العدد : ١٧٥٧٥ - الأربعاء ٠٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٥ - الأربعاء ٠٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

نواب سابقون: العضوية النيابية تكليف وطني لحماية السيادة وصون المصالح

السبت ٠٢ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬نواب‭ ‬سابقون‭ ‬أن‭ ‬كلمة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬تمثل‭ ‬إطارًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬واضحًا‭ ‬يعيد‭ ‬ترسيخ‭ ‬الدور‭ ‬الحقيقي‭ ‬للمجلس‭ ‬النيابي،‭ ‬بوصفه‭ ‬درعًا‭ ‬للوطن‭ ‬وصوتًا‭ ‬للحق،‭ ‬ومسؤولًا‭ ‬عن‭ ‬حماية‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬وصون‭ ‬مصالح‭ ‬الدولة،‭ ‬وأن‭ ‬عضوية‭ ‬المجلس‭ ‬النيابي‭ ‬تكليف‭ ‬وطني‭ ‬يقتضي‭ ‬الالتزام‭ ‬بأعلى‭ ‬درجات‭ ‬المسؤولية‭ ‬والانحياز‭ ‬الكامل‭ ‬لمصلحة‭ ‬الوطن،‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬مواقف‭ ‬أو‭ ‬اصطفافات‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره‭.‬

حيث‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬السابق‭ ‬المستشار‭ ‬د‭. ‬عبدالله‭ ‬خليفة‭ ‬الذوادي‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬لما‭ ‬تضمنه‭ ‬حديث‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬والذي‭ ‬جاء‭ ‬معبرًا‭ ‬بوضوح‭ ‬عن‭ ‬ثوابت‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة،‭ ‬ومجسدًا‭ ‬لرؤية‭ ‬قيادية‭ ‬حكيمة‭ ‬تضع‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬وسيادتها‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالته‭ ‬يجسد‭ ‬موقفًا‭ ‬وطنيًا‭ ‬حازمًا‭ ‬تجاه‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬استقراره،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬الدولة‭ ‬ووحدة‭ ‬الصف‭ ‬الوطني‭ ‬مسؤولية‭ ‬مشتركة‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التهاون‭ ‬أو‭ ‬المساومة،‭ ‬وأن‭ ‬الولاء‭ ‬للوطن‭ ‬ليس‭ ‬خيارًا،‭ ‬بل‭ ‬التزاما‭ ‬راسخا‭ ‬وواجبا‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬الازدواجية‭.‬

كما‭ ‬يثمّن‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الجنسية‭ ‬تمثل‭ ‬عهدًا‭ ‬وميثاقًا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الإخلاص‭ ‬والوفاء،‭ ‬وأن‭ ‬من‭ ‬يخلّ‭ ‬بهذا‭ ‬العهد‭ ‬يفقد‭ ‬مبررات‭ ‬الانتماء،‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬واضح‭ ‬للارتباط‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات،‭ ‬وأن‭ ‬حماية‭ ‬الوطن‭ ‬تتقدم‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬اعتبارات‭ ‬أخرى‭.‬

وأعرب‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬بما‭ ‬أظهرته‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬قيادةً‭ ‬وشعبًا‭ ‬ومؤسسات،‭ ‬من‭ ‬تماسك‭ ‬ووحدة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بجاهزية‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وكفاءة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬البلاد‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباتها‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬حمد‭ ‬الكوهجي‭ ‬من‭ ‬جانبه‭ ‬أن‭ ‬حديث‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وضع‭ ‬النقاط‭ ‬على‭ ‬الحروف‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬تاريخية‭ ‬مفصلية،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬جلالته‭ ‬هو‭ ‬‮«‬ربان‭ ‬سفينة‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يقودها‭ ‬الى‭ ‬بر‭ ‬الأمان‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭.‬

وقال‭ ‬الكوهجي‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬تحدث‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬كملك‭ ‬وقائد،‭ ‬بل‭ ‬بقلب‭ (‬الأب‭ ‬الحنون‭) ‬الذي‭ ‬تملؤه‭ ‬الغيرة‭ ‬على‭ ‬منزله‭ ‬ووطنه‭ ‬وأبنائه‭ ‬المواطنين،‭ ‬وإن‭ ‬غضبة‭ ‬جلالته‭ ‬هي‭ ‬غضبة‭ ‬مبررة‭ ‬لحماية‭ ‬سلامة‭ ‬البلد‭ ‬من‭ ‬العدوان‭ ‬الإرهابي‭ ‬والصواريخ‭ ‬التي‭ ‬تعرضت‭ ‬لها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وهي‭ ‬رسالة‭ ‬حزم‭ ‬الى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه‭ ‬العبث‭ ‬بأمن‭ ‬هذا‭ ‬البيت‭ ‬الكبير‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬الكوهجي‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬كأعضاء‭ ‬سابقين‭ ‬في‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية،‭ ‬ومعنا‭ ‬أبناء‭ ‬الشعب‭ ‬الوفي‭ ‬كافة،‭ ‬نعلن‭ ‬تأييدنا‭ ‬المطلق‭ ‬لمواقف‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭. ‬

فيما‭ ‬أكد‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬راشد‭ ‬بومجيد،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬سابقا‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬تأييده‭ ‬الكامل‭ ‬لما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬مضامينها‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬ثوابت‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وصون‭ ‬سيادتها‭.‬

وأوضح‭ ‬بومجيد‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬تتطلب‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭ ‬تعزيز‭ ‬روح‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬والالتفاف‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬والتماسك‭ ‬المجتمعي‭ ‬هما‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬سلوك‭ ‬أو‭ ‬موقف‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬الإضرار‭ ‬بأمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭ ‬يُعد‭ ‬خروجًا‭ ‬عن‭ ‬القيم‭ ‬الوطنية‭ ‬الأصيلة،‭ ‬ويستوجب‭ ‬المساءلة‭ ‬وفق‭ ‬القانون،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬دعمه‭ ‬لكل‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬حماية‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا