أكدت شخصيات دينية ومجتمعية ورؤساء مآتم دعمها الكامل للإجراءات الأمنية التي اتخذتها مملكة البحرين في مواجهة التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، مشيدين بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية بقيادة الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، وما تبذله من جهود استباقية لحفظ أمن الوطن واستقراره وصون السلم الأهلي ووحدة المجتمع. وشددوا على أن البحرين بقيادتها الحكيمة ستبقى عصية على كل محاولات العبث بأمنها أو التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدين أهمية التلاحم الوطني والثقة بمؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية.
صف واحد
وأكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي تأييده الكامل للإجراءات والقرارات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، وبدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى حفظ أمن الوطن واستقراره وصون سلامة المواطنين والمقيمين.
وأشار السعيدي إلى أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن القبض على تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، يؤكد يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في التصدي لكل ما يستهدف أمن البحرين ووحدتها الوطنية وسيادتها.
وأضاف أن أبناء البحرين، بكل أطياف المجتمع ومن جميع المدن والقرى، يقفون اليوم صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، متمثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، مؤيدين لكل ما من شأنه حفظ أمن البحرين واستقرارها ووحدة شعبها، ومؤكدين رفضهم القاطع لأي تدخلات خارجية أو محاولات لزعزعة الأمن والسلم الأهلي أو المساس بسيادة الوطن وثوابت الوطنية.
وأكد الشيخ الدكتور جاسم السعيدي أن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، منذ توليه مقاليد الحكم، رسّخ نهج العدالة والحكمة والتسامح، وعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وهو ما جعل الشعب البحريني يلتف حول قيادته بثقة ومحبة وولاء راسخ.
وأشار إلى أن ما تشهده البحرين من أمن واستقرار وتعايش واحترام بين مختلف مكونات المجتمع، إنما هو ثمرة للرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم ونهجه القائم على الاعتدال والسلام والتلاحم الوطني، مؤكدًا أن أبناء البحرين سيبقون أوفياء لقيادتهم، ومدافعين عن وطنهم في وجه كل من يحاول المساس بأمنه أو استقراره.
فيما قال الشيخ يعقوب الدخيل: إننا في دولة القانون والمؤسسات، وما تتخذه الجهات الرسمية من إجراءات يأتي في إطار مسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار، وصون السلم الأهلي، وفق ما يحدده القانون.
واضاف أنه تبقى المصلحة الوطنية العليا، والحفاظ على وحدة الوطن واستقراره، مسؤولية مشتركة تستوجب الحكمة والهدوء وتغليب لغة العقل. وانه وفي مثل هذه الظروف، تبقى الثقة بمؤسسات الدولة، والحرص على التهدئة وتجنب التصعيد، من أهم ما يعزز أمن المجتمع وتماسكه، حفظ الله البحرين وأدام عليها الأمن والاستقرار.
وقال الشيخ صلاح الجودر، عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، خطيب جامع الخير بالمحرق: نحن نثمن الجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة، والتصدي للجماعات الارهابية، والخلايا المرتبطة بتنظيمات إرهابية اقليمية، وهي جهود لحفظ الأمن والاستقرار وسلامة الناس على أرض البحرين، مواطنين ومقيمين.
والتحقيقات التي قامت بها وزارة الداخلية أسهمت في الكشف عن أكبر تنظيم إرهابي يستهدف البحرين، وهو تنظيم يرتبط بالحرس الثوري الإيراني الذي استهدف في الأيام الماضية البحرين بالصواريخ البالستية والصواريخ الجوالة والطائرات المسيرة، ما أسقط شهداء وضحايا من مواطنين ومقيمين، ودمر منشآت حيوية.
لذا نحن مع الدولة في إجراءاتها لحفظ الأمن والاستقرار، ويجب التذكير بأن الأعمال التي مارستها إيران تجاه البحرين هي أعمال عدائية وآثمة ونحمد الله ان لدينا قوة أمنية ساهرة على راحة المواطنين والمقيمين، وهي تقوم بجهود كبيرة واستباقية لتفكيك التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وهي تنظيمات إرهابية تعمل على زعزعة أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجية، فكل الشكر والتقدير لرجال الداخلية.
نجدد العهد
فيما ثمن فيصل بن رجب جهود وزارة الداخلية، وعلى رأسها الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، معربا عن بالغ التقدير والثناء لما تبذله من جهود مخلصة وعمل دؤوب في سبيل حماية أمن مملكة البحرين والحفاظ على استقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أرضها. فقد أثبتت الأجهزة الأمنية، بكفاءتها العالية ويقظتها المستمرة، قدرتها على التصدي لكل المخاطر والتحديات التي تستهدف الوطن، واضعةً أمن البحرين فوق كل اعتبار، في إطار من المهنية والالتزام بالقانون والمسؤولية الوطنية.
واضاف قائلا: وفي ظل التحديات الأمنية والمتغيرات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، تؤكد مملكة البحرين مرة أخرى أن أمن الوطن خط أحمر لا يمكن التهاون معه أو السماح بالمساس به تحت أي ظرف. وما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية استقرار المملكة وصون أمن المجتمع.
وقال: إن نجاح الجهات المختصة في رصد هذا التنظيم والقبض على عناصره بعد تحريات دقيقة وعمل أمني احترافي، يبرهن على الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة للحفاظ على السلم الأهلي والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استهداف وحدته الوطنية. كما أن التعامل مع هذه القضايا وفق الأطر القانونية والقضائية يؤكد التزام البحرين بسيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة.
واضاف: لا شك أن التحديات الأمنية تتطلب تلاحمًا وطنيًا ووعيًا مجتمعيًا كبيرًا، وخاصة في مواجهة أي محاولات خارجية تسعى إلى بث الفوضى أو استغلال الأوضاع لتحقيق أجندات لا تخدم مصلحة البحرين وشعبها. فاستقرار الوطن مسؤولية مشتركة، تبدأ من الثقة بمؤسسات الدولة والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتها وأجهزتها الأمنية.
كما استنكر حسين حقيقي رئيس مأتم الجهرمية التدخلات السافرة للحرس الثوري الإيراني في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ومحاولات زعزعة أمنها واستقرارها، مؤكدا أن إدارة المأتم وقوفها التام وصفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، معربا عن تأييدها الكامل لكل الإجراءات الأمنية والقانونية التي تتخذها الدولة لحماية الوطن وصون منجزاته.
واضاف: إننا في مأتم الجهرمية نجدد عهد الولاء والانتماء الى تراب هذا الوطن الغالي، مؤكدين أن تماسك الجبهة الداخلية هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات الخارجية الدخيلة على مجتمعنا البحريني المتكاتف. كما أشاد حسن محمود لاري مساعد رئيس مأتم ولي العصر بنجاح وزارة الداخلية في كشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وولاية الفقيه والقبض على عناصره الامر الذي يؤكد اليقظة والجاهزية الأمنية في مملكة البحرين والجهود التي تبذلها الدولة في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها. وأكد أن البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وبمتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تعبر طريق الامن والامان والاستقرار من خلال التصدي لمن يحاول العبث بأمن الوطن أو المساس بوحدته الوطنية، مشيدا بجهود وزارة الداخلية التي تعمل على تفكيك التنظيمات المرتبطة بالخارج التي تعمل بالأضرار على المجتمع أو العبث بأمنه واستقراره. كما أعرب علي درويش رئيس مأتم خدا رسون عن بالغ شكره وتقديره لكل الجهود التي تبذلها مملكة البحرين في التصدي ومواجهة اي اعتداء او اساءة الى مملكتنا الغالية، مشيدا بالاهتمام البالغ لجلالة الملك المعظم في حفظ أمن مملكتنا الغالية وتوفير جميع سبل الامن والامان في ربوعها، مثمنا جهود الاجهزة الامنية، في الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه». واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التنظيم وارتكاب أعمال مخالفة للقانون، وأكد علي درويش أهمية تكاتف الجميع والتعاون لمواجهة اي اعتداء سواء من داخل المملكة او خارجها، متمنيا السلامة والامن والامان للبحرين ومن يعيش على ارضها الغالية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك