أشاد السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب بجهود وزارة الداخلية في الكشف عن التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على 41 عنصرًا من أعضائه، مؤكدًا الدعم البرلماني التام لكافة الإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية من اجل ضمان امن واستقرار مملكة البحرين، وحماية المجتمع من الأفكار والأجندات الخارجية.
ومشددا بأن هذه الإجراءات القانونية تستهدف أصحاب المخططات التخريبية والأفكار الإرهابية، والخارجين عن القانون، ولا تستهدف أي جماعة أو مكون معين من مكونات المجتمع البحريني.
وأوضح أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يؤكد أن وزارة الداخلية بقيادة الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، تمتلك من الكفاءة والاحترافية ما يمكنها من إحباط كل المخططات التي تستهدف أمن مملكة البحرين واستقرارها.
ومؤكدا أن التعامل الحاسم والفوريّ مع من يتخابر مع جهات خارجية ويتعاطف مع العدوان الإيراني السافر، يؤكد حرص الدولة على التصدي بحزم لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس بسيادته، وان مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وطن التعايش والأخوة الإنسانية، ودولة القانون والمؤسسات ولن تسمح بوجود اي أفكار مضللة ومشاريع تخريبية منحرفة.
مؤكدًا أن مجلس النواب يقف صفًا واحدًا مع وزارة الداخلية ورجال الأمن البواسل، وداعيا كافة مكونات المجتمع البحريني إلى مزيد من التلاحم والوعي، والتبليغ عن أي تحركات مشبوهة، لأن أمن البحرين مسؤولية جماعية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك