أكد حسين علي المدرب المساعد والمحلل الفني للفريق الأول لكرة اليد بنادي الخليج السعودي، أن الإنجاز الذي تحقق هذا الموسم بحصد أربع بطولات من أصل أربع، جاء نتيجة عمل كبير وإصرار متواصل من جميع أفراد المنظومة، رغم التحديات التي صاحبت الفريق منذ بداية الموسم.
وأوضح حسين علي في تصريح لـ «أخبار الخليج الرياضي» أن الفريق واجه الكثير من التشكيك عقب رحيل عدد من اللاعبين المؤثرين، حيث اعتقد البعض أن الخليج لن يتمكن من المحافظة على هيمنته وتحقيق البطولات، لافتًا إلى أن تلك الظروف شكلت دافعًا إضافيًا للجهاز الفني واللاعبين من أجل إثبات قدرتهم على النجاح ومواصلة حصد الألقاب.
وأشار إلى أن التأقلم مع الفريق السعودي جاء بصورة سريعة بفضل الثقة التي منحها له الجهاز الفني، إلى جانب الدعم الكبير الذي وجده من اللاعبين، مؤكدًا أن ثنائي منتخبنا الوطني حسين الصياد ومحمد حبيب كان لهما دور بارز في مساعدته على الدخول سريعًا في أجواء الفريق، سواء على المستوى الفني أو خارج الملعب، خاصة وأنها تعد تجربته الاحترافية الأولى في السعودية.
وأعرب حسين علي عن فخره الكبير بكونه أول مساعد مدرب بحريني يعمل ضمن جهاز فني في أحد الأندية السعودية ويتمكن من تحقيق جميع بطولات الموسم المحلية، مؤكدًا أن هذه النجاحات تعكس حجم التطور الذي تعيشه الرياضة البحرينية، بفضل الدعم والاهتمام من القيادة الرياضية في مملكة البحرين، إضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به الأندية الوطنية والاتحاد البحريني لكرة اليد.
وأضاف أن ما تحقق لا يمثل إنجازًا شخصيًا فقط، وإنما يعد امتدادًا للنجاحات التي حققها المدرب الوطني البحريني في السنوات الأخيرة خارجيا، مشيدًا بالأسماء الوطنية التي تركت بصمتها في الاحتراف، أمثال سيد علي الفلاحي، عبد الرحمن محمد، سيد رضا الموسوي ومحمد عبدالنبي، موضحًا أن تلك النجاحات أصبحت مصدر فخر واعتزاز لكل مدرب بحريني.
واختتم حسين علي تصريحه بالتأكيد أن هذه الإنجازات تمثل مكسبًا كبيرًا للرياضة البحرينية وتسهم في تطوير كرة اليد محليًا، مشددًا على أن المدرب الوطني البحريني بات قادرًا، كما هو الحال مع اللاعبين، على صناعة الفارق وتحقيق النجاحات في مختلف التجارب الاحترافية الخارجية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك