رام الله - (أ ف ب): أدلى الفلسطينيون بأصواتهم في الضفة الغربية ووسط قطاع غزة أمس لانتخاب مجالس بلدية، في أول عملية اقتراع منذ اندلاع الحرب في غزة تجري في ظلّ منافسة محدودة وحالة من الإحباط الشعبي.
وبحسب اللجنة المركزية للانتخابات في رام الله، يحقّ لنحو 1,5 مليون ناخب في الضفة الغربية المحتلة الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى 70 ألف ناخب في منطقة دير البلح في وسط قطاع غزة.
واقتصرت الانتخابات على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة دون باقي محافظات القطاع، بالتزامن مع محافظات الضفة الغربية.
وكانت آخر انتخابات محلية أجريت في الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة في عام 2006 ومنذ ذلك الوقت لم تعقد أي انتخابات نتيجة الحالة السياسية المعقدة التي شهدتها المنطقة وتكرار الحروب والتصعيدات العسكرية الإسرائيلية تجاه القطاع.
وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر اللجنة بمدينة البيرة بالضفة الغربية، إن إجراء الانتخابات في مدينة دير البلح «يعكس وحدة الجغرافيا الفلسطينية».
وأضاف الحمد الله أن شمول العملية الانتخابية لجميع المناطق جاء «بقرار رسمي رغم الظروف الصعبة والدمار الواسع في قطاع غزة».
وأوضح الحمد الله أنه تم اختيار مدينة دير البلح دونا عن غيرها من محافظات قطاع غزة لكونها «الأقل تضررا» بفعل الحرب مقارنة بغيرها.
وحسب الحمد الله، بلغ عدد المؤهلين للاقتراع في الأراضي الفلسطينية نحو مليون و30 ألف ناخب، بينهم نحو 70 ألفا في مدينة دير البلح موزعين على 11 مركز اقتراع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك