(رويترز): حذر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أمس من أن القوات الإسرائيلية التي تحتل مناطق في جنوب البلاد ستواجه مقاومة إذا لم تنسحب، في إشارة إلى خطر تجدد المواجهة قبل انعقاد محادثات بوساطة أمريكية هذا الأسبوع.
وصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وجماعة حزب الله إلى حد كبير منذ يوم الخميس، والذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية ويستمر مدة عشرة أيام، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال منتشرة على حزام داخل الأراضي اللبنانية يتراوح عمقه من خمسة إلى عشرة كيلومترات على طول الحدود بأكملها. وقالت إسرائيل إنها تهدف إلى إقامة منطقة عازلة لحماية الجزء الشمالي منها من هجمات جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
وستستضيف الولايات المتحدة يوم الخميس محادثات على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل.
وقال بري لصحيفة (الجمهورية) المحلية إن «لبنان لا يحتمل أن ينتقص منه متر واحد». وذكر بري، وهو زعيم حركة أمل الشيعية، أن إسرائيل «إذا ما أبقت على احتلالها، سواء للمناطق أو المواقع أو عبر خطوط صفر ترسمها، فهذا معناه أنها كل يوم ستشم رائحة المقاومة».
وأشار الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي إلى خط الانتشار الإسرائيلي في لبنان «بالخط الأصفر»، وهو نفس المصطلح الذي تستخدمه إسرائيل لوصف خط انتشارها في غزة.
ولم يطلق المسؤولون الإسرائيليون منذ ذلك الحين هذا الاسم على الخط ووصفوه في المقابل بأنه «خط الدفاع الأمامي» الذي تم تحديده باللون الأحمر في خريطة عسكرية نُشرت يوم الأحد وتضمنت «منطقة دفاع بحري أمامية» تمتد من الساحل اللبناني إلى داخل البحر.
وقال بري «إذا ما أصروا على البقاء، فسيواجهون بالمقاومة وتاريخنا يشهد على ذلك».
وأكد بري أنه لا حاجة إلى محادثات مباشرة مع إسرائيل، وقال إنه شارك من قبل في عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك