لندن – (أ ف ب): جدّد مانشستر يونايتد فوزه على ضيفه ليفربول 3-2 أمس الأحد في المرحلة 35 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، حاسما عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وبعد فوزه 2-1 على ملعب أنفيلد ذهابا في أكتوبر الماضي، فعلها «الشياطين الحمر» مجددا ولأول مرة في الدوري على ملعب أولد ترافورد منذ عام 2022. ورفع يونايتد رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثالث، بفارق ست نقاط عن ليفربول الرابع.
وتنفّس توتنهام الصعداء وابتعد عن أقرب مركز مهدد بالهبوط بنقطة، بعد فوزه غير المتوقّع على مضيفه أستون فيلا 2-1. ورفع توتنهام رصيده إلى 37 نقطة متقدما على وست هام بنقطة واحدة في ثاني انتصار له تواليا.
وواصل كريستال بالاس نزيف النقاط المحلي بخسارته أمام مضيفه بورنموث 0-3.
ولم يجمع بالاس سوى نقطة واحدة في مبارياته الثلاث الأخيرة ضمن الـ«بريميرليغ»، ما أدى إلى تراجعه إلى المركز الخامس عشر بـ43 نقطة، في ظل تركيزه على مشاركته القارية في مسابقة كونفرنس ليغ.
ويتقدّم فريق المدرب النمسوي أوليفر غلاسنر على شاختار دانتسييك الأوكراني 3-1 في ذهاب نصف النهائي، قبل استضافته إيابا الخميس المقبل.
وبدا بالاس في طريقه إلى خسارة جديدة في الدوري عندما تأخر بهدفين في الشوط الأول، الأول سجله الكولومبي جيفرسون ليرما بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد كرة نُفذّت من ركنية، حاول حارس المرمى دين هندرسون إبعادها لكنها تخطت خط المرمى (10). وتلقى الضيوف هدفا ثانيا من ركلة جزاء نفذها الفرنسي إيلي جونيور كروبي (32) الذي سجل هدفه الـ12 في الدوري هذا الموسم.
وأنهى البرازيلي ريان أي أمل لبالاس بالعودة بالثالث بتسديدة قريبة إثر تمريرة البديل الويلزي دافيد بروكس (77). ورفع بورنموث رصيده إلى 52 نقطة معززا حظوظه بمشاركة قارية، إذ بات يتقدم على برنتفورد السابع بنقطة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك