منذ اللحظة الأولى لوصول بعثة مملكة البحرين إلى مدينة سانيا الصينية، وحتى إسدال الستار على منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة، التي أقيمت خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الماضي، برز الوفد الإداري بصورة لافتة، مجسداً نموذجاً متكاملاً للعمل الجماعي المنظم، حيث عمل بروح الفريق الواحد كخلية نحل لا تهدأ، وتعمل على مدار الساعة في القرية الرياضية، مستنداً إلى تحضيرات مبكرة وتجهيزات دقيقة سبقت انطلاق الدورة، بهدف تهيئة أفضل الظروف الممكنة للمنتخبات الوطنية.
وبقيادة مدير البعثة أحمد عبدالغفار ونائبته مريم مردانة، واصل الوفد الإداري أداء مهامه باحترافية عالية، حيث شملت متابعة شاملة لكافة التفاصيل، بدءاً من تنسيق التنقلات وتسهيل الإجراءات، مروراً بمتابعة جداول التدريبات والمنافسات، ووصولاً إلى تهيئة الأجواء المثالية للاعبين والأجهزة الفنية، في منظومة عمل دقيقة عكست مستوى متقدماً من التنظيم والانضباط.
العليوات: تنظيم دقيق صنع الفارق
أكد أحمد العليوات عضو الوفد الإداري لبعثة مملكة البحرين، وأخصائي أول في قسم المشتريات باللجنة الأولمبية البحرينية، أن العمل الحقيقي للبعثة بدأ قبل انطلاق المنافسات بوقت كاف، موضحًا أن مرحلة الإعداد المسبق شملت وضع خطط دقيقة لتأمين كافة الاحتياجات اللوجستية والفنية.
وأوضح العليوات أن طبيعة العمل الإداري تتطلب حضوراً دائماً ومتابعة مستمرة لكل التفاصيل، لافتًا إلى أن الفريق عمل على تنسيق الجداول اليومية، وضمان انسيابية التنقلات، ومتابعة كافة الإجراءات، بما يوفر بيئة مستقرة تتيح للاعبين التركيز الكامل داخل المنافسات.
وأشار إلى أن روح الفريق كانت حاضرة بقوة بين أعضاء الوفد، مؤكداً أن هذا الانسجام ساهم في تجاوز التحديات وتحقيق نجاح تنظيمي واضح.
واختتم تصريحه موجهاً شكره للأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية فارس الكوهجي، ومدير البعثة أحمد محمد عبدالغفار، مشيداً بدعمهما المستمر وتوجيهاتهما التي أسهمت في تسهيل العمل وتحقيق الاستقرار داخل البعثة.
التاجر: إدارة التفاصيل مفتاح النجاح
أكد علي التاجر عضو الوفد الإداري لبعثة مملكة البحرين، وأخصائي في مختبر الأداء البدني بالمركز الوطني للطب الرياضي والتأهيل، أن تحقيق النجاح في البطولات القارية يعتمد بشكل أساسي على حسن إدارة التفاصيل الدقيقة، موضحًا أن العمل الإداري يمثل الركيزة الأولى لاستقرار أي بعثة رياضية.
وأوضح التاجر أن الفريق الإداري واصل عمله على مدار الساعة لتلبية مختلف احتياجات المنتخبات، سواء على الصعيد التنظيمي أو من خلال التنسيق المستمر مع اللجان المنظمة، مشيرًا إلى أن التحضير المسبق أسهم بشكل كبير في تخفيف الضغوط خلال أيام المنافسات وضمان سير العمل بانسيابية عالية.
وأضاف أن هذه التجربة جاءت ثرية على مستوى الخبرة والتطبيق العملي، وأسهمت في تطوير مهارات الكوادر الإدارية، لافتًا إلى أن مثل هذه المشاركات تسهم في إعداد جيل إداري قادر على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات في البطولات القارية والدولية.
الأنصاري: استجابة سريعة
أكد عبدالله الأنصاري عضو الوفد الإداري، وأخصائي الموارد المالية في اللجنة الأولمبية البحرينية، أن العمل الإداري خلال الدورة اتسم بالمرونة وسرعة الاستجابة، في ظل تعدد الألعاب وتنوع متطلباتها.
وأوضح الأنصاري أن الفريق حرص على متابعة كافة التفاصيل اليومية وتوفير احتياجات المنتخبات، مشيراً إلى أن التكامل بين الأجهزة الإدارية والفنية كان عاملاً أساسياً في تحقيق الاستقرار داخل البعثة. وأشار إلى أن هذه المشاركة شكلت فرصة مهمة لاكتساب الخبرة في إدارة البطولات متعددة الألعاب.
وعلى صعيد دوره أوضح الأنصاري أنه تولى متابعة الجوانب المالية والإدارية، وضمان انسيابية المصروفات وتلبية الاحتياجات التشغيلية للبعثة، بما يعزز كفاءة العمل ويضمن استمراريته دون معوقات.
جمعة: تجربة ثرية
أكد حسن جمعة عضو الوفد الإداري لبعثة مملكة البحرين، وأخصائي العلاقات العامة الدولية في اللجنة الأولمبية البحرينية، أن المشاركة في الدورة مثلت تجربة ثرية على مختلف المستويات، موضحًا أن العمل الإداري كان حاضراً بقوة منذ مرحلة الإعداد وحتى ختام المنافسات.
وأوضح جمعة أن الفريق حرص على تهيئة الأجواء المناسبة للمنتخبات، والعمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر على الأداء، لافتًا إلى أن الجهود الجماعية انعكست في صورة تنظيمية مشرفة.
وأضاف أن دوره في العلاقات العامة الدولية تمثل في التنسيق المستمر مع اللجان المنظمة والوفود الأخرى، وتعزيز قنوات التواصل، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتبادل الخبرات، مؤكداً أن هذا الجانب كان له أثر إيجابي في دعم حضور البعثة وتعزيز صورتها في المحفل القاري.
حضور لافت للوفد الإعلامي
على صعيد متصل برز الوفد الإعلامي لبعثة مملكة البحرين بدور مميز خلال أيام الدورة، حيث قدم تغطية احترافية ومواكبة مستمرة لكافة أحداث المشاركة البحرينية، من خلال نقل الأخبار والتقارير والتصريحات بشكل يومي، بما عكس الصورة الحقيقية للجهود المبذولة داخل البعثة.
ولم يقتصر التميز على الجانب التحريري فقط، بل امتد ليشمل الجانب البصري، حيث تألق المصوران علي الحلواجي وعلي البوسطة في نقل تفاصيل الحدث بعدساتهما، من خلال صور مميزة التقطت لحظات المنافسة والانتصار والتحدي، وعكست روح البطولة وأجواءها، لتشكل إضافة نوعية للمحتوى الإعلامي وتوثيقًا بصريًا يعكس حجم المشاركة البحرينية.
وحرص الفريق الإعلامي على إبراز إنجازات المنتخبات الوطنية وتسليط الضوء على مختلف الألعاب، إلى جانب توثيق اللحظات المهمة، ما ساهم في نقل أجواء الدورة إلى المتابعين بصورة شاملة ومتكاملة.
كما أظهر الوفد الإعلامي التزاماً عالياً ومهنية كبيرة في العمل، من خلال التنسيق المستمر مع الأجهزة الإدارية والفنية، مما عزز من جودة التغطية، وأسهم في تقديم صورة مشرفة تعكس تطور الإعلام الرياضي البحريني ومواكبته للأحداث القارية الكبرى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك