تتجه أنظار عشاق الكرة البحرينية مساء اليوم إلى المباراة النهائية التي ستجمع المحرق أمام الرفاع عند الساعة 5:20 مساء، والتي ستقام على استاد البحرين الوطني، في عرس كروي حافل ينتظر أن يحظى بحضور جماهيري كبير وأجواء تنافسية مثيرة، وذلك في النسخة الـ49 من بطولة كأس جلالة الملك لكرة القدم.
ويدخل المحرق، حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة، هذه المواجهة بطموح تعزيز سجله الذهبي وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، إذ سبق له التتويج بكأس جلالة الملك في 19 مناسبة، كان آخرها في عام 2020، مستندًا إلى خبرة لاعبيه في مثل هذه النهائيات.
في المقابل، يسعى الرفاع إلى استعادة اللقب وإثبات جدارته كأحد أبرز الفرق المنافسة، بعدما توج بالبطولة 6 مرات، كان آخرها في عام 2021، معتمدًا على مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المواجهات الحاسمة.
مواجهات الفريقين
والتقى قطبا الكرة البحرينية المحرق والرفاع في هذا الموسم ثلاث مرات، حيث تعادلا (1-1) في الجولتين الخامسة والسادسة عشرة ضمن منافسات دوري ناصر بن حمد الممتاز، كما يأتي هذا النهائي كثاني مواجهة نهائية تجمعهما هذا الموسم بعدما التقيا في نهائي كأس خالد بن حمد في فبراير الماضي، وكان الفوز حليف الرفاع بركلات الترجيح (8-7) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.
التشكيلة المتوقعة
ومن المتوقع أن يعتمد مدرب المحرق فرناندو سانتوس «ناندينهو» على التشكيلة الأساسية، في حراسة المرمى فلادان ديكتش، وفي خط الدفاع وليد الحيام، أحمد ربيعة، برونو سانتوس، جيرفاسيو أوليفيرا، وفي خط الوسط سفيان مهروق، إليوت سيمويس، محمد الحردان، عبدالوهاب المالود، وفي المقدمة سامي فريوي وجونيور دا كوستا «جونينهو».
وأما بالنسبة إلى المدرب الكويتي محمد المشعان، مدرب الرفاع، فمن المتوقع أن يعتمد على دزيوجاس بارتكوس في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع بدر العسم، يعقوب ديارا، حسين العكر، صامويل توسكاس، وفي خط الوسط جاسم الشيخ، رودريجو يوري، فينيسيوس فارغاس، ولينغتون موريرا، وعلي مدن، وفي المقدمة ديجان جيورجيفيش.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل تقارب المستوى الفني والطموحات المشتركة بحصد اللقب، حيث يدرك كل طرف أن مثل هذه النهائيات تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة، كونها تجمع بين فريقين عريقين يملكان تاريخًا حافلًا بالإنجازات، ما يمنح النهائي طابعًا استثنائيًا ويزيد من حجم الترقب الجماهيري لمعرفة من سيعتلي منصة التتويج في ختام «أغلى الكؤوس» في نسخته الـ49.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك