تشهد حركة الطيران في أوروبا اضطراباً متزايداً على خلفية الحرب بين واشنطن وطهران، مع تسجيل إلغاءات وتأخيرات واسعة في الرحلات، نتيجة إغلاق مسارات جوية حيوية وتزايد المخاطر الأمنية المرتبطة بالتحليق قرب مناطق التوتر.
وتفرض شركات الطيران الأوروبية مسارات بديلة أطول لتجنب أجواء الشرق الأوسط، ما أدى إلى ارتفاع زمن الرحلات وتكاليف التشغيل، وسط مخاوف من تفاقم الضغوط على القطاع في حال استمرار التصعيد العسكري.
وتزامن ذلك مع تحذيرات من نقص محتمل في وقود الطائرات، نتيجة اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لنقل الطاقة، ما يهدد بتأثير مباشر على استمرارية العمليات الجوية في القارة.
وتشير التقديرات إلى أن بعض المطارات الأوروبية قد تواجه تحديات تشغيلية خلال أسابيع، إذا لم تُستأنف حركة الإمدادات بشكل مستقر، في ظل اعتماد كبير على واردات الوقود من مناطق الخليج.
ويضع هذا الواقع قطاع الطيران أمام اختبار صعب بين الحفاظ على السلامة وتقليل الخسائر، فيما تبقى التوقعات مرهونة بمسار الصراع، بين انفراج يعيد الاستقرار أو تصعيد يفاقم أزمة النقل الجوي في أوروبا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك