العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

شوريون يشيدون بالكفاءة والجاهزية الاحترافية للأجهزة الأمنية.. ويؤكدون:
تكاتف الجميع خلف القيادة.. والنأي بالمجتمع عن الأفكار والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية

الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬بالجهود‭ ‬الأمنية‭ ‬الاحترافية‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬التنظيم‭ ‬الرئيسي‭ ‬المرتبط‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬وفكر‭ ‬‮«‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬،‭ ‬والقبض‭ ‬على‭ ‬41‭ ‬شخصًا‭ ‬من‭ ‬عناصره،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬الأمني‭ ‬يجسد‭ ‬مستوىً‭ ‬رفيعًا‭ ‬من‭ ‬الكفاءة‭ ‬الأمنية‭ ‬والجاهزية‭ ‬الاحترافية‭ ‬التي‭ ‬تتمتع‭ ‬بها‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬ويعكس‭ ‬ما‭ ‬تتحلى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬يقظة‭ ‬عالية‭ ‬وعمل‭ ‬استباقي‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬رصد‭ ‬ومتابعة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تهديد‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بمقدراته‭ ‬ومصالحه‭ ‬العليا‭.‬

وأكد‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تمضي‭ ‬بثبات‭ ‬وعزم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وترسيخ‭ ‬استقرارها‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الحضارية،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬نهج‭ ‬راسخ‭ ‬يقوده‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبمتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬وحماية‭ ‬الوطن،‭ ‬والتصدي‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬يستهدف‭ ‬أمن‭ ‬المجتمع‭ ‬أو‭ ‬يحاول‭ ‬المساس‭ ‬بوحدته‭ ‬الوطنية‭ ‬وسلامه‭ ‬الأهلي‭. ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وما‭ ‬كشفته‭ ‬من‭ ‬مخططات‭ ‬ومحاولات‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها،‭ ‬مثلت‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬مفصلية‭ ‬دفعت‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬ما‭ ‬تراه‭ ‬مناسبًا‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬وتدابير‭ ‬تحفظ‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وتصون‭ ‬سيادتها‭ ‬وتحمي‭ ‬مجتمعها‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬التنظيمات‭ ‬والأفكار‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالأجندات‭ ‬الخارجية‭ ‬والمعتقدات‭ ‬المتطرفة،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬وسيادتها‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬التهاون‭ ‬أو‭ ‬المساومة،‭ ‬وأن‭ ‬المملكة‭ ‬بقيادتها‭ ‬الحكيمة‭ ‬والرشيدة‭ ‬ستواصل‭ ‬أداء‭ ‬واجبها‭ ‬الوطني‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭ ‬ومسؤولية‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬الوطن،‭ ‬وسلامة‭ ‬مواطنيه‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أرضه‭.‬

وأشار‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬تماسك‭ ‬وطني‭ ‬ووعي‭ ‬مجتمعي‭ ‬والتفاف‭ ‬شعبي‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬يمثل‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬ستواصل‭ ‬مسيرتها‭ ‬التنموية‭ ‬بثقة‭ ‬واقتدار،‭ ‬متمسكة‭ ‬بخيارات‭ ‬البناء‭ ‬والتحديث‭ ‬والتطوير،‭ ‬وماضية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬نموذج‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬الآمنة‭ ‬المستقرة‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬الإنسان‭ ‬وكرامته‭ ‬واستقرار‭ ‬المجتمع‭ ‬أولوية‭ ‬وطنية‭ ‬لا‭ ‬حياد‭ ‬عنها‭.‬

بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬علي‭ ‬حسين‭ ‬الشهابي،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬منظومة‭ ‬قانونية‭ ‬ومؤسسية‭ ‬راسخة،‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬واحترام‭ ‬الإجراءات‭ ‬القضائية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬القضايا‭ ‬يتم‭ ‬ضمن‭ ‬الأطر‭ ‬الدستورية‭ ‬والقانونية‭ ‬التي‭ ‬تكفل‭ ‬حفظ‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬العامة،‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬التصدي‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تهديد‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بالسلم‭ ‬الأهلي‭ ‬ووحدة‭ ‬المجتمع،‭ ‬وبما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬الالتزامات‭ ‬الدولية‭ ‬للمملكة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬التنظيمات‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬والتصدي‭ ‬لخطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬والتطرف‭.‬

وشدد‭ ‬الشهابي‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها،‭ ‬ورفض‭ ‬أي‭ ‬أفكار‭ ‬أو‭ ‬ممارسات‭ ‬تستهدف‭ ‬استغلال‭ ‬الشعارات‭ ‬الدينية‭ ‬أو‭ ‬السياسية‭ ‬للإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬المجتمعات‭ ‬واستقرارها،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬لا‭ ‬تنفصل‭ ‬عن‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬باعتبارهما‭ ‬ركيزتين‭ ‬أساسيتين‭ ‬لضمان‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬وصيانة‭ ‬كرامة‭ ‬الإنسان‭ ‬وحفظ‭ ‬تماسك‭ ‬المجتمع‭ ‬ووحدته‭ ‬الوطنية‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬هشام‭ ‬هاشم‭ ‬القصاب،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬شؤون‭ ‬الشباب،‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬لدى‭ ‬الشباب،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬المحاولات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬استغلال‭ ‬فئة‭ ‬الشباب‭ ‬أو‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬أفكارهم‭ ‬وتوجهاتهم‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬مصالح‭ ‬الوطن‭ ‬وثوابته‭.‬

وأشار‭ ‬القصاب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشباب‭ ‬البحريني‭ ‬يمثل‭ ‬الثروة‭ ‬الوطنية‭ ‬الحقيقية،‭ ‬ويحظى‭ ‬باهتمام‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ودعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬التي‭ ‬تستثمر‭ ‬في‭ ‬طاقاتهم‭ ‬وتعزز‭ ‬مشاركتهم‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والبناء‭ ‬الوطني،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬الشباب‭ ‬فكريًا‭ ‬وثقافيًا‭ ‬تمثل‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬مشتركة‭ ‬تتطلب‭ ‬تكامل‭ ‬أدوار‭ ‬الأسرة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والدينية‭ ‬والإعلامية‭ ‬والشبابية‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬شدد‭ ‬فؤاد‭ ‬أحمد‭ ‬الحاجي،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬النأي‭ ‬بالمجتمع‭ ‬عن‭ ‬الأفكار‭ ‬والسلوكيات‭ ‬والممارسات‭ ‬التي‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬السياسة‭ ‬الرسمية‭ ‬للمملكة‭ ‬وثوابتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬وترفض‭ ‬الانتماءات‭ ‬والولاءات‭ ‬العابرة‭ ‬للأوطان،‭ ‬داعيًا‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬والوعي‭ ‬المجتمعي،‭ ‬والالتفاف‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬الوطني،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬محاولات‭ ‬بث‭ ‬الفرقة‭ ‬أو‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬ومصالح‭ ‬شعبها‭ ‬الكريم‭.‬

وأشار‭ ‬الحاجي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكة،‭ ‬بقيادتها‭ ‬الرشيدة،‭ ‬ماضية‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬منظومتها‭ ‬الأمنية‭ ‬وترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬وعي‭ ‬وطني‭ ‬وتماسك‭ ‬مجتمعي‭ ‬وإجراءات‭ ‬أمنية‭ ‬استباقية‭ ‬متطورة،‭ ‬سيُمكّنها‭ ‬من‭ ‬تجاوز‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات،‭ ‬ومواصلة‭ ‬مسيرتها‭ ‬التنموية‭ ‬والحضارية‭ ‬بثقة‭ ‬واقتدار،‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬ويصون‭ ‬مكتسباته‭ ‬الوطنية‭. ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أكد‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬النعيمي،‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬أعلنته‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بشأن‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬تنظيم‭ ‬مرتبط‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬وفكر‭ ‬‮«‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬،‭ ‬والقبض‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المتورطين‭ ‬فيه،‭ ‬يجسد‭ ‬مستوىً‭ ‬رفيعًا‭ ‬من‭ ‬الكفاءة‭ ‬الأمنية‭ ‬والجاهزية‭ ‬الاحترافية‭ ‬التي‭ ‬تتمتع‭ ‬بها‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬ويعكس‭ ‬ما‭ ‬تتحلى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬يقظة‭ ‬عالية‭ ‬وعمل‭ ‬استباقي‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬رصد‭ ‬ومتابعة‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تهديد‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بمقدراته‭ ‬ومصالحه‭ ‬العليا‭.‬

وأشار‭ ‬النعيمي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬ماضية‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬الوطني‭ ‬وتعزيز‭ ‬استقرارها‭ ‬وترسيخ‭ ‬وحدتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬وعي‭ ‬المواطنين‭ ‬والتفافهم‭ ‬حول‭ ‬قيادتهم‭ ‬الحكيمة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬دولتهم‭ ‬يشكل‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬المحاولات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬تسعى‭ ‬للنيل‭ ‬من‭ ‬منجزاته‭ ‬الحضارية‭ ‬والتنموية،‭ ‬وأن‭ ‬البحرين‭ ‬ستظل‭ ‬عصية‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬محاولات‭ ‬العبث‭ ‬بأمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬بفضل‭ ‬تماسك‭ ‬شعبها‭ ‬وكفاءة‭ ‬مؤسساتها‭ ‬الوطنية‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬صادق‭ ‬عيد‭ ‬آل‭ ‬رحمة،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬يشكلان‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لاستمرار‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭ ‬عبر‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وازدهار‭ ‬البيئة‭ ‬الاستثمارية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬استطاعت،‭ ‬بفضل‭ ‬رؤى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬أن‭ ‬ترسخ‭ ‬مكانتها‭ ‬كنموذج‭ ‬إقليمي‭ ‬في‭ ‬الاستقرار‭ ‬والانفتاح‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقة‭ ‬المستثمرين‭ ‬واستمرار‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬بمختلف‭ ‬القطاعات‭.‬

وأضاف‭ ‬آل‭ ‬رحمة‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬تستهدف‭ ‬زعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬أو‭ ‬بث‭ ‬الانقسامات‭ ‬الفكرية‭ ‬والطائفية،‭ ‬لا‭ ‬تنعكس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬ووحدة‭ ‬المجتمع،‭ ‬وإنما‭ ‬تستهدف‭ ‬بصورة‭ ‬مباشرة‭ ‬تعطيل‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭ ‬والإضرار‭ ‬بالمصالح‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للوطن‭ ‬والمواطن،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أهمية‭ ‬تكاتف‭ ‬الجميع‭ ‬خلف‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬الوطني،‭ ‬والنأي‭ ‬بالمجتمع‭ ‬عن‭ ‬الأفكار‭ ‬والتنظيمات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالأجندات‭ ‬الخارجية،‭ ‬حفاظًا‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬البحرين‭ ‬واستدامة‭ ‬تقدمها‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنموي‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬سالم‭ ‬العريض،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬عُرف‭ ‬عبر‭ ‬تاريخه‭ ‬الطويل‭ ‬بقيم‭ ‬التعايش‭ ‬والتسامح‭ ‬والتآخي،‭ ‬ورفض‭ ‬كل‭ ‬أشكال‭ ‬الانقسام‭ ‬والكراهية‭ ‬والتبعية‭ ‬للأجندات‭ ‬الخارجية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬محاولات‭ ‬استهداف‭ ‬وعي‭ ‬الشباب‭ ‬أو‭ ‬بث‭ ‬الأفكار‭ ‬المؤدلجة‭ ‬والمتطرفة‭ ‬تمثل‭ ‬خطرًا‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬المجتمع‭ ‬وأمن‭ ‬الأسر‭ ‬البحرينية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتطلب‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬الأسرة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والدينية‭ ‬والثقافية‭ ‬والإعلامية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وقيم‭ ‬الاعتدال‭ ‬والانتماء‭ ‬الصادق‭ ‬للوطن‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬وعي‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬والتفافه‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬الحكيمة‭ ‬كان‭ ‬وسيظل‭ ‬الحصن‭ ‬المنيع‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كل‭ ‬التحديات،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أهمية‭ ‬النأي‭ ‬بالمجتمع‭ ‬عن‭ ‬الخطابات‭ ‬والممارسات‭ ‬التي‭ ‬تزرع‭ ‬الفرقة‭ ‬أو‭ ‬تشكك‭ ‬في‭ ‬ثوابت‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها،‭ ‬والعمل‭ ‬بصورة‭ ‬مستمرة‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التماسك‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬ويصون‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الحضارية‭ ‬والتنموية‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬العرادي‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬أعلنته‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بشأن‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬تنظيم‭ ‬مرتبط‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬وفكر‭ ‬‮«‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬،‭ ‬والقبض‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المتورطين‭ ‬فيه،‭ ‬يعكس‭ ‬كفاءة‭ ‬الأجهزة‭ ‬العدلية‭ ‬والأمنية‭ ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬واجباتها‭ ‬الدستورية‭ ‬والقانونية‭ ‬المنضوية‭ ‬لحماية‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬وصون‭ ‬استقرار‭ ‬المجتمع،‭ ‬ويجسد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬يقظة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬الاستباقي‭ ‬مع‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬وسلامة‭ ‬مجتمعها،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬الالتزام‭ ‬الكامل‭ ‬بأحكام‭ ‬القانون‭ ‬والإجراءات‭ ‬القضائية‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وأوضح‭ ‬العرادي‭ ‬أن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها‭ ‬يمثل‭ ‬واجبًا‭ ‬سياديًا‭ ‬أصيلًا‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬وفقًا‭ ‬للقانون،‭ ‬وأن‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬بحق‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يثبت‭ ‬تورطه‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التنظيمات‭ ‬أو‭ ‬الأعمال‭ ‬المخالفة‭ ‬للقانون‭ ‬يعد‭ ‬ضرورة‭ ‬وطنية‭ ‬لحماية‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬الأفكار‭ ‬المتطرفة‭ ‬والتنظيمات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالأجندات‭ ‬الخارجية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬تقتضي‭ ‬عدم‭ ‬التهاون‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬ممارسات‭ ‬أو‭ ‬توجهات‭ ‬تهدد‭ ‬الأمن‭ ‬العام‭ ‬أو‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬وقيم‭ ‬التعايش‭ ‬والسلم‭ ‬الأهلي‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬عليها‭ ‬البحرين‭ ‬عبر‭ ‬تاريخها‭.‬

وأشار‭ ‬العرادي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬أرست‭ ‬نموذجًا‭ ‬راسخًا‭ ‬للدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬العدالة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬واحترام‭ ‬المؤسسات،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬أعلنتها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬تمثل‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬بأن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬وأن‭ ‬الدولة‭ ‬ماضية‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الوطنية‭ ‬ومسيرتها‭ ‬التنموية‭ ‬والحضارية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استمرار‭ ‬بيئة‭ ‬آمنة‭ ‬مستقرة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التعايش‭ ‬والتآخي‭ ‬واحترام‭ ‬القانون‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا