العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

في ندوة مركز «دراسات» بالشراكة مع ملتقى الطاقة العربي.. خبراء:
أمن الطاقة يتطلب إطارا قانونيا دوليا لحماية الممرات البحرية

تغطية‭ ‬أحمد‭ ‬عبدالحميد‭:‬

الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

‭ ‬مطالبات‭ ‬بقرار‭ ‬أممي‭ ‬يحظر‭ ‬فرض‭ ‬رسوم‭ ‬على‭ ‬الممرات‭ ‬الملاحية‭ ‬الدولية

‭ ‬دعوة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الجاهزية‭ ‬الإقليمية‭ ‬لمواجهة‭ ‬تقلبات‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية


 

دعا‭ ‬عددٌ‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬ورؤساء‭ ‬مراكز‭ ‬الفكر‭ ‬والأبحاث‭ ‬العرب‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تنويع‭ ‬مسارات‭ ‬الإمداد‭ ‬والتخزين‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬لمصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬ووضع‭ ‬إطار‭ ‬لحمايتها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬لأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬إمكانية‭ ‬إعداد‭ ‬مشروع‭ ‬قرار‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬يشدد‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬مشروعية‭ ‬أو‭ ‬قانونية‭ ‬فرض‭ ‬رسوم‭ ‬على‭ ‬مرور‭ ‬السفن‭ ‬في‭ ‬الممرات‭ ‬الملاحية‭ ‬الدولية‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬أن‭ ‬تأمين‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬مسؤولية‭ ‬دولية‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الجميع،‭ ‬ويجب‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭.‬

وأكدوا‭ ‬أهمية‭ ‬بلورة‭ ‬موقف‭ ‬عربي‭ ‬منسق‭ ‬تجاه‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة،‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬تكامل‭ ‬الجهود‭ ‬وتبادل‭ ‬المعلومات،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬حماية‭ ‬المصالح‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للدول‭ ‬المنتجة‭ ‬والمستوردة‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭. ‬كما‭ ‬شدد‭ ‬المشاركون‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الجاهزية‭ ‬الإقليمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬وتنويع‭ ‬مسارات‭ ‬وقنوات‭ ‬الإمداد،‭ ‬وتعزيز‭ ‬آليات‭ ‬الاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬التداعيات‭ ‬المفاجئة‭ ‬على‭ ‬الاقتصادات‭ ‬الوطنية‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬أعمال‭ ‬الندوة‭ ‬الافتراضية‭ ‬التي‭ ‬نظمها‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬للدراسات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والدولية‭ ‬والطاقة‭ ‬‮«‬دراسات‮»‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬ملتقى‭ ‬الطاقة‭ ‬العربي‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬التطورات‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬بين‭ ‬الجغرافيا‭ ‬وأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‮»‬‭ ‬أمس،‭ ‬بحضور‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬للدراسات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والدولية‭ ‬والطاقة‭ (‬دراسات‭)‬،‭ ‬لبحث‭ ‬انعكاسات‭ ‬التطورات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬المتسارعة‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬

شارك‭ ‬في‭ ‬الندوة‭ ‬كلٌّ‭ ‬من‭ ‬عبدالله‭ ‬محمد‭ ‬الأحمد‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمركز‭ ‬‮«‬دراسات‮»‬،‭ ‬والدكتور‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬بن‭ ‬عثمان‭ ‬بن‭ ‬صقر‭ ‬مؤسس‭ ‬ورئيس‭ ‬مركز‭ ‬الخليج‭ ‬للأبحاث،‭ ‬وعز‭ ‬أحمد‭ ‬المناعي‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬النفط‭ ‬والبيئة،‭ ‬والدكتورة‭ ‬كارول‭ ‬نخلة‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬ملتقى‭ ‬الطاقة‭ ‬العربي،‭ ‬والدكتور‭ ‬محمد‭ ‬عبدالله‭ ‬العلي‭ ‬المؤسس‭ ‬والرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمركز‭ ‬تريندز‭ ‬للبحوث‭ ‬والاستشارات،‭ ‬والدكتور‭ ‬محمد‭ ‬الهاشمي‭ ‬خبير‭ ‬شؤون‭ ‬الطاقة‭ ‬والسياسة‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬أبحاث‭ ‬السياسات‭ ‬الدولية،‭ ‬وكيت‭ ‬دوريان‭ ‬ملتقى‭ ‬الطاقة‭ ‬العربي‭. ‬وأدار‭ ‬الندوة‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالله‭ ‬عيسى‭ ‬العباسي‭ ‬مدير‭ ‬برنامج‭ ‬الطاقة‭ ‬والبيئة‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬‮«‬دراسات‮»‬‭.‬

وقدّم‭ ‬المشاركون‭ ‬قراءات‭ ‬تحليلية‭ ‬معمّقة‭ ‬للسيناريوهات‭ ‬المحتملة،‭ ‬مع‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬التحديات‭ ‬الهيكلية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تواجه‭ ‬الأسواق‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬استمرار‭ ‬الاضطرابات‭ ‬فترات‭ ‬ممتدة،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتقلبات‭ ‬الأسعار،‭ ‬وارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬التأمين‭ ‬والشحن،‭ ‬وضغوط‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬العالمية‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الندوة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬ملتقى‭ ‬الطاقة‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدور‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬يضطلع‭ ‬به‭ ‬مركز‭ ‬‮«‬دراسات‮»‬‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬الحوار‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬وتقديم‭ ‬رؤى‭ ‬تحليلية‭ ‬رصينة‭ ‬داعمة‭ ‬لصنّاع‭ ‬القرار،‭ ‬ضمن‭ ‬الشراكة‭ ‬العلمية‭ ‬والبحثية‭ ‬المستدامة‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬الفكرية‭ ‬العربية‭ ‬والدولية‭ ‬المتخصصة،‭ ‬لمواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬العالمية‭ ‬المشتركة‭ ‬بكفاءة‭ ‬وفاعلية،‭ ‬وبما‭ ‬يعزز‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كمنصة‭ ‬رائدة‭ ‬للفكر‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬


 

خبراء‭ ‬يحذرون‭: ‬أي‭ ‬إصرار‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬قواعد‭ ‬المرور‭ ‬

في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬سيقود‭ ‬إلى‭ ‬تداعيات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬واسعة

طرح‭ ‬الشيخ‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬مجموعةً‭ ‬من‭ ‬الأسئلة‭ ‬المهمة‭ ‬بشأن‭ ‬التطورات‭ ‬الجارية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وانعكاساتها‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الممرات‭ ‬الملاحية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬بن‭ ‬عثمان‭ ‬بن‭ ‬صقر،‭ ‬مؤسس‭ ‬ورئيس‭ ‬مركز‭ ‬الخليج‭ ‬للأبحاث،‭ ‬إن‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬تتطلب‭ ‬متابعة‭ ‬دقيقة‭ ‬لما‭ ‬يجري،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المحك‭ ‬الحقيقي‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬واقع‭ ‬مستقر‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬بما‭ ‬يمنع‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬لفرض‭ ‬رسوم‭ ‬أو‭ ‬شروط‭ ‬أحادية‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬إصرار‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬قواعد‭ ‬المرور‭ ‬في‭ ‬المضيق‭ ‬سيقود‭ ‬إلى‭ ‬تداعيات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬واسعة،‭ ‬مرجحًا‭ ‬أن‭ ‬تلجأ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬خيارات‭ ‬عسكرية‭ ‬أو‭ ‬أمنية‭ ‬أشد،‭ ‬قد‭ ‬تشمل‭ ‬فرض‭ ‬مناطق‭ ‬حظر‭ ‬جوي‭ ‬أو‭ ‬ترتيبات‭ ‬أمنية‭ ‬مشددة‭ ‬لحماية‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية،‭ ‬إذا‭ ‬استمرت‭ ‬التهديدات‭ ‬أو‭ ‬التصعيد‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬فرض‭ ‬الهيمنة‭ ‬على‭ ‬المضيق‭ ‬يمثل‭ ‬اختبارًا‭ ‬سياسيًا‭ ‬داخليًا‭ ‬لطهران،‭ ‬محذرًا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬تراجع‭ ‬دولي‭ ‬أمام‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬قد‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تغييرات‭ ‬أوسع‭ ‬في‭ ‬قواعد‭ ‬الملاحة‭ ‬العالمية،‭ ‬بما‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬تتمسك‭ ‬بثوابت‭ ‬واضحة،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬إنهاء‭ ‬الصراع‭ ‬ومنع‭ ‬تكراره،‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬ضمانات‭ ‬دولية‭ ‬لعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية،‭ ‬ووقف‭ ‬توظيف‭ ‬البعد‭ ‬الطائفي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تأمين‭ ‬الممرات‭ ‬المائية‭ ‬وحماية‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬باعتبارها‭ ‬أولوية‭ ‬استراتيجية‭.‬

ودعا‭ ‬إلى‭ ‬تحرك‭ ‬دبلوماسي‭ ‬أوسع‭ ‬عبر‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬لطرح‭ ‬مشروع‭ ‬قرار‭ ‬جديد‭ ‬يمنع‭ ‬فرض‭ ‬أي‭ ‬رسوم‭ ‬على‭ ‬الممرات‭ ‬الملاحية‭ ‬الدولية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬صياغة‭ ‬قرار‭ ‬شامل‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وضمن‭ ‬آلياتها‭ ‬القانونية‭ ‬قد‭ ‬يحظى‭ ‬بدعم‭ ‬دولي‭ ‬واسع،‭ ‬نظرًا‭ ‬إلى‭ ‬ارتباطه‭ ‬بمصالح‭ ‬الدول‭ ‬المستهلكة‭ ‬والمنتجة‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭.‬

كما‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬توظيف‭ ‬العلاقات‭ ‬الخليجية‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬للضغط‭ ‬باتجاه‭ ‬ضبط‭ ‬سلوك‭ ‬إيران،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬المصالح‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المتبادلة‭ ‬تمثل‭ ‬ورقة‭ ‬تأثير‭ ‬مهمة‭ ‬يمكن‭ ‬استثمارها‭.‬

واختتم‭ ‬بالإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬تتطلب‭ ‬إعادة‭ ‬تفكير‭ ‬شاملة‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬أمن‭ ‬الخليج،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬الدولية‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬وحماية‭ ‬الممرات‭ ‬الحيوية‭ ‬للتجارة‭ ‬العالمية‭.‬


 

وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭: ‬أمن‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز

ضرورة‭ ‬دولية‭ ‬واستقرار‭ ‬الطاقة‭ ‬مسؤولية‭ ‬جماعية

 

أكد‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مركز‭ ‬الدراسات،‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬يمثل‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لاستقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكبير‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الاقتصادات‭ ‬الآسيوية‭ ‬على‭ ‬الإمدادات‭ ‬المارة‭ ‬عبره‭.‬

وفي‭ ‬مستهل‭ ‬مداخلته،‭ ‬أعرب‭ ‬الوزير‭ ‬عن‭ ‬تقديره‭ ‬للمشاركين‭ ‬في‭ ‬الندوة،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بجهود‭ ‬المتحدثين‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬والأكاديميين،‭ ‬وبالشراكة‭ ‬بين‭ ‬مركز‭ ‬الدراسات‭ ‬ومنتدى‭ ‬الطاقة‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬المتخصص‭ ‬حول‭ ‬قضايا‭ ‬الطاقة‭ ‬والأمن‭ ‬الإقليمي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نسب‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬في‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬مرتفعة‭ ‬لدى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الهند‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬واليابان‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬الإمدادات‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬عبره،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬حساسية‭ ‬هذا‭ ‬الممر‭ ‬وأهميته‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬

وتناول‭ ‬الوزير‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتنظيم‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬المضائق‭ ‬البحرية،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬للبحار‭ ‬ينظم‭ ‬حرية‭ ‬المرور‭ ‬في‭ ‬الممرات‭ ‬الطبيعية،‭ ‬وأن‭ ‬فرض‭ ‬أي‭ ‬رسوم‭ ‬أو‭ ‬قيود‭ ‬غير‭ ‬مبررة‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬يعد‭ ‬مخالفًا‭ ‬للأعراف‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬التعامل‭ ‬معه‭ ‬باعتباره‭ ‬قضية‭ ‬إقليمية‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬ملف‭ ‬دولي‭ ‬يرتبط‭ ‬مباشرة‭ ‬بأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‭ ‬وسلاسل‭ ‬الإمداد،‭ ‬محذرًا‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬أي‭ ‬إخلال‭ ‬بحريَّة‭ ‬الملاحة‭ ‬أو‭ ‬استهدافها‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التزام‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬بالقانون‭ ‬الدولي‭ ‬للبحار،‭ ‬وضرورة‭ ‬تحرك‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بشكل‭ ‬فاعل‭ ‬لضمان‭ ‬استمرار‭ ‬انسيابية‭ ‬حركة‭ ‬التجارة‭ ‬والطاقة‭ ‬عبر‭ ‬هذا‭ ‬الممر‭ ‬الحيوي،‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬استقرار‭ ‬الأسواق‭ ‬ويمنع‭ ‬أي‭ ‬اضطرابات‭ ‬مستقبلية‭ ‬في‭ ‬الإمدادات‭ ‬العالمية‭.‬


 

رئيس‭ ‬مركز‭ ‬الخليج‭ ‬للأبحاث‭: ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬8500‭ ‬هجوم‭ ‬إيراني

يطول‭ ‬المنشآت‭ ‬الحيوية‭ ‬والأعيان‭ ‬المدنية‭ ‬بدول‭ ‬الخليج

قال‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬بن‭ ‬عثمان‭ ‬بن‭ ‬صقر‭ ‬مؤسس‭ ‬ورئيس‭ ‬مركز‭ ‬الخليج‭ ‬للأبحاث‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬المنطقة‭ ‬يمثل‭ ‬تطورًا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬التهديدات،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬اتساع‭ ‬نطاق‭ ‬الاستهداف‭ ‬ليشمل‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد‭ ‬يعكس‭ ‬تحولًا‭ ‬خطيرًا‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬الإقليمي،‭ ‬ويستدعي‭ ‬إعادة‭ ‬تقييم‭ ‬منظومة‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬وآليات‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬إيران‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬وقوع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬8500‭ ‬هجوم‭ ‬إيراني‭ ‬باستخدام‭ ‬الصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة،‭ ‬استهدفت‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬المواقع‭ ‬العسكرية‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬الموانئ‭ ‬والمطارات‭ ‬والمناطق‭ ‬السكنية‭ ‬والمرافق‭ ‬الحيوية‭ ‬ومنشآت‭ ‬النفط‭ ‬والطاقة‭ ‬ومحطات‭ ‬التحلية‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الاعتداءات‭ ‬طالت‭ ‬منشآت‭ ‬حيوية‭ ‬وموانئ‭ ‬ومطارات‭ ‬ومساكن‭ ‬ومنشآت‭ ‬نفط‭ ‬وطاقة‭ ‬ومحطات‭ ‬تحلية،‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬تهديدًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬للبنية‭ ‬التحتية‭ ‬الحيوية‭ ‬وليس‭ ‬لأهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬فقط،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حجم‭ ‬الاعتداءات‭ ‬تجاوز‭ ‬آلاف‭ ‬العمليات‭ ‬التي‭ ‬شملت‭ ‬صواريخ‭ ‬وطائرات‭ ‬مسيّرة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬تعاملت‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬بموقف‭ ‬موحد‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬رفض‭ ‬الاعتداءات‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬السيادة‭ ‬وحماية‭ ‬المدنيين،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬متمسكة‭ ‬بوحدتها‭ ‬وتنسيق‭ ‬مواقفها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬المشتركة‭.‬

كما‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التوافق‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والطاقة،‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬متصل،‭ ‬لفت‭ ‬إلى‭ ‬الجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬التطورات‭ ‬الأخيرة‭ ‬أظهرت‭ ‬مجددًا‭ ‬أهمية‭ ‬التنسيق‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للطاقة،‭ ‬والتي‭ ‬تمتد‭ ‬تداعياتها‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭.‬


 

وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬النفط‭ ‬والبيئة‭: ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬اتخذت‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لتأمين‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬

أكدت‭ ‬عز‭ ‬أحمد‭ ‬المناعي‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬النفط‭ ‬والبيئة‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬اتخذت‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬التوترات‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬السياسات‭ ‬الطارئة‭ ‬والإجراءات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لتأمين‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬وضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬الإمدادات،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمات‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية‭.‬

وأوضحت‭ ‬المناعي،‭ ‬خلال‭ ‬مداخلتها‭ ‬في‭ ‬الندوة،‭ ‬أن‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬فعَّلت‭ ‬مسارات‭ ‬تصدير‭ ‬بديلة‭ ‬برية‭ ‬وبحرية،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬خط‭ ‬الأنابيب‭ ‬شرق–غرب‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬بطاقة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬7‭ ‬ملايين‭ ‬برميل‭ ‬يومياً،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬على‭ ‬خط‭ ‬حبشان–الفجيرة‭ ‬لنقل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬إنتاجها‭ ‬إلى‭ ‬موانئ‭ ‬بحر‭ ‬العرب‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬كانت‭ ‬الأقل‭ ‬تأثراً‭ ‬نظراً‭ ‬لوقوع‭ ‬منشآتها‭ ‬خارج‭ ‬نطاق‭ ‬التهديد‭ ‬المباشر،‭ ‬بينما‭ ‬تمكنت‭ ‬الدول‭ ‬المتضررة‭ ‬من‭ ‬استعادة‭ ‬عملياتها‭ ‬التشغيلية‭ ‬بسرعة‭ ‬عبر‭ ‬خطط‭ ‬استجابة‭ ‬طارئة،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬استعادة‭ ‬بعض‭ ‬الحقول‭ ‬المتضررة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬قياسي‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الدول،‭ ‬ومنها‭ ‬البحرين‭ ‬وقطر‭ ‬والكويت،‭ ‬لجأت‭ ‬إلى‭ ‬تفعيل‭ ‬إجراءات‭ ‬قانونية‭ ‬وسيادية‭ ‬طارئة،‭ ‬شملت‭ ‬إعلان‭ ‬‮«‬القوة‭ ‬القاهرة‮»‬‭ ‬بشكل‭ ‬جزئي‭ ‬أو‭ ‬كلي‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الصادرات،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الالتزامات‭ ‬التعاقدية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭.‬

وأشادت‭ ‬بالدور‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التحركات‭ ‬الخليجية‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬قرارات‭ ‬‮«‬أوبك‭ ‬بلس‮»‬‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬استقرار‭ ‬الأسواق‭ ‬عبر‭ ‬تعديل‭ ‬مستويات‭ ‬الإنتاج‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬رغم‭ ‬طابعها‭ ‬القصير‭ ‬الأمد،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬دفعت‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬استراتيجيات‭ ‬طويلة‭ ‬المدى،‭ ‬تشمل‭ ‬دراسة‭ ‬إنشاء‭ ‬شبكات‭ ‬أنابيب‭ ‬إقليمية‭ ‬ومنافذ‭ ‬تصدير‭ ‬جديدة‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬أوضحت‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬النفطي‭ ‬فعّل‭ ‬خطط‭ ‬استمرارية‭ ‬الأعمال‭ ‬ومنظومات‭ ‬الطوارئ،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬حماية‭ ‬المخزون‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬واستقرار‭ ‬الإمدادات‭.‬

وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬والوفاء‭ ‬بالالتزامات‭ ‬التصديرية‭ ‬يمثل‭ ‬تحدياً‭ ‬رئيسياً،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬اعتمدت‭ ‬ما‭ ‬وصفته‭ ‬باستراتيجية‭ ‬المسارات‭ ‬المتوازية‭ ‬لضمان‭ ‬الأمن‭ ‬الداخلي‭ ‬واستمرارية‭ ‬التصدير‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد،‭ ‬مع‭ ‬إعطاء‭ ‬الأولوية‭ ‬للأمن‭ ‬الطاقي‭ ‬المحلي‭.‬


 

رئيس‭ ‬مركز‭ ‬‮«‬تريندز‭: ‬

استقرار‭ ‬هرمز‭ ‬أولوية‭ ‬دولية

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬العلي‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمركز‭ ‬تريندز‭ ‬للبحوث‭ ‬والاستشارات،‭ ‬أن‭ ‬الأزمات‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬وما‭ ‬رافقها‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬كشفت‭ ‬عن‭ ‬حقائق‭ ‬استراتيجية‭ ‬مهمة‭ ‬تتعلق‭ ‬بأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭.‬

وأوضح‭ ‬العلي،‭ ‬خلال‭ ‬مداخلة‭ ‬فكرية،‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬قضية‭ ‬اقتصادية‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬ملفاً‭ ‬سيادياً‭ ‬عابراً‭ ‬للحدود،‭ ‬يتقاطع‭ ‬فيه‭ ‬البعد‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ ‬مع‭ ‬اعتبارات‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الدولي،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬اضطراب‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬ينعكس‭ ‬بشكل‭ ‬فوري‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬وسلاسل‭ ‬الإمداد‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬التطورات‭ ‬الأخيرة‭ ‬أبرزت‭ ‬حساسية‭ ‬المضيق‭ ‬بوصفه‭ ‬نقطة‭ ‬ارتكاز‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تعطيل‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬أو‭ ‬استهدافها‭ ‬يمثل‭ ‬شكلاً‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬‮«‬الحرب‭ ‬الاقتصادية‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬الإرهاب‭ ‬الاقتصادي‮»‬،‭ ‬وانتهاكاً‭ ‬واضحاً‭ ‬لقواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬أعادت‭ ‬تقييم‭ ‬علاقاتها‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬وفق‭ ‬منطق‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬أمنية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬وجود‭ ‬قوى‭ ‬دولية‭ ‬ساندت‭ ‬جهود‭ ‬حماية‭ ‬الملاحة‭ ‬وصد‭ ‬التهديدات‭ ‬في‭ ‬الممرات‭ ‬الحيوية‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬أولويات‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬استقرار‭ ‬الطاقة،‭ ‬معتبراً‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬تبني‭ ‬مقاربات‭ ‬غير‭ ‬تقليدية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المخاطر‭ ‬الجيوسياسية‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬طرح‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬استراتيجية‭ ‬الربط‭ ‬الدفاعي‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬ربط‭ ‬مصالح‭ ‬الدول‭ ‬المستهلكة‭ ‬الكبرى‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬باستقرار‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية،‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬حماية‭ ‬هذه‭ ‬الممرات‭ ‬أولوية‭ ‬دولية‭ ‬تلقائية،‭ ‬نظراً‭ ‬لارتباطها‭ ‬بمصالح‭ ‬اقتصادية‭ ‬وأمنية‭ ‬عالمية‭.‬


 

الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمركز‭ ‬‮«‬دراسات‮»‬‭:‬

الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تهدد‭ ‬استقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬وأمن‭ ‬الإمدادات

أكد‭ ‬عبدالله‭ ‬محمد‭ ‬الأحمد‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمركز‭ ‬‮«‬دراسات‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬التوترات‭ ‬الراهنة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬والمنطقة،‭ ‬تجاوزت‭ ‬طابعها‭ ‬الظرفي‭ ‬لتغدو‭ ‬تحديًا‭ ‬هيكليًا‭ ‬يمس‭ ‬استقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬وأمن‭ ‬الإمدادات،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬تواصل‭ ‬نهجها‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬التنمية‭ ‬والانفتاح‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬الدولية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬صون‭ ‬المصالح‭ ‬الحيوية‭ ‬وحماية‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬أهميته‭ ‬المحورية‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الدولي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬توجه‭ ‬لفرض‭ ‬رسوم‭ ‬على‭ ‬السفن‭ ‬العابرة‭ ‬في‭ ‬الممرات‭ ‬الدولية‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار‭ ‬التي‭ ‬تكفل‭ ‬حرية‭ ‬المرور‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬قيود،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬ضمان‭ ‬انسيابية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬المضائق‭ ‬الحيوية‭ ‬يمثل‭ ‬ضرورة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لاستقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬واستمرارية‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭. ‬كما‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬التي‭ ‬تقودها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لتعزيز‭ ‬أمن‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬دورها‭ ‬في‭ ‬تنسيق‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ (‬2817‭)‬،‭ ‬والذي‭ ‬يعكس‭ ‬التزام‭ ‬المملكة‭ ‬بتعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬وحماية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭.‬


 

الأمين‭ ‬العام‭ ‬لملتقى‭ ‬الطاقة‭ ‬العربي‭:‬

العبء‭ ‬الحقيقي‭ ‬للأزمات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬يتجاوز

تقلبات‭ ‬الأسواق‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬المجتمعات‭ ‬واليد‭ ‬العاملة

أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬كارول‭ ‬نخلة‭ ‬أن‭ ‬التوترات‭ ‬والأحداث‭ ‬الجارية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬تنعكس‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬والاقتصادات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تداعياتها‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الأسعار‭ ‬والإنتاج‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬مستقبل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وأوضحت‭ ‬نخلة،‭ ‬خلال‭ ‬كلمة‭ ‬لها،‭ ‬أن‭ ‬النقاشات‭ ‬الدائرة‭ ‬حول‭ ‬اتجاهات‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬وحركة‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬للطاقة‭ ‬مهمة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الجانب‭ ‬الإنساني‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬تجاهله‭ ‬في‭ ‬التغطيات‭ ‬الإعلامية،‭ ‬رغم‭ ‬كونه‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثيرًا‭ ‬على‭ ‬الأفراد‭ ‬والعمال‭ ‬والأسر‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬العبء‭ ‬الحقيقي‭ ‬للأزمات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬يتجاوز‭ ‬تقلبات‭ ‬الأسواق‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬المجتمعات‭ ‬واليد‭ ‬العاملة،‭ ‬ما‭ ‬يستدعي‭ ‬إدراج‭ ‬البعد‭ ‬الإنساني‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬التحليلات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بقطاع‭ ‬الطاقة‭.‬

وأعربت‭ ‬عن‭ ‬تقديرها‭ ‬للتعاون‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬البحثية‭ ‬وملتقى‭ ‬الطاقة‭ ‬العربي،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أهمية‭ ‬استمرار‭ ‬الشراكات‭ ‬العلمية‭ ‬والمعرفية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬الراهنة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬حوار‭ ‬أكثر‭ ‬شمولًا‭ ‬وعمقًا‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

واختتمت‭ ‬بتأكيد‭ ‬تطلعها‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬وتطويره‭ ‬ليكون‭ ‬أكثر‭ ‬استدامة‭ ‬وفاعلية‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬


 

خبير‭ ‬طاقة‭ ‬قطري‭: ‬لا‭ ‬بدائل‭ ‬عملية‭ ‬لإمدادات

الغاز‭ ‬المسال‭ ‬و«هرمز‮»‬‭ ‬نقطة‭ ‬حساسة‭ ‬عالميًّا

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬الهاشمي‭ ‬خبير‭ ‬شؤون‭ ‬الطاقة‭ ‬والسياسة‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬أبحاث‭ ‬السياسات‭ ‬الدولية‭ ‬بقطر،‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الفرضيات‭ ‬المتداولة‭ ‬حول‭ ‬وجود‭ ‬مسارات‭ ‬بديلة‭ ‬لإمدادات‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تصحيح،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬البدائل‭ ‬المتاحة‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬وبعض‭ ‬المنتجات‭ ‬المرافقة،‭ ‬بينما‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬مسارات‭ ‬بديلة‭ ‬فعّالة‭ ‬للغاز‭ ‬المسال‭ ‬بالمعنى‭ ‬العملي‭.‬

وأوضح‭ ‬الهاشمي‭ ‬أن‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال‭ ‬يُدار‭ ‬ضمن‭ ‬سلسلة‭ ‬قيمة‭ ‬متكاملة‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬والتسييل‭ ‬والتبريد‭ ‬في‭ ‬درجات‭ ‬منخفضة‭ ‬جدًا،‭ ‬مرورًا‭ ‬بالتخزين‭ ‬والنقل‭ ‬البحري،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬محطات‭ ‬إعادة‭ ‬التغويز‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬المستوردة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬خلل‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬السلسلة‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬المنظومة‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬تعويضه‭ ‬بسهولة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬إنشاء‭ ‬خطوط‭ ‬أنابيب‭ ‬بديلة‭ ‬لنقل‭ ‬الغاز‭ ‬أو‭ ‬تجاوز‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬يواجه‭ ‬تحديات‭ ‬اقتصادية‭ ‬ولوجستية‭ ‬كبيرة،‭ ‬نظرًا‭ ‬لارتفاع‭ ‬التكلفة‭ ‬وطول‭ ‬المدد‭ ‬الزمنية‭ ‬اللازمة‭ ‬للتنفيذ،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬محدودية‭ ‬الجدوى‭ ‬مقارنة‭ ‬بالاستثمارات‭ ‬المطلوبة‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الممرات‭ ‬البديلة‭ ‬الحالية‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬النفط‭ ‬لا‭ ‬تغطي‭ ‬سوى‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬التدفقات‭ ‬العالمية‭ ‬مقارنة‭ ‬بحجم‭ ‬الإمدادات‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬حساسية‭ ‬هذا‭ ‬الممر‭ ‬الحيوي‭ ‬في‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬للطاقة‭.‬

كما‭ ‬لفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬لا‭ ‬يتأثر‭ ‬فقط‭ ‬بالأحداث‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬بل‭ ‬أيضًا‭ ‬بعوامل‭ ‬‮«‬الموثوقية‭ ‬والمخاطر‮»‬‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬تشكل‭ ‬ما‭ ‬وصفه‭ ‬بـ‮«‬علاوة‭ ‬الاستقرار‮»‬‭ ‬في‭ ‬التسعير،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تزايد‭ ‬أهمية‭ ‬استمرارية‭ ‬الإمدادات‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬منشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬رغم‭ ‬تطورها‭ ‬الهندسي‭ ‬تبقى‭ ‬عرضة‭ ‬للاستهداف،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التحدي‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬الجوانب‭ ‬العسكرية،‭ ‬بل‭ ‬يشمل‭ ‬أيضًا‭ ‬قرارات‭ ‬التأمين‭ ‬وسلاسل‭ ‬التمويل‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬الشحنات‭ ‬عالميًّا‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالعلاقات‭ ‬المستقبلية‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬استهداف‭ ‬لبلدان‭ ‬الخليج‭ ‬ينعكس‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬العلاقات‭ ‬الإقليمية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الحقول‭ ‬المشتركة‭ ‬تتطلب‭ ‬مقاربات‭ ‬قانونية‭ ‬ودولية‭ ‬تحترم‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وتضمن‭ ‬حماية‭ ‬المنشآت‭ ‬الحيوية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا