أوضحت الطبيبة يكاتيرينا سيرغييفا، وفق ما نقلته صحيفة «إزفيستيا»، أن استنشاق روائح الحمضيات يمكن أن يسهم في خفض مستويات التوتر من خلال تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي.
وبيّنت أن مركبات أساسية مثل الليمونين تنشّط مستقبلات الشم في الأنف، التي ترسل إشارات إلى الجهاز الحوفي في الدماغ، المسؤول عن العواطف والذاكرة، ما يؤدي إلى تقليل نشاط محور التوتر في الجسم، ومن ثم خفض إفراز هرموني الكورتيزول والأدرينالين.
وأشارت إلى أن أعلى تأثير يُلاحظ مع روائح الليمون والبرتقال لاحتوائهما على نسب مرتفعة من الليمونين، فيما يمتلك الجريب فروت أيضاً تأثيراً منعشاً، وإن كان أقل تركيزاً.
وللحصول على الفائدة يُنصح باستنشاق روائح الحمضيات مدة تتراوح بين 5 و10 دقائق مع تنفس عميق وهادئ، سواء في الصباح أو قبل النوم، كوسيلة بسيطة للاسترخاء اليومي.
وأضافت أن الزيوت العطرية الطبيعية تعطي تأثيراً أكثر ثباتاً مقارنة بالفواكه الطازجة، بينما لا توفر العطور الاصطناعية التأثير نفسه، مؤكدة ضرورة التأكد من عدم وجود حساسية قبل استخدام العلاج بالروائح.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك