مطارنا في المرتبة 20 عالميا ضمن أفضل 100 مطار في العالم
يعكس هذا الإنجاز مستوى الاحترافية في التعامل مع المسافرين وسرعة إنجاز الإجراءات
كتب: علي عبدالخالق
واصل مطار البحرين الدولي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المطارات العالمية، بعد تحقيقه نتائج متقدمة في جوائز سكاي تراكس العالمية لعام 2026، حيث جاء ضمن قائمة أفضل 100 مطار على مستوى العالم، حيث صنف في المرتبة 20، في إنجاز يعكس تطور قطاع الطيران المدني في المملكة وتعزيز جودة تجربة المسافرين، وذلك استنادًا إلى استطلاعات رأي موسعة تشمل ملايين المسافرين من مختلف الجنسيات وتغطي مختلف جوانب تجربة السفر، بدءًا من إجراءات الوصول والمغادرة، مرورًا بمستوى النظافة والخدمات، وصولًا إلى كفاءة العمليات وسهولة التنقل داخل المطار. وعلى مستوى الشرق الأوسط، واصل المطار تميّزه بحصوله على المركز الأول في فئة «أفضل موظفي المطارات في الشرق الأوسط» للعام الخامس على التوالي، في تأكيد لاستمرارية جودة الخدمات البشرية وكفاءة الكوادر العاملة، التي تشكل العمود الفقري لتجربة المسافر، حيث يعكس هذا الإنجاز مستوى الاحترافية في التعامل، وسرعة إنجاز الإجراءات، والقدرة على الاستجابة الفورية لاحتياجات المسافرين، وهو ما يعزز من ثقة المستخدمين ويرسخ صورة البحرين كمركز عبور متطور يتمتع بمعايير خدمة عالمية.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لسجل حافل من الجوائز الدولية التي حققها المطار خلال السنوات الأخيرة، إذ حافظ كذلك على تصنيف الخمس نجوم من سكاي تراكس للعام الخامس على التوالي، وهو أعلى تصنيف عالمي يُمنح للمطارات التي تحقق مستويات استثنائية في جودة الخدمات والبنية التحتية وتجربة العملاء، كما تمكن في نسخ سابقة من الجوائز من حصد ألقاب بارزة شملت أفضل مطار في العالم من حيث النظافة لفئة المطارات المتوسطة، وأفضل مطار يخدم بين 5 و10 ملايين مسافر، إلى جانب تحقيق مراكز متقدمة في خدمات الجوازات ومناولة الأمتعة وتجربة العائلات، ما يعكس نهجًا متكاملًا في تطوير مختلف عناصر تجربة السفر وليس جانبًا واحدًا فقط.
وتُعد جوائز سكاي تراكس من أبرز الجوائز العالمية في قطاع الطيران، حيث انطلقت منذ أكثر من عقدين، وتُعرف بأنها «أوسكار صناعة الطيران»، نظرًا الى مصداقيتها واعتمادها على تقييمات المسافرين بشكل مباشر من دون تدخل من إدارات المطارات أو شركات الطيران، إذ يتم جمع البيانات عبر استبيانات مستقلة تغطي أكثر من 500 مطار حول العالم، وتشمل مؤشرات دقيقة مثل جودة الخدمة، وراحة المسافرين، وسهولة الإجراءات، وتنوع المرافق، ما يجعل الفوز بها مؤشرًا حقيقيًا على مستوى الأداء وليس مجرد تصنيف نظري.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، شهد مطار البحرين الدولي تحولًا نوعيًا خلال السنوات الماضية، خاصة بعد افتتاح مبنى المسافرين الجديد، الذي رفع الطاقة الاستيعابية للمطار بشكل ملحوظ، وزود المرافق بأحدث التقنيات في مجالات الأمن والخدمات اللوجستية وتجربة المسافرين، بما في ذلك أنظمة إنهاء إجراءات السفر الذكية، وتوسعة مناطق التسوق والمطاعم، وتحسين خدمات الترانزيت، وهو ما اسهم بشكل مباشر في رفع تقييم المطار عالميًا وتعزيز تنافسيته الإقليمية.
وفي سياق متصل، عززت البحرين حضورها في قطاع الضيافة المرتبط بالطيران، بعد فوز فندق موفنبيك البحرين بلقب أفضل فندق مطار في الشرق الأوسط، وهو إنجاز يعكس تكامل تجربة السفر في المملكة، حيث يتميز الفندق بموقعه الاستراتيجي المقابل للمطار، إضافة إلى ما يقدمه من خدمات عالية المستوى تلبي احتياجات المسافرين ورجال الأعمال، سواء للإقامات القصيرة أو الترانزيت، ما يجعله عنصرًا مكملًا لمنظومة النقل الجوي في البحرين. ويُعد فندق موفنبيك البحرين من أبرز فنادق المطار في المنطقة، حيث يجمع بين الفخامة وسهولة الوصول، ويقدم مرافق متكاملة تشمل غرفًا حديثة، وقاعات اجتماعات، وخدمات ضيافة متقدمة، ما جعله يحظى بإشادة واسعة من المسافرين ويؤهله للفوز بهذه الجائزة الإقليمية، التي تُمنح بناءً على تقييمات النزلاء وجودة الخدمات المقدمة. وتؤكد هذه النتائج مجتمعة نجاح الاستراتيجية الوطنية في تطوير قطاع الطيران والسياحة، حيث يواصل مطار البحرين الدولي تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للنقل الجوي، مدعومًا ببنية تحتية حديثة وكوادر بشرية مؤهلة واستثمارات مستمرة في الابتكار، بما يواكب التغيرات المتسارعة في صناعة الطيران العالمية، ويعزز من قدرة البحرين على المنافسة واستقطاب المزيد من المسافرين وشركات الطيران في السنوات المقبلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك