قدّم الحكم الدولي السابق عبدالحميد عبدالعزيز قراءة تحكيمية لنهائي كأس جلالة الملك لكرة القدم بين المحرق والرفاع، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر به الطاقم التحكيمي بقيادة أحمد خليل، مؤكدًا أن المباراة خرجت بصورة مميزة تعكس تطور التحكيم البحريني وقدرته على إدارة المباريات الكبرى بثقة وكفاءة.
وأشار إلى أن لجنة الحكام في الاتحاد البحريني لكرة القدم وفقت في اختيار طاقم دولي شاب لإدارة هذا النهائي، حيث ضم أحمد خليل حكمًا للساحة، والمساعدين فيصل علوي وأحمد غريب، والحكم الرابع حسين الشويخ، إلى جانب طاقم تقنية الفيديو (VAR) بقيادة إسماعيل حبيب ومحمد إبراهيم، معتبرًا أن هذا الانسجام بين عناصر الطاقم كان له دور كبير في نجاح إدارة اللقاء.
وأوضح عبدالعزيز أن حكم الساحة أدار المباراة بثقة وهدوء وحزم في الوقت ذاته، ما ساعده على فرض شخصيته على مجريات اللعب والحد من الاحتكاكات والاحتجاجات. كما أشار إلى تمركزه الجيد ولياقته البدنية العالية، التي مكنته من الوجود في الأماكن الصحيحة واتخاذ القرارات المناسبة، رغم بعض الحالات البسيطة التي ارتطمت فيها الكرة به، وهي حالات طبيعية لا تؤثر في التقييم العام.
وأثنى على التعاون الكبير بين الحكم ومساعديه، مشيدًا بشكل خاص بالمساعد الأول فيصل علوي الذي نجح في احتساب حالتي تسلل دقيقتين عند الدقيقة 49 وبداية الشوط الثاني، حيث جاءت قراراته دقيقة وتم تأكيدها عبر تقنية الفيديو، ما يعكس دقة التركيز والانسجام داخل الطاقم.
وأكد أن تدخلات تقنية VAR كانت إيجابية ومؤثرة، خصوصًا في الحالة الجدلية عند الدقيقة 91، عندما طالب الرفاع بركلة جزاء، قبل أن يتم إلغاء القرار بعد مراجعة اللقطة التي أثبتت وجود تسلل سابق، ليُحتسب القرار الصحيح.
واختتم عبدالعزيز تحليله بالتأكيد أن الطاقم التحكيمي قدّم أداءً مميزًا وخاليًا من الأخطاء المؤثرة، مع بعض الحالات التقديرية البسيطة غير المؤثرة، مشيدًا بدور الحكم الرابع في ضبط دكتي البدلاء، ومتمنيًا للطاقم مزيدًا من التوفيق في الاستحقاقات المقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك