شككت دراسة حديثة في وجود ما يُعرف بـ«تعب الربيع»، مؤكدة أنه لا يوجد دليل علمي يثبت أن الناس يشعرون بإرهاق أكبر في هذا الفصل مقارنة ببقية العام.
وأظهرت الدراسة، التي أُجريت في سويسرا على مئات المشاركين على مدار عام، أن مستويات التعب والنعاس وجودة النوم لا تختلف بشكل ملحوظ بين الفصول، ما ينفي الفرضيات الشائعة حول تأثير الربيع على الطاقة.
ويرى الباحثون أن «تعب الربيع» ظاهرة نفسية وثقافية أكثر منها بيولوجية، إذ تؤثر التوقعات الاجتماعية المرتبطة بالنشاط والحيوية في هذا الفصل على إدراك الناس لحالتهم.
في المقابل، تؤكد الأدلة العلمية وجود ما يُعرف بـالاكتئاب الموسمي، وخاصة في الشتاء، ويرتبط بنقص التعرض للضوء، إضافة إلى انخفاض مستويات فيتامين د، ما قد يؤدي إلى التعب وانخفاض المزاج.
وينصح الباحثون بعدم ربط الشعور بالإرهاق تلقائياً بتغير الفصول، واللجوء إلى الاستشارة الطبية إذا استمرت الأعراض، بدلاً من تفسيرها على أنها «تعب ربيعي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك