العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

السودان يتهم إثيوبيا بالتورط في هجوم بالمسيرات على مطار الخرطوم وأديس أبابا تنفي

الأربعاء ٠٦ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

الخرطوم‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬اتهم‭ ‬السودان‭ ‬إثيوبيا‭ ‬بالضلوع‭ ‬في‭ ‬قصف‭ ‬بالمسيّرات‭ ‬استهدف‭ ‬مطار‭ ‬الخرطوم‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬واستدعى‭ ‬سفيره‭ ‬على‭ ‬إثره‭ ‬للتشاور،‭ ‬فيما‭ ‬نفت‭ ‬أديس‭ ‬أبابا‭ ‬الاتهام‭. ‬ووجهت‭ ‬إثيوبيا‭ ‬اتهاما‭ ‬مضادا‭ ‬الى‭ ‬الجيش‭ ‬السوداني‭ ‬بتقديم‭ ‬التسليح‭ ‬والتمويل‭ ‬لمسلّحي‭ ‬إقليم‭ ‬تيغراي‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬البلاد،‭ ‬الذين‭ ‬خاضوا‭ ‬حربا‭ ‬طاحنة‭ ‬مع‭ ‬الجيش‭ ‬الفيدرالي‭ ‬بين‭ ‬2020‭ ‬و2022‭. ‬

وجاءت‭ ‬الاتهامات‭ ‬السودانية‭ ‬لإثيوبيا‭ ‬غداة‭ ‬تعرض‭ ‬مطار‭ ‬الخرطوم‭ ‬وقاعدة‭ ‬وادي‭ ‬سيدنا‭ ‬في‭ ‬أم‭ ‬درمان‭ ‬الاثنين‭ ‬لهجمات‭ ‬بطائرات‭ ‬مسيرة‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أفاد‭ ‬مصدر‭ ‬عسكري‭ ‬سوداني‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس،‭ ‬كما‭ ‬سقطت‭ ‬إحدى‭ ‬القذائف‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬سكنية‭ ‬مجاورة‭ ‬للمطار‭. ‬وصباح‭ ‬أمس‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬شدد‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬الجيش‭ ‬السوداني‭ ‬عاصم‭ ‬عوض‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬‮«‬أدلة‭ ‬دامغة‮»‬‭ ‬على‭ ‬انطلاق‭ ‬المسيّرات‭ ‬من‭ ‬مطار‭ ‬بحر‭ ‬دار‭ ‬في‭ ‬إثيوبيا،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬هجمات‭ ‬مشابهة‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬استهدفت‭ ‬ولايات‭ ‬شمال‭ ‬وجنوب‭ ‬كردفان‭ ‬والنيل‭ ‬الأزرق‭. ‬

وأعلن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬السوداني‭ ‬محي‭ ‬الدين‭ ‬سالم‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفي‭ ‬استدعاء‭ ‬سفير‭ ‬السودان‭ ‬لدى‭ ‬اثيوبيا‭ ‬للتشاور،‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬لدينا‭ ‬كل‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬نرد‭ ‬كحكومة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬العدوان‭ ‬بالكيفية‭ ‬والطريقة‭ ‬التي‭ ‬نحددها‮»‬‭. ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬اعتبرت‭ ‬اثيوبيا‭ ‬أن‭ ‬اتهامات‭ ‬الخرطوم‭ ‬‮«‬لا‭ ‬أساس‭ ‬لها‮»‬‭ ‬واتهمت‭ ‬الجيش‭ ‬السوداني‭ ‬بتسليح‭ ‬جبهة‭ ‬تحرير‭ ‬شعب‭ ‬تيغراي‭ ‬وتمويلها‭. ‬وقالت‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الإثيوبية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬نُشر‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬أكس‭ ‬امس‭ ‬الثلاثاء‭: ‬‮«‬السودان‭ ‬مركز‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬المعادية‭ ‬لإثيوبيا‮»‬،‭ ‬وأضافت‭: ‬‮«‬قدمت‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬السودانية‭ ‬أيضا‭ ‬الأسلحة‭ ‬والدعم‭ ‬المالي‭ ‬لهؤلاء‭ ‬المرتزقة،‭ ‬ما‭ ‬سهل‭ ‬توغلاتهم‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الحدود‭ ‬الغربية‭ ‬لإثيوبيا‮»‬‭. ‬

وشهد‭ ‬إقليم‭ ‬تيغراي‭ ‬بين‭ ‬نوفمبر‭ ‬2020‭ ‬ونوفمبر‭ ‬2022‭ ‬حربا‭ ‬بين‭ ‬الجبهة‭ ‬والقوات‭ ‬الفيدرالية‭ ‬التي‭ ‬دعمتها‭ ‬مليشيات‭ ‬محلية‭ ‬والجيش‭ ‬الإريتري،‭ ‬ما‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬600‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ ‬وفقا‭ ‬لتقديرات‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي‭. ‬وأتت‭ ‬هجمات‭ ‬الاثنين‭ ‬في‭ ‬الخرطوم‭ ‬بعد‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬ضربات‭ ‬بالمسيّرات‭ ‬نُسبت‭ ‬الى‭ ‬الدعم‭ ‬السريع‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬العاصمة‭ ‬وأودت‭ ‬إحداها‭ ‬بخمسة‭ ‬أشخاص‭. ‬وقُتل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشخاص‭ ‬امس‭ ‬الثلاثاء‭ ‬في‭ ‬هجوم‭ ‬بطائرة‭ ‬مسيّرة‭ ‬على‭ ‬محطة‭ ‬وقود‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬كوستي‭ ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬النيل‭ ‬الأبيض‭ ‬إلى‭ ‬الجنوب‭ ‬من‭ ‬الخرطوم‭ ‬وفقا‭ ‬لمصدرين‭ ‬طبي‭ ‬وأمني‭ ‬في‭ ‬المدينة‭.  ‬

وفي‭ ‬مارس‭ ‬الماضي‭ ‬ندّدت‭ ‬الحكومة‭ ‬السودانية‭ ‬الموالية‭ ‬للجيش‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬بهجمات‭ ‬بطائرات‭ ‬مسيّرة‭ ‬قالت‭ ‬إنها‭ ‬انطلقت‭ ‬من‭ ‬إثيوبيا‭. ‬وأفاد‭ ‬تقرير‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬وحدة‭ ‬أبحاث‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬يال‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬بأنّ‭ ‬قاعدة‭ ‬عسكرية‭ ‬إثيوبية‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬الحدود‭ ‬السودانية‭ ‬تقدّم‭ ‬دعما‭ ‬لقوات‭ ‬الدعم‭ ‬السريع،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬تحليل‭ ‬صور‭ ‬التقطتها‭ ‬بالأقمار‭ ‬الاصطناعية‭ ‬بين‭ ‬ديسمبر‭ ‬2025‭ ‬ومارس‭ ‬2026‭. ‬

ونفت‭ ‬إثيوبيا‭ ‬هذه‭ ‬الاتهامات‭ ‬في‭ ‬حينها،‭ ‬واتهامات‭ ‬أخرى‭ ‬بأنّها‭ ‬تستضيف‭ ‬معسكرات‭ ‬لقوات‭ ‬الدعم‭ ‬السريع‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا