العدد : ١٧٥٧٧ - الجمعة ٠٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٧ - الجمعة ٠٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

إسرائيل تعيد إقامة مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة بعد 20 عاما من إخلائها

الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

صانور‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬أعاد‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيليون‭ ‬أمس‭ ‬الأحد‭ ‬افتتاح‭ ‬مستوطنة‭ ‬صانور‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة،‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬أُخليت‭ ‬قبل‭ ‬20‭ ‬عاما،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬رافقتها‭ ‬تصريحات‭ ‬رافضة‭ ‬لقيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬ودعوات‭ ‬لعودة‭ ‬الاستيطان‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭. ‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬المال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬اليميني‭ ‬المتطرف‭ ‬بتسلئيل‭ ‬سموطريتش‭ ‬‮«‬في‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‭ ‬المميز‭ ‬نحتفل‭ ‬بتصحيح‭ ‬تاريخي‭ ‬لعملية‭ ‬الطرد‭ ‬غير‭ ‬القانونية‮»‬‭ ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭. ‬وأضاف‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬نلغي‭ ‬عار‭ ‬الانفصال‭ ‬وندفن‭ ‬فكرة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ونعود‭ ‬إلى‭ ‬الاستيطان‭ ‬في‭ ‬صانور‮»‬‭.‬

ودعا‭ ‬سموطريتش‭ ‬وهو‭ ‬مستوطن‭ ‬يسكن‭ ‬في‭ ‬مستوطنة‭ ‬قرب‭ ‬مدينة‭ ‬قلقيلية‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬الاستيطان‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬باعتباره‭ ‬‮«‬حزاما‭ ‬امنيا‮»‬‭ ‬لدولة‭ ‬إسرائيل‭. ‬وتم‭ ‬إخلاء‭ ‬صانور‭ ‬وهي‭ ‬قرية‭ ‬فلسطينية‭ ‬تقع‭ ‬جنوب‭ ‬غرب‭ ‬مدينة‭ ‬جنين‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2005‭ ‬ضمن‭ ‬سياسة‭ ‬‮«‬فك‭ ‬الارتباط‮»‬‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬أيضا‭ ‬انسحاب‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬ومن‭ ‬ثلاث‭ ‬مستوطنات‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭. ‬ووافقت‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الحالية،‭ ‬التي‭ ‬تُعد‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الحكومات‭ ‬الأكثر‭ ‬يمينية‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البلاد،‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬المستوطنات‭ ‬الأربع‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إخلاؤها‭ ‬عام‭ ‬2005‭. ‬ووافقت‭ ‬السلطات‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬126‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬في‭ ‬‮«‬صانور‮»‬‭ ‬وحدها‭. ‬وشارك‭ ‬في‭ ‬مراسم‭ ‬الأحد،‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الوزراء‭ ‬وأعضاء‭ ‬الكنيست‭ ‬الإسرائيلي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا