كشفت دراسة حديثة أن تناول الأفوكادو والمانجو بانتظام يعزز وظائف الأوعية الدموية ويحمي صحة القلب. وأوضحت الدراسة المنشورة في جمعية القلب الأمريكية أن تناول حبة من الأفوكادو وكوب من المانجو يوميا مدة 8 أسابيع يحسن مؤشرات وظيفة بطانة الأوعية الدموية واستجابتها لتدفق الدم. وتوسعت الأوعية الدموية للمشاركين الذين تناولوا المانجو والأفوكادو بنسبة 1 بالمائة، وهو مقياس لقدرتها على الاسترخاء والتمدد. وقال الباحث ماتيو لاندري إن زيادة 1 بالمائة مؤشر له أهمية سريرية، مضيفا أنه يرتبط بانخفاض الإصابة بأمراض القلب بنسبة 8 بالمائة، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث». ويحتوي المانجو والأفوكادو على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف الغذائية والبوتاسيوم والمركبات النباتية وفيتامين «سي» والدهون الأحادية غير المشبعة. وأكد لاندري أن هذه العناصر ترتبط بتقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظيفة الأوعية الدموية، وتساعد الأوعية على إنتاج أكسيد النيتريك الذي يساعد على استرخاء الأوعية وتوسعها، ما يحسن تدفق الدم. وقالت ستيفاني جونسون، أستاذة مساعدة في علوم التغذية السريرية والوقائية: «بدل النظر إلى كل غذاء على حدة، تُبرز هذه الدراسة احتمال وجود تأثير تآزري، أي أن الجمع بين الأطعمة يؤدي إلى استجابة فسيولوجية أقوى أو مختلفة مقارنة بتناولها منفردة في دعم صحة القلب». وأضافت جونسون: «ما لا يزال غير واضح في هذه الدراسة هو ما إذا كان يجب تناول هذه الفواكه معا في الوقت نفسه أو يكفي إدخالها ضمن النظام الغذائي خلال اليوم». وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة مولت من قبل مجلس الأفوكادو هاس والمجلس الوطني للمانجو، كما أن حجم العينة كان صغيرا، ما قد يقيد نتائج الدراسة.
الصفحة الأخيرة
دراسة تكشف تأثيرا خفيا لتناول المانجو والأفوكادو معا

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك