لندن - (أ ف ب): اعتذر المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك لجماهير ليفربول بعدما أقرّ بأن فريقه «استسلم» خلال هزيمته الفادحة في ربع نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم أمام مانشستر سيتي.
وتلقّى فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت خسارة قاسية 0-4 على ملعب الاتحاد السبت، ما أثار غضب فان دايك بسبب أداء فريقه في الشوط الثاني.
وكان ليفربول متأخرا 0-2 بين الشوطين بعد ثنائية للنروجي إرلينغ هالاند، قبل أن تستقبل شباكه هدفا ثالثا مباشرة مع انطلاق الشوط الثاني سجله الغاني أنطوان سيمينيو، ثم أكمل هالاند ثلاثيته.
وأدى الاستسلام الواضح لليفربول إلى مغادرة جماعية لنحو 8 آلاف من مشجعيه المدرجات قبل وقت طويل من صافرة النهاية.
واعترف فان دايك بمسؤوليته بعد تسببه بركلة جزاء حوّلها هالاند إلى هدف في الشوط الأول، مؤكدا أن على زملائه أيضا تحمّل اللوم.
وقال حامل شارة القيادة «لا يسعني إلا أن أعتذر للجماهير عمّا قدمناه، وخصوصا في الشوط الثاني».
وأضاف «من الواضح أنك تخرج من غرفة الملابس بالأهداف الصحيحة، على أمل تسجيل هدف لتصبح النتيجة 2-1 في أسرع وقت ممكن وتغيير مجرى المباراة».
وتابع «لكن العكس هو ما حصل، والعودة من تأخر 3-0 هنا أمر صعب جدا، لكن أيضا لا يجب الاستسلام، وهذا ربما ما حدث في مرحلة معينة».
وأردف «خذلنا جماهيرنا، وخذلنا أنفسنا، وخذلنا المدرب. الطريقة التي لعبنا بها في الشوط الثاني، على وجه الخصوص، يجب أن تكون مؤلمة للجميع. إنها تؤلمني بالتأكيد».
وزادت هذه النتيجة المخيبة الضغوط على سلوت قبل مواجهة صعبة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان في فرنسا الأربعاء. ومع تبدد آمالهم في إحراز لقب محلي بعد الخروج أمام سيتي، بات على ليفربول التركيز على الفوز بدوري الأبطال وضمان التأهل إلى نسخة الموسم المقبل. ودعا فان دايك زملاءه إلى التكاتف مع تصاعد الضغوط، قائلا «الأمر جماعي، أليس كذلك؟ من الواضح أنه المسؤول كمدرب، لكننا نحن من نكون على أرض الملعب وعلينا أن نقوم بالمهمة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك