في إطار الزخم العالمي المتنامي حول تعزيز الصحة النفسية والرفاه الوظيفي، ومع احتفاء العالم بـ«يوم الصحة العالمي»، أعادت جمعية جودة الحياة المهنية تسليط الضوء على أهمية بناء بيئات عمل صحية ومستدامة، مؤكدة أن الاهتمام بالصحة النفسية لم يعد خياراً، بل ضرورة استراتيجية لضمان الإنتاجية والاستقرار المؤسسي.
وفي هذا السياق، نظّمت الجمعية ندوة افتراضية متخصصة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الصحة النفسية والصحة العامة، لمناقشة التحديات المتزايدة التي تواجه العاملين في بيئات العمل الحديثة، وسبل تعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.
كما ناقش المتحدثون ما يُعرف بـ«المربع الذهبي للصحة»، الذي يشمل النشاط البدني المنتظم، والتغذية المتوازنة، وبناء علاقات اجتماعية صحية، النوم الكافي المريح، باعتبارها ركائز أساسية لتعزيز الرفاه الوظيفي وتحقيق التوازن المستدام بين العمل والحياة.
وفي تصريح لها، أكدت بشرى الهندي أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار الدور الحيوي الذي تضطلع به جمعية جودة الحياة المهنية في دعم مفاهيم الرفاه الوظيفي، وتعزيز الوعي المؤسسي بأهمية الصحة النفسية كعنصر محوري في تطوير بيئات العمل الحديثة. وأوضحت أن الجمعية تعمل على تمكين الأفراد والمؤسسات من تبني ممارسات صحية مستدامة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة والإنتاجية الوطنية.
وأضافت أن الجمعية تواصل إطلاق مبادرات نوعية وبرامج توعوية متخصصة، تسهم في ترسيخ ثقافة جودة الحياة المهنية، وتدعم التوجهات الوطنية والإقليمية نحو بناء بيئات عمل أكثر مرونة وأماناً من الناحية النفسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك