لندن - (أ ف ب): يطمح أرسنال إلى زيادة ضغطه على مانشستر سيتي في عطلة نهاية الأسبوع حيث يملك فرصة توسيع الفارق إلى ست نقاط عندما يستضيف جاره فولهام اليوم السبت ضمن المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ويستطيع الـ«غانرز» زيادة الضغط على سيتي مؤقتا قبل أن يواجه فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا رحلة محفوفة بالمخاطر إلى ايفرتون بعد يومين.
يملك أرسنال فرصة الابتعاد عن منافسه الأبرز سيتي، على الأقل لـ48 ساعة، لكن سيكون عليه استعادة نجاعته التهديفية في موسم يبدو انه سيُحسم بتفاصيل صغيرة.
وقبل فوز الـ«مدفعجية» على نيوكاسل الأسبوع الماضي، كان الفريقان يتساويان بعدد النقاط (70 لكل منهما) وفارق الأهداف (+37). ويدرك أرسنال تماما انه حتى في حال فوزه بمبارياته الأربع المتبقية، فإن ذلك قد لا يكون كافيا، إذ عجز الفريق اللندني عن تسجيل أكثر من هدف في أي من مبارياته منذ منتصف مارس الماضي.
من جهته، رفع سيتي الذي يملك مباراة أقل من أرسنال، مستواه بشكل ملحوظ ويعيش أفضل أيامه من الناحية الهجومية مقارنة بمنافسه.
وقال مدافع المنتخب الإنجليزي السابق غاري نيفيل: إن أرسنال سيحتاج إلى أن «يُدفع بعربة يد» حتى خط النهاية إذا أراد التتويج بلقبه الأول في الـ«برميرليغ» منذ عام 2004.
وأضاف في بودكاست «غاري نيفيل»: «لن يعبروا خط النهاية بسهولة، بل ستكون معركة حقيقية. ولن يكتسبوا فجأة مستوى مميزا في الأسابيع القليلة المقبلة».
لعنة الإصابات تلاحق توتنهام
ما إن بدأ توتنهام في إظهار بعض علامات التعافي تحت قيادة مدربه الجديد الإيطالي روبرتو دي تزيربي، حتى أصابته لعنة الإصابات مجددا.
حيث تعرض لاعب الوسط الهولندي تشافي سيمونز لإصابة خطيرة في الركبة خلال الفوز 1-0 الأسبوع الماضي على ولفرهامبتون الهابط الى الدرجة الثانية، فيما قد يغيب دومينيك سولانكي حتى نهاية الموسم بسبب مشكلة في عضلة الفخذ الخلفية.
وتبدو قائمة إصابات النادي هذا الموسم مثيرة للقلق، إذ تضم أسماء غائبة لفترة طويلة مثل السويدي ديان كولوسيفسكي، الغاني محمد قدوس، جيمس ماديسون والفرنسي ويلسون أودوبيرت، كما انضم القائد الأرجنتيني كريستيان روميرو إلى قائمة المصابين مؤخرا.
وقال دي تزيربي: «يمكننا الفوز بالمباريات باللاعبين، وليس بالمدربين. المدربون مهمون، لكن اللاعبين أهم. ومع ذلك، أريد أن أكون إيجابيا».
ويبقى توتنهام الذي يواجه اختبارا صعبا أمام أستون فيلا نهاية هذا الأسبوع، في منطقة الخطر، إذ يحتل المركز الثامن عشر متأخرا بفارق نقطتين عن وست هام صاحب المركز السابع عشر في منطقة الامان، رغم تحقيقه أول فوز تحت قيادة دي تزيربي.
هل يستطيع تشلسي إيقاف انحداره؟
لا يزال باستطاعة تشلسي إنهاء الموسم بصورة إيجابية، رغم سلسلة مخيبة من خمس هزائم متتالية في الدوري والتي أدت إلى إقالة ليام روسينيور أخيرا.
وتحسّن الأداء بشكل طفيف تحت قيادة المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين، حيث نجح الفريق في الفوز على ليدز 1-0 الأسبوع الماضي، وحجز مقعده في نهائي مسابقة كأس انكلترا أمام مانشستر سيتي.
ورغم وجوده في المركز الثامن في الدوري، لا يزال الـ«بلوز» يحتفظ بفرصة ضئيلة للتأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وفي حال أنهى أستون فيلا الموسم في المركز الخامس (وهو مركزه الحالي) وتُوّج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، فإن مقعد دوري الأبطال الذي سيحصل عليه سيُمنح لصاحب المركز السادس في الدوري الإنجليزي.
أما إذا أنهى فيلا الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى وفاز بالدوري الأوروبي، فلن يُضاف أي مقعد أوروبي إضافي للأندية الإنجليزية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك