لندن - (أ ف ب): تنفّس أرسنال الصعداء واستعاد صدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم، بفوزه غير المقنع على ضيفه نيوكاسل يونايتد 1-0 أمس السبت في المرحلة 34 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وكان أرسنال الذي خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، وخسر نهائي كأس الرابطة وخرج من ربع نهائي كأس إنكلترا، فقد الصدارة بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي 1-0 في مباراة مقدّمة الأربعاء، لكنه أعاد فارق النقاط الثلاث (73-70) مع فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي يمتلك مباراة مؤجلة مع كريستال بالاس.
ويدين فريق الإسباني ميكل أرتيتا إلى إيبيريتشي إيزي الذي سجل هدف المباراة الوحيد (9) لكنه خرج في الشوط الثاني متأثرا بإصابة.
ولم يكن فوز «المدفعجية» مقنعا خاصة في الشوط الثاني أمام ضيف خسر مبارياته الأربع الماضية في مختلف المسابقات وتلقت شباكه هدفين على الأقل في كلّ منها.
ويبقى أمام أرسنال الذي يواجه أتلتيكو مدريد خارج أرضه الأربعاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أربع مباريات أمام فولهام، وست هام، بيرنلي وبالاس.
ووضع إيزي أرسنال في المقدّمة بتصويبة قوية جميلة من على مشارف المنطقة إلى يمين المرمى (9).
ومنع الحارس الإسباني دافيد رايا لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي من التعديل بتصديه لتصويبته القوية من خارج المنطقة (30) في أبرز فرص نيوكاسل.
أيزاك يسجّل
واستغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيفه فولهام 0-1 وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1.
وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول منذ ديسمبر من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.
وافتتح أيزاك التسجيل في الدقيقة (35)، وأضاف أندرو روبرتسون الثاني بالدقيقة (40)، وقلص دانيال مونوس النتيجة في الدقيقة (71)، وأنهى الألماني فلوريان فيرتس الأمور لصالح ليفربول بالثالث في الدقيقة (90+6).
وكان فيلا سقط أمام فولهام بهدف راين سيسينيون (43).
ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة وتعادل تواليا، رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 58 لفيلا الذي تراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول.
وتلقى فيلا خسارته العاشرة في الدوري هذا الموسم، وذلك قبل خمسة أيام من مواجهة مواطنه ومضيفه نوتنغهام فوريست في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ».
وحقق توتنهام انتصارا صعبا إنما في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط بهدف نظيف، عزّز به آماله بالبقاء.
ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجل الهدف الوحيد بتسديدة قريبة بعدما وصلته كرة البرازيلي ريتشارليسون إثر ركنية لعبت إلى داخل المنطقة (82).
لكن فرحة الفوز أفسدتها إصابة دومينيك سولانكي والهولندي تشافي سيمونز، فيما قد يكون نكسة للفريق للمراحل المقبلة.
وبهذا الانتصار على ولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه رسميا إلى «تشامبيونشيب»، رفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة، لكنه بقي في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، إثر فوز وست هام (36 نقطة) القاتل على ضيفه إيفرتون 2-1.
وتقدّم وست هام بهدف التشيكي توماس سوتشيك (52) لكنه بدا في طريقه إلى التعادل بعد هدف كيرنان ديوسبري-هال (88)، قبل أن يسجل البديل كالوم ويسلون الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله (90+3).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك