الرباط - (أ ف ب): يمني فريق الجيش الملكي المغربي النفس بالصمود أمام مواطنه نهضة بركان، والحفاظ على أسبقية الهدفين النظيفين اللذين فاز بهما ذهابا، عندما يتواجهان اليوم السبت في إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، في حين سيكون الترجي التونسي أمام مهمة صعبة جدا على أرض مضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي الذي تقدم بهدف نظيف في موقعة رادس.
ويدرك «الزعيم» المغربي أن خصمه ومواطنه ليس بالفريق الذي يستسلم بسهولة، حيث سيستأسد الفريق البرتقالي على أرضه وبين جماهيره للذهاب الى النهائي الأول في المسابقة القارية الأهم في أول مشاركة له، بعدما اعتاد الصعود الى منصات التتويج في البطولة الثانية من حيث الأهمية كأس الاتحاد «الكونفدرالية» والتي توج بلقبها ثلاث مرات.
ويحلم الجيش بخوض النهائي الثاني في تاريخه بعد 1985 عندما توج باللقب.
ولم يخسر الفريق الرباطي في آخر ثماني مباريات في البطولة حيث تعادل في أربعة لقاءات وفاز بمثلها، ما يعكس صلابته الدفاعية وتنظيمه التكتيكي.
وكشف لاعب الجيش الملكي جمال الشماخ أن الفريق سيدخل لقاء الإياب وكأن النتيجة لا تزال سلبية، وأضاف: «نعي جيداً ان المهمة صعبة جدا لكننا قطعنا شوطا مهما في الذهاب ونأمل ان نعود بالتأهل لنفرج جماهيرنا».
ويسعى الفريق البرتقالي على أرضه الملعب البلدي لمدينة بركان وبين جماهيره الى تدارك نتيجة الذهاب، حيث توعد مدربه التونسي معين الشعباني الخصم وأقر بأن التقدم بثنائية يعتبر امتيازا مريحا للخصم، لكنه شدد على أن حظوظ فريقه لا تزال قائمة بقوة لتجاوز الكبوة.
ويتطلع الترجي الى انتزاع التأهل من أرض مضيفه صنداونز الجنوب افريقي الذي سيتسلح بأفضلية الأرض على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» في بريتوريا، والجماهير لخوض النهائي الرابع في تاريخه والتتويج باللقب الثاني بعد 2016.
ويأمل الفريق التونسي أيضا خوض النهائي العاشر والتتويج باللقب الخامس بعد 1994 و2011 و2018 و2019.
ويقود صنداونز مدرب الترجي السابق البرتغالي ميغيل كاردوزو الذي حذر لاعبيه من مغبة التراخي ضد التوانسة، مطالبا لاعبيه بتركيز وانضباط تكتيكي أكبر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك