معنى الكلام
طفلـــــة الخليفــــــــة
tefla.kh@aaknews.net
صغار
لفتت انتباهي قصة الصغيرة التي أنقذت والدتها حين داهمتها نوبة صرع كادت تودي بحياتها، الصغيرة اتصلت بالرقم 999 اتصالا صامتا، وحين عاودت إدارة العمليات الاتصال تبين أن المتصلة طفلة في السادسة من عمرها، وعبر خدمة الاتصال المرئي وجهت الطفلة الشاشة إلى والدتها التي كانت فاقدة الوعي وطلب من الصغيرة التوجه إلى خارج الشقة من أجل معرفة المكان وتحديد الموقع وتوجيه سيارة الإسعاف إليه، وجرى نقل الأم إلى المستشفى وتم إنقاذها.
إدارة العمليات قالت إن سرعة الاستجابة وتعاون الطفلة أسهما في إنقاذ حياة الأم المريضة.
القصة أوحت لي بأمور هي إمكانية الصغار القيام بأعمال قد لا نتوقع قدرتهم على القيام بها مثل ما قامت به هذه الصغيرة من إنقاذ لوالدتها والقيام بطلب المساعدة لها رغم خوفها مما جرى وعدم قدرتها على شرح الحالة، إلا أنها تمكنت بمساعدة الجهات المختصة من أن تحدد مكان الأم ومن إيصال المساعدة إليها، وهذا يعني أن للأطفال دورا يمكن أن يؤدوه في موضوع الإسعافات الأولية وطلب المساعدة لإنقاذ الآخرين، وحبذا لو يتم تدريب الصغار الآخرين على مثل هذا الأمر وكيف يمكن التصرف خلال الحالات الطارئة كالتي حدثت في قصتنا هذه أو غيرها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك