العدد : ١٧٥٥٤ - الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٤ - الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شوّال ١٤٤٧هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

وحدة

ليس‭ ‬أمامنا‭ ‬إلا‭ ‬الوحدة،‭ ‬الأطماع‭ ‬تحيط‭ ‬بنا‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬جانب؛‭ ‬كل‭ ‬يريد‭ ‬توسيع‭ ‬دائرة‭ ‬نفوذه‭ ‬على‭ ‬حسابنا،‭ ‬وكل‭ ‬يطمع‭ ‬في‭ ‬ثرواتنا،‭ ‬وليس‭ ‬أمامنا‭ ‬إلا‭ ‬الوحدة،‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬ووحدة‭ ‬الكلمة‭ ‬ووحدة‭ ‬القرار،‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الكيان‭ ‬الخليجي‭ ‬من‭ ‬الطامعين‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هدف‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬والقادمة‭ ‬لأنه‭ ‬بالوحدة‭ ‬وحدها‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نعيش‭ ‬ونواجه‭ ‬الصعاب‭ ‬ونواجه‭ ‬الطامعين‭ ‬وبدونها‭ ‬نحن‭ ‬حزمة‭ ‬الحطب‭ ‬التي‭ ‬تكسرت‭ ‬يوم‭ ‬أن‭ ‬تفرقت‭.‬

والحمد‭ ‬لله‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أننا‭ ‬قادرون‭ ‬على‭ ‬السير‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الطريق‭ ‬وتحقيق‭ ‬النجاح‭ ‬فيه‭.‬

ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬الشقيقة‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬حين‭ ‬فتحت‭ ‬مطاراتها‭ ‬للدول‭ ‬الخليجية،‭ ‬وحين‭ ‬ساعدت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬النافذة‭ ‬التي‭ ‬تطل‭ ‬منها‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬حين‭ ‬أغلقت‭ ‬أبواب‭ ‬الخليج‭ ‬واستعدادها‭ ‬لكل‭ ‬مساعدة‭ ‬خطوات‭ ‬تستحق‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬ودليل‭ ‬وعي‭ ‬على‭ ‬أننا‭ ‬معا‭ ‬نكون‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬نكون‭.‬

واليوم‭ ‬يجتمع‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬مع‭ ‬أخيه‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬رئيس‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬الشقيقة‭ ‬بحضور‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬سطرت‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬المراحل‭ ‬حضورها‭ ‬كشريك‭ ‬أصيل‭ ‬لا‭ ‬يساوم‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬ولا‭ ‬يتردد‭ ‬في‭ ‬الوقوف‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أشقائه‭.‬

إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا