لندن - (أ ف ب): يستعيد أستون فيلا ونوتنغهام فوريست الإنجليزيان ذكريات أيام المجد القاري حين يتواجهان اليوم على أرض الثاني في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» لكرة القدم.
وهيمنت الأندية الإنجليزية على كأس أوروبا التي تُعرف اليوم بدوري أبطال أوروبا، في أواخر سبعينات وأوائل ثمانينات القرن الماضي، مع إحراز فوريست للقب مرتين وفيلا مرة واحدة.
لكن الناديين اللذين تفصل بينهما مسافة 80 كيلومترا فقط في منطقة ميدلاندز، خاضا موسمين متباينين قبل مباراة الذهاب المقررة اليوم.
ففيلا، بقيادة الإسباني أوناي إيمري المتخصص في المسابقة (ثلاثة ألقاب مع إشبيلية ولقب مع فياريال)، في طريقه للعودة إلى المسابقة الأوروبية الأهم للأندية بفضل حملة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أما فوريست، فيبقى مهددا بالهبوط، رغم أن النادي بدأ يقلب الصفحة تحت قيادة البرتغالي فيتور بيريرا الذي بات رابع مدرب للفريق خلال موسم فوضوي.
ولم يخسر فوريست في ثماني مباريات متتالية في جميع المسابقات، ليبلغ أول نصف نهائي أوروبي له منذ 42 عاما.
وجاء الفوز الكاسح على سندرلاند 5-0 الأسبوع الماضي بعد الانتصار على بيرنلي 4-1، لتتدفق الأهداف فجأة لفريق عانى هجوميا تحت قيادة البرتغالي الآخر نونو إشبيريتو سانتو والأسترالي أنج بوستيكوغلو وشون دايش.
وعاش فوريست عصره الذهبي تحت قيادة براين كلوف الذي قاده لإحراز كأس الأندية الأوروبية البطلة مرتين متتاليتين عامي 1979 و1980، فيما تُوج فيلا بطلا للمسابقة بعد ذلك بعامين.
لكن الفريقين عانيا شحا في النجاحات خلال العقود التالية، وشهدا فترات في الدرجات الدنيا لكرة القدم الإنجليزية.
براغا وقوة الإياب
وفي المواجهة الثانية وبعدما حل وصيفا لمواطنه بورتو (0-1) في نهائي دبلن عام 2011، يتطلع براغا إلى بلوغ النهائي للمرة الثانية، مع إدراكه التام أن مباريات الإياب كانت نقطة قوة واضحة له في 2026.
ففي ثمن النهائي، خسر براغا بهدفين نظيفين خارج أرضه أمام فيرينتسفاروش المجري، قبل أن ينتفض إيابا بفوزه 4-0 على ملعبه.
والأكثر إثارة للإعجاب، أنه عوض تعادله 1-1 على أرضه أمام ريال بيتيس الإسباني في ربع النهائي بانتصار مفاجئ 4-2 في الأندلس.
تحت قيادة الإسباني كارلوس فيسنس، المساعد السابق لمواطنه بيب غوارديولا في مانشستر سيتي الإنجليزي، يمزج براغا بين خبرة المواهب البرتغالية (جواو موتينيو، ريكاردو هورتا وغيرهما) وصفقات نوعية أجنبية.
أما فرايبورغ بقيادة يوليان شوستر، فقد وجد حسه التهديفي في أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ اكتسح خنك البلجيكي 5-1 على أرضه في إياب ثمن النهائي، ثم تجاوز سلتا فيغو الإسباني 3-0 على ملعبه و3-1 خارجه في ربع النهائي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك