بيروت - (أ ف ب): لحق ميلفين ماستيل بأنتوني ماندريا الذي يعاني من خلع في الكتف، باضطراره الى إجراء جراحة من أجل معالجة فتق مغبني، ما يجعل المنتخب الجزائري لكرة القدم أمام أزمة في حراسة المرمى قبل أسابيع على مونديال 2026.
وخضع ماستيل الخميس الماضي لعملية جراحية من المتوقع أن تبعده عما تبقى من موسم فريقه استاد نيونيه الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية السويسري، ما يعني أن مشاركته في المونديال الأمريكي الشمالي باتت مستبعدة.
وسجل ابن الـ26 عاما حضوره بين الخشبات الثلاث لمنتخب بلاده في 27 مارس خلال الفوز الودي الكبير على غواتيمالا 7-0، لكن هذه الإصابة قد تجعله خارج تشكيلة المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وفي مقابلة أجراها مؤخرا مع صحيفة «بليك» السويسرية، تحدث ماستيل عن تجربته الأولى بين الخشبات الثلاث للمنتخب الجزائري، كاشفا أن اللعب أساسيا «وضعني تحت الضغط... كنت أعد الساعات حتى اللقاء» الذي أقيم في جنوى الإيطالية.
وتابع: «عند الوصول إلى الملعب، كنت متحمسا جدا. في غرفة الملابس، اكتشفت قميص المنتخب الوطني وقد طُبع عليه اسمي. كانت لحظة مجنونة نوعا ما. التقطت مباشرة صورة للقميص وأرسلتها إلى أصدقائي».
وأفاد بأن «ماندريا طمأنني، و(رياض) محرز قدّم لي النصيحة»، مضيفا: «خلال الإحماء، حدّثني أنتوني ماندريا (21 مباراة دولية) عن تجربته وطمأنني كثيرا». لكن يبدو الآن أنه وماندريا مهددان بشكل جدي بتفويت فرصة المشاركة في أهم حدث كروي، ما يجعل لوكا زيدان الذي فاز بثقة الجهاز الفني منذ كأس أمم إفريقيا الأخيرة وأصبح الحارس الأول، الخيار الوحيد المتاح حاليا أمام بيتكوفيتش بعدما اختار أسامة بن بوط اعتزال اللعب دوليا مباشرة عقب الكأس القارية التي وصل فيها المنتخب إلى ربع النهائي قبل الخروج أمام نيجيريا (0-2) في يناير.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك