لندن - (د ب أ): ألمح روبرتو دي تزيربي، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، بشكل واضح إلى أن جيمس ماديسون سيكون جاهزا بما يكفي للعب مع الفريق في معركة تفادي الهبوط، ولكنه يرى أنه قد نجح بالفعل في تحقيق الهدوء في الفريق.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن ماديسون كان بديلا لم يتم الاعتماد عليه في مباراة توتنهام، صاحب المركز الثامن عشر، في آخر مباراتين بعد فترة غياب طويلة عقب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليمنى.
ولكن، قبل مواجهة أستون فيلا اليوم الأحد، تحدث دي تزيربي مجددا عن تأثير ماديسون في غرفة تبديل الملابس، بعدما كان عنصرا نشطا على مقاعد البدلاء خلال الفوز 1 / صفر على وولفرهامبتون، وهو أول انتصار في الدوري منذ 16 مباراة.
وبسؤاله عما يضيفه ماديسون داخل غرفة الملابس، قال دي تزيربي :«الخبرة، والشخصية، والهدوء، لأنك عندما تمتلك خبرة كبيرة تصبح أكثر هدوءا».
وأضاف: «يمكنك تقدير الوقت المناسب للتحدث، ومتى تقول شيئا ومتى تسكت».
وتابع: «وأنا أريده أن يبقى مندمجا حتى لو كان لا يلعب، لأنه عندما يكون جاهزا للعب، أريده أن يكون مندمجا بنسبة 100% في خطة الفريق».
وكانت آخر مشاركة رسمية لماديسون في مثل هذا الوقت من العام الماضي، عندما تألق في المباراة التي فاز فيها فريقه على بودو/جليمت 3 / 1 بالدوري الأوروبي، لكن هدفه في الدور قبل النهائي تبعته إصابة في الرباط الجانبي الأوسط.
وسيصادف غدا مرور تسعة أشهر بالضبط على إصابته الأخيرة، ومع ضيق الفوارق وبقاء أربع مباريات فقط، يدرك دي تزيربي مدى التأثير الذي يمكن أن يصنعه صانع الألعاب في صراع البقاء.
وأضاف: «لا أعلم (إذا كان سيلعب أمام أستون فيلا)، أود أن أدفع به لأنه لاعب مميز. هو لاعب مختلف».
وأكد: «علينا أن نأخذ في الاعتبار حالته البدنية، والكثير من الأشياء، ولكني أعتقد أنه سيكون بإمكانه لعب دور مهم في المباريات الثلاث المقبلة».
وإذا تمكن ماديسون من المشاركة في مباراة أستون فيلا، فمن المرجح أن يكون ذلك من مقاعد البدلاء، ما يترك أمام دي تزيربي قرارين مهمين بشأن من سيعوض الثنائي المصاب تشافي سيمونز ودومينيك سولانكي.
وأوضح دي تزيربي: «من ناحية، نحن غير محظوظين لأننا في قاع الترتيب، لكن من ناحية أخرى، نعم (غير محظوظين)، لكننا نلعب بوجود بيدرو بورو، وديستني أودوجي، ورودريجو بينتانور، وإيف بيسوما، وجواو بالينيا، وكونور جالاجر، وريتشارليسون، وراندل كولو مواني».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك