أكدت الإعلامية إيناس عاطف السلطي أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم الأخير لوسائل الإعلام جاء واضحًا في طرحه، ومحددًا لملامح المرحلة بدقة وثبات، بما يعكس رؤية قيادية واعية بحجم التحديات الراهنة.
وأشارت السلطي إلى أن الخطاب الملكي حمل في طياته مشاعر صادقة من الحزن والغضب، تعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية وحرصًا راسخًا على أمن واستقرار مملكة البحرين، مؤكدة أن هذه المشاعر تعبّر عن أهمية المرحلة ودقتها.
وأضافت أن ما تضمنه الخطاب من وضوح في الرؤية وثبات في الموقف يؤكد أن الحفاظ على الوطن مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا وتماسكًا وطنيًا لا يقبل التردد، مشددة على أن أي سلوك يمس مصلحة الوطن أو يخرج عن ثوابته لا يمثل القيم الأصيلة التي عُرف بها المجتمع البحريني.
وبيّنت أن المرحلة الحالية تستوجب مواقف واضحة وعملًا بروح وطنية مسؤولة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وصون مكانة الوطن، في ظل التحديات التي تتطلب تضافر الجهود والالتفاف حول القيادة.
كما أكدت الإعلامية سيرين عصفور أن الحديث المباشر الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، لوسائل الإعلام، يُعد وسام فخر للإعلاميين في مملكة البحرين، ودليلًا حيًا على الثقة السامية التي تجعل من الإعلام شريكًا حقيقيًا في مسيرة الوطن.
وأوضحت عصفور أن هذه المبادرة الملكية تعكس مستوى عاليًا من الشفافية والانفتاح، مشيرة إلى أنها تمنح الإعلاميين دافعًا أكبر للقيام بدورهم المهني بكل أمانة، ليكونوا صوت الحق ومرآة صادقة لما تشهده المملكة من منجزات.
وأضافت أنها، وبصفتها إحدى بنات الصرح الإعلامي الوطني، تثمن هذه الثقة الملكية، مؤكدة أن الإعلام البحريني مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتمسك بقيم النزاهة والمسؤولية، وتعزيز الوعي المجتمعي بما يواكب تطلعات المرحلة.
وجددت عصفور العهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، مؤكدة أن أقلام الإعلاميين ومنابرهم ستظل نابضة بحب البحرين، ومستلهمة من رؤية جلالته الحكيمة، لتبقى في طليعة المدافعين عن مكتسبات الوطن وحماية منجزاته الوطنية.
من جانبها أكدت الإعلامية سهير عصفور أن مضامين الحديث السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، لوسائل الإعلام، جاءت حاسمة وواضحة في تأكيدها الثوابت الوطنية الراسخة، وتجسيدها لرؤية قيادية واعية تقوم على صون السيادة وحماية الأمن والاستقرار.
وأوضحت عصفور أن الخطاب الملكي عكس تأكيدًا جليًا أن الوطن فوق كل اعتبار، وأن مملكة البحرين فوق الجميع، بما يعزز قيم الولاء والانتماء، ويرسخها لتكون سدًا منيعًا في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن البلاد أو استقرارها.
وأضافت أن الحديث السامي أظهر وضوحًا في الموقف، وإرادة راسخة للتصدي لكل من يخرج عن الصف الوطني أو يضر بمصالح الوطن، وذلك في إطار الالتزام بالقانون وحماية المصلحة العامة، مشيرة إلى أن هذه التوجيهات تضع الإعلام الوطني أمام مسؤولية كبيرة في تعزيز الوعي العام، ونقل الحقائق بمهنية وموضوعية.
وبيّنت عصفور أن ما ورد في الخطاب من مشاعر غضب عبّر عنها جلالة الملك المعظم كان له وقع بالغ، مؤكدة أن هذا الغضب يعكس حرص القيادة على كرامة الوطن وأمنه، لافتة إلى أن جلالته عُرف دائمًا بالحكمة والصبر والاتزان، إلا أن غضبه يأتي في سياق الدفاع عن الوطن ومقدراته.
وشددت على أن الولاء للبحرين وقيادتها ليس مجرد كلمات، بل موقف ثابت لا يتزعزع في مواجهة كل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد، مؤكدة أن البحرين ستبقى خطًا أحمر، وأن قيادتها محل إجلال وتقدير، ولا مجال للمساومة على أمنها واستقرارها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك