تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، انطلقت أعمال الجلسة الأولى ضمن برنامج العمل الوطني «تطلعات»، الذي يأتي في إطار جهود الهيئة العامة للرياضة لتعزيز منظومة العمل المؤسسي في الأندية الوطنية، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات القطاع الرياضي وتحقيق التكامل بين مختلف مكوناته.
وفي مستهل الجلسة، رحّب الدكتور عبدالرحمن صادق عسكر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة بالحضور، ناقلاً تحيات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، ومؤكداً أن برنامج «تطلعات» يُعد برنامجًا وطنيًا شاملاً لتطوير الرياضة البحرينية على مختلف المستويات، إذ يستهدف الارتقاء بالمنظومة الرياضية إداريًا ورقابيًا وفنيًا وإعلاميًا، من خلال نهج متكامل يقوم على إشراك جميع عناصر الأسرة الرياضية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتوحيد الجهود نحو تحقيق تطلعات المرحلة المقبلة في القطاع الرياضي. كما أشاد بالحضور الكبير والتفاعل اللافت من ممثلي الأندية، مثمناً حرصهم على المشاركة الفاعلة، وما يعكسه ذلك من وعي متقدم بأهمية التطوير المؤسسي والعمل وفق أفضل الممارسات.
وشهدت الجلسة، التي جاءت بعنوان «الرقابة المالية والحوكمة»، انطلاق البرنامج وفق جدول الأعمال المعتمد، حيث تم تقديم عرض إدارة الرقابة والتدقيق والمشاريع المستقبلية بمشاركة محمد سليس مدير الإدارة، وحمد المطوع رئيس قسم الرقابة الرياضية، وفادي يوسف أخصائي تفتيش أول، حيث استعرضوا أدوار الإدارة واختصاصاتها، إلى جانب شرح مهام وأهداف أقسام التدقيق المالي، والرقابة الإدارية، والحوكمة، والتفتيش، بما يعزز من كفاءة الأداء ويرسخ مبادئ الشفافية والالتزام داخل الأندية.
كما تضمنت الجلسة محاضرة متخصصة قدمها يوسف العشيري، الشريك في مؤسسة «كرو البحرين» المعنية بالتدقيق المالي على الأندية، حيث استعرض أبرز الممارسات المهنية في مجال الرقابة المالية والحوكمة، ونقل خلال محاضرته عدداً من الملاحظات الفنية المستخلصة من واقع عمليات التدقيق على الأندية، مسلطاً الضوء على جوانب التطوير المطلوبة، وأهمية الالتزام بالمعايير والإجراءات المعتمدة لضمان كفاءة واستدامة العمل المؤسسي الرياضي.
واختتمت الجلسة بحلقة نقاشية مفتوحة شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث تم طرح العديد من الاستفسارات والمداخلات التي عكست اهتمام المشاركين بمحاور البرنامج وحرصهم على الاستفادة من مخرجاته، في ظل بيئة حوارية إيجابية عززت تبادل الخبرات والرؤى بين مختلف الأطراف.
وقد حظيت الجلسة الأولى بإشادة واسعة من قبل الحضور، الذين أكدوا أهمية برنامج «تطلعات» في دعم الأندية الرياضية وتطوير قدراتها الإدارية والرقابية، مشيرين إلى أن مثل هذه المبادرات النوعية تسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الأداء المؤسسي. كما شهدت الجلسة إقبالاً ومشاركة كبيرة من مختلف الأندية، في دلالة واضحة على أهمية البرنامج ونجاح انطلاقته.
وتُعد هذه الجلسة باكورة سلسلة من الجلسات وورش العمل التي ستنظمها الهيئة العامة للرياضة بشكل دوري على مدار العام، حيث ستتناول مواضيع متعددة تتعلق بعمل إدارات وأقسام الهيئة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير منظومة العمل الرياضي في مملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك