أدلت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب بتصريح مفاجئ يوم الخميس تنفي فيه أي علم لها بجرائم جيفري إبستين، أو أنها كانت ضحية للمدان بجرائم جنسية. وجاءت تصريحات ميلانيا ترامب (55 عاما) أمام الكاميرات في البيت الأبيض بشكل مفاجئ، في تدخل غير عادي في فضيحة لطالما لاحقت زوجها الرئيس دونالد ترامب. وقالت: «يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المشين. إن الأشخاص الذين يكذبون بشأني يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية والاحترام». ولم يتضح سبب قرار السيدة الأولى الأمريكية الإدلاء بهذا البيان العلني، ولم تذكر بالتفصيل عن أي مزاعم تتحدث. وانتشرت صورة تظهرها ودونالد ترامب مع إبستين، لكنها قالت إنها التقت زوجها بشكل مستقل قبل عامين من لقائها إبستين. وأضافت في تصريحها: «أنا لست ضحية لإبستين. إبستين لم يعرفني على دونالد ترامب». وقالت إن «صورا وتصريحات مزيفة عن إبستين وعني» تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي «منذ سنوات هذه الصور والقصص كاذبة تماما». كما دعت ميلانيا ترامب الكونجرس إلى عقد جلسة استماع عامة للناجيات من اعتداءات إبستين «لإعطائهن فرصة الإدلاء بشهادتهن تحت القسم». وتوفى إبستين في زنزانته بسجن نيويورك عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الاتجار بالجنس بقاصرات.
الصفحة الأخيرة
ميلانيا ترامب تنتقد «أكاذيب» منتشرة تربطها بإبستين

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك