العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

الرياضة

عاشق حوائط الصد الحاسمة «أيمن عيسى» يؤكد:
ابتعادي عن دار كليب صعب لقربي مــن الجماهيـر

أجرى الحوار: علي ميرزا

الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

أيمن‭ ‬عيسى‭ ‬أحد‭ ‬ركائز‭ ‬مركز‭ ‬3‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬طائرة‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬سابقا،‭ ‬والنبيه‭ ‬صالح‭ ‬حاليا،‭ ‬مثله‭ ‬مثل‭ ‬غيره‭ ‬في‭ ‬قرية‭ ‬دار‭ ‬كليب،‭ ‬أخذ‭ ‬دروس‭ ‬اللعبة‭ ‬الأولية‭ ‬بعفوية‭ ‬من‭ ‬ملاعبها‭ ‬الخارجية‭ ‬الشعبية،‭ ‬ليشق‭ ‬طريقه‭ ‬مع‭ ‬فريقه‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية‭ ‬حتى‭ ‬الفريق‭ ‬الأول،‭ ‬مرورا‭ ‬بتجربة‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬النبيه‭ ‬صالح‭.‬

وبين‭ ‬مركز‭ ‬الإعداد‭ ‬ومركز‭ (‬3‭)‬،‭ ‬وبين‭ ‬الطموح‭ ‬المحلي‭ ‬وحلم‭ ‬المنتخب،‭ ‬يفتح‭ ‬أيمن‭ ‬قلبه‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬الملحق‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬،‭ ‬متحدثا‭ ‬عن‭ ‬التحولات،‭ ‬والتحديات،‭ ‬وشغفه‭ ‬الدائم‭ ‬بحوائط‭ ‬الصد‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة،‭ ‬وأمور‭ ‬أخرى‭ ‬نتركها‭ ‬لقارئنا‭ ‬في‭ ‬السطور‭ ‬التالية‭.‬

 

{ كيف‭ ‬تصف‭ ‬بيئة‭ ‬دار‭ ‬كليب،‭ ‬التي‭ ‬تربيت‭ ‬في‭ ‬ملاعبها‭ ‬الشعبية،‭ ‬وبين‭ ‬جدرانها،‭ ‬وعرفت‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة؟

‭- ‬أصفها‭ ‬بأنها‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬البيئات‭ ‬الرياضية،‭ ‬بحكم‭ ‬تقارب‭ ‬أبناء‭ ‬القرية‭ ‬وترابطهم،‭ ‬وحبهم‭ ‬الكبير‭ ‬وشغفهم‭ ‬باللعبة‭ ‬والنادي،‭ ‬وقد‭ ‬تعرفت‭ ‬إلى‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬مبكرا‭ ‬بفضل‭ ‬انتشار‭ ‬الملاعب‭ ‬الشعبية‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬القرية‭ ‬سابقا،‭ ‬وهذا‭ ‬جعل‭ ‬اللعبة‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭.‬

{‭ ‬ماذا‭ ‬تعني‭ ‬لك‭ ‬‮«‬ثقافة‭ ‬دار‭ ‬كليب‮»‬‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬إتقان‭ ‬المهارة‭ ‬والروح‭ ‬القتالية؟

‭- ‬المهارة‭ ‬تأتي‭ ‬أولا‭ ‬من‭ ‬التأسيس‭ ‬الصحيح‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬العمرية،‭ ‬فهي‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬عوامل‭ ‬البروز‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬كثرة‭ ‬اللاعبين‭ ‬والمنافسة‭ ‬القوية‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفئات،‭ ‬أما‭ ‬الروح‭ ‬القتالية،‭ ‬فقد‭ ‬استمددناها‭ ‬من‭ ‬لاعبي‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬الذين‭ ‬كنا‭ ‬نشجعهم‭ ‬ونتابعهم‭ ‬من‭ ‬قرب،‭ ‬إذ‭ ‬كنا‭ ‬نراهم‭ ‬كيف‭ ‬يقاتلون‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭ ‬ويقدمون‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬لديهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الشعار،‭ ‬فكانت‭ ‬تلك‭ ‬المشاهد‭ ‬درسا‭ ‬عمليا‭ ‬لنا‭ ‬في‭ ‬العزيمة‭ ‬والانتماء‭.‬

{‭ ‬متى‭ ‬شعرت‭ ‬أنك‭ ‬لاعب‭ ‬مشروع‭ ‬لمستقبل‭ ‬الفريق‭ ‬الأول؟

‭- ‬منذ‭ ‬فئة‭ ‬الناشئين،‭ ‬حظينا‭ ‬بثقة‭ ‬الإدارة‭ ‬والجهاز‭ ‬الفني،‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬القدير‭ ‬إبراهيم‭ ‬علي،‭ ‬الذي‭ ‬منحنا‭ ‬الفرصة‭ ‬للانضمام‭ ‬إلى‭ ‬الفريق‭ ‬الأول‭ ‬مبكرا،‭ ‬وكان‭ ‬لذلك‭ ‬الدور‭ ‬الأثر‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬صقل‭ ‬شخصيتنا‭ ‬الفنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقتنا‭ ‬بأنفسنا‭.‬

{‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬مدرب‭ ‬أثر‭ ‬في‭ ‬تكوينك‭ ‬الفني‭ ‬والذهني‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬السنية؟

‭- ‬بصراحة،‭ ‬لكل‭ ‬مدرب‭ ‬مررت‭ ‬به‭ ‬أثر‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬مسيرتي،‭ ‬لكن‭ ‬المدرب‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬الدور‭ ‬الأبرز‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬مهاراتي‭ ‬الأساسية‭ ‬وتطويري‭ ‬خلال‭ ‬المراحل‭ ‬السنية‭ ‬هو‭ ‬المدرب‭ ‬القدير‭ ‬يوسف‭ ‬عبد‭ ‬الواحد،‭ ‬إذ‭ ‬أسهم‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬صقل‭ ‬أدائي‭ ‬وبناء‭ ‬قاعدتي‭ ‬الفنية‭.‬

{‭ ‬بدأت‭ ‬مسيرتك‭ ‬صانع‭ ‬ألعاب‭ ‬كيف‭ ‬جاء‭ ‬هذا‭ ‬الاختيار؟

‭- ‬بحكم‭ ‬كثرة‭ ‬اللاعبين‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬المهرجان،‭ ‬وقع‭ ‬اختياري‭ ‬على‭ ‬مركز‭ ‬الإعداد،‭ ‬كونه‭ ‬مركزا‭ ‬محوريا‭ ‬يتطلب‭ ‬قراءة‭ ‬جيدة‭ ‬للعب‭ ‬وفهما‭ ‬عميقًا‭ ‬لمجريات‭ ‬المباراة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬شعرت‭ ‬بأنه‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬إمكاناتي‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭.‬

{‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬التحول‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬الإعداد‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬3‭ ‬قرارا‭ ‬فنيا‭ ‬بحتا‭ ‬أم‭ ‬ضرورة‭ ‬فرضتها‭ ‬ظروف‭ ‬الفريق؟

‭- ‬جاء‭ ‬التحول‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ (‬3‭) ‬بعد‭ ‬تجربة‭ ‬في‭ ‬مركز‭ (‬4‭) ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬الناشئين،‭ ‬ثم‭ ‬تم‭ ‬تثبيتي‭ ‬لاحقا‭ ‬في‭ ‬مركز‭ (‬3‭) ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬النادي‭.‬

{ ما‭ ‬أصعب‭ ‬ما‭ ‬واجهته‭ ‬في‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬عقلية‭ ‬صانع‭ ‬اللعب‭ ‬إلى‭ ‬عقلية‭ ‬‮«‬البلوكر»؟

‭-‬اللعب‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الإعداد‭ ‬يتطلب‭ ‬قراءة‭ ‬دقيقة‭ ‬للمباراة‭ ‬وتركيزا‭ ‬عاليا‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الأوقات،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬سهل‭ ‬علي‭ ‬كثيرا‭ ‬مهمة‭ ‬قراءة‭ ‬حوائط‭ ‬الصد‭ ‬بعد‭ ‬انتقالي‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭(‬3‭) .‬

{‭ ‬هل‭ ‬تشعر‭ ‬أحيانا‭ ‬أن‭ ‬بدايتك‭ ‬كمعد‭ ‬منحتك‭ ‬أفضلية‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬اللعب‭ ‬وأداء‭ ‬دورك‭ ‬الحالي؟

‭- ‬نعم‭ ‬بالتأكيد،‭ ‬فخبرة‭ ‬الإعداد‭ ‬تجعل‭ ‬عملية‭ ‬القراءة‭ ‬أسهل‭ ‬بحكم‭ ‬التجربة‭ ‬المسبقة‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬اللعب‭.‬

{‭ ‬لو‭ ‬عاد‭ ‬بك‭ ‬الزمن،‭ ‬هل‭ ‬كنت‭ ‬ستبقى‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬اللعب‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬مركز‭ ‬3‭ ‬منحك‭ ‬مساحة‭ ‬أوسع‭ ‬لإظهار‭ ‬إمكاناتك؟

‭- ‬كل‭ ‬مرحلة‭ ‬كانت‭ ‬جميلة‭ ‬ومليئة‭ ‬بالتعلم،‭ ‬لكنني‭ ‬أحببت‭ ‬مركز‭ (‬3‭) ‬بشكل‭ ‬خاص،‭ ‬لأنني‭ ‬من‭ ‬محبي‭ ‬حوائط‭ ‬الصد،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة‭.‬

{‭ ‬كيف‭ ‬تجد‭ ‬نفسك‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬صفوف‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬وجماهيره؟

‭- ‬الأمر‭ ‬كان‭ ‬صعبا،‭ ‬بحكم‭ ‬السنوات‭ ‬الطويلة‭ ‬التي‭ ‬قضيتها‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬منذ‭ ‬الفئات‭ ‬السنية‭ ‬وحتى‭ ‬الفريق‭ ‬الأول،‭ ‬وكوني‭ ‬لاعبا‭ ‬قريبا‭ ‬من‭ ‬الجمهور‭.‬

{‭ ‬هل‭ ‬وجودك‭ ‬في‭ ‬النبيه‭ ‬صالح‭ ‬يعد‭ ‬محطة‭ ‬عابرة‭ ‬أم‭ ‬بداية‭ ‬لإعادة‭ ‬اكتشاف‭ ‬نفسك؟

‭- ‬على‭ ‬العكس،‭ ‬أعتبرها‭ ‬تجربة‭ ‬أتعلم‭ ‬منها‭ ‬الكثير‭ ‬وأكتسب‭ ‬خلالها‭ ‬خبرات‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬طموح‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬تخرج‭ ‬لاعبين‭ ‬وتنافس‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬المراكز‭ ‬المتقدمة‭.‬

{‭ ‬ماذا‭ ‬أضافت‭ ‬لك‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬والإنساني؟

‭- ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬اختلاف‭ ‬كبير،‭ ‬لأن‭ ‬اللعب‭ ‬يكون‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬عال‭ ‬مع‭ ‬لاعبين‭ ‬صاعدين‭ ‬وجهاز‭ ‬فني‭ ‬يمتلك‭ ‬خبرة‭ ‬واسعة‭.‬

{‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬حظك‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬كان‭ ‬حظا‭ ‬عاثرا،‭ ‬ما‭ ‬الأسباب‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظرك؟

‭- ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬أسباب‭ ‬معينة،‭ ‬فلكل‭ ‬مدرب‭ ‬وجهاز‭ ‬فني‭ ‬رؤيته‭ ‬الخاصة،‭ ‬والمنافسة‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬نفسه‭ ‬قوية‭ ‬جدًا‭.‬

{ هل‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬تغيير‭ ‬مركزك‭ ‬أثر‭ ‬في‭ ‬فرص‭ ‬حضورك‭ ‬الدولي؟

‭- ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬ذلك،‭ ‬فالمنافسة‭ ‬قوية‭ ‬وهناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬المميزين‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المراكز‭.‬

{‭ ‬صانع‭ ‬اللعب‭ ‬يقرأ‭ ‬حوائط‭ ‬الصد،‭ ‬وحائط‭ ‬الصد‭ ‬يقرأ‭ ‬صانع‭ ‬اللعب‭.. ‬كيف‭ ‬تفسر‭ ‬ذلك؟

‭- ‬قراءة‭ ‬اللعب‭ ‬مهارة‭ ‬مكتسبة،‭ ‬وتزداد‭ ‬قوة‭ ‬عندما‭ ‬يمر‭ ‬اللاعب‭ ‬بتجربة‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الإعداد‭.‬

{‭ ‬بصراحة‭.. ‬هل‭ ‬مستقبل‭ ‬أيمن‭ ‬عيسى‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الإعداد‭ ‬أو‭ ‬مركز‭ ‬3؟‭ ‬

‭- ‬كنت‭ ‬سعيدا‭ ‬باللعب‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرحلة‭ ‬بالمركزين،‭ ‬لكن‭ ‬مركز‭ (‬3‭) ‬كان‭ ‬يمثل‭ ‬مستقبلي،‭ ‬خاصة‭ ‬أنني‭ ‬لعبت‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬عال‭.‬

{‭ ‬هل‭ ‬طويت‭ ‬صفحة‭ ‬المنتخب‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬أيمن‭ ‬رهن‭ ‬الإشارة‭ ‬متى‭ ‬كان‭ ‬مطلوبا؟‭ ‬

‭-      ‬بالتأكيد‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬تمثيل‭ ‬المنتخب،‭ ‬وأنا‭ ‬دائمًا‭ ‬رهن‭ ‬الإشارة‭.‬

{ ما‭ ‬الذي‭ ‬يشغل‭ ‬تفكير‭ ‬أيمن‭ ‬عيسى‭ ‬بشأن‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة؟‭ ‬

‭- ‬لا‭ ‬يشغل‭ ‬تفكيري‭ ‬سوى‭ ‬الاستمتاع‭ ‬باللعب‭ ‬وتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لدي‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭.‬

{ هل‭ ‬تقرأ‭ ‬وتتابع‭ ‬ما‭ ‬يكتب‭ ‬ويقال‭ ‬عن‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة؟

‭-  ‬نعم،‭ ‬فأنا‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬متابع‭ ‬للأحداث‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬لاعبًا‭.‬

{‭ ‬ماذا‭ ‬تقول‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬لجماهيرك‭ ‬ولمن‭ ‬آمن‭ ‬بموهبتك‭ ‬منذ‭ ‬البدايات؟

‭- ‬لا‭ ‬أملك‭ ‬سوى‭ ‬كلمة‭ ‬شكر‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬آمن‭ ‬بي‭ ‬ووثق‭ ‬بقدراتي،‭ ‬وأتمنى‭ ‬التوفيق‭ ‬للجميع‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬حوارنا،‭ ‬يبقى‭ ‬أيمن‭ ‬عيسى‭ ‬نموذجا‭ ‬للاعب‭ ‬الذي‭ ‬صقلته‭ ‬البيئة،‭ ‬وصنعته‭ ‬المنافسة،‭ ‬ورسخته‭ ‬التجربة،‭ ‬بين‭ ‬وفائه‭ ‬لجذوره‭ ‬في‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬وطموحه‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬العطاء‭ ‬مع‭ ‬النبيه‭ ‬صالح،‭ ‬يظل‭ ‬الشغف‭ ‬يلازمه،‭ ‬لا‭ ‬يحمل‭ ‬في‭ ‬ذهنه‭ ‬سوى‭ ‬متعة‭ ‬اللعب‭ ‬وتقديم‭ ‬أقصى‭ ‬ما‭ ‬لديه‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬مؤمنا‭ ‬بأن‭ ‬العمل‭ ‬والاجتهاد‭ ‬هما‭ ‬الطريق‭ ‬الوحيد‭ ‬لترك‭ ‬البصمة‭ ‬وأن‭ ‬تمثيل‭ ‬المنتخب‭ ‬سيبقى‭ ‬دائما‭ ‬الحلم‭ ‬الأكبر‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬جاءت‭ ‬الإشارة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا