يُظهر تناول «فيتامين سي» يومياً تأثيراً محدوداً لكنه ملحوظ في خفض ضغط الدم، وفق مراجعات علمية متعددة، ما يجعله عاملاً مساعداً ضمن نمط حياة صحي، لا بديلاً عن العلاج.
فقد بيّنت دراسات أن جرعات يومية تقارب 500 إلى 750 ملج، على مدى أسابيع، يمكن أن تخفّض الضغط الانقباضي بنحو 3 إلى 5 ملم زئبق، مع تأثير أكبر نسبياً لدى المصابين بارتفاع الضغط أو السكري، وكذلك لدى كبار السن.
ويُعزى هذا التأثير إلى دور «فيتامين سي» في تحسين وظيفة الأوعية الدموية وتقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد الشرايين على التمدد بشكل أفضل، ويخفف الضغط داخلها.
لكن هذه الفوائد تظل محدودة، إذ يؤكد الخبراء أن التحكم الفعلي في ضغط الدم يعتمد أساساً على نمط الحياة، مثل تقليل الملح، وممارسة الرياضة، والنوم الجيد، إضافة إلى الالتزام بالعلاج الطبي عند الحاجة.
وتبقى الجرعة اليومية الموصى بها أقل بكثير (نحو 90–120 ملج للبالغين)، ويمكن الحصول عليها بسهولة من الغذاء مثل الحمضيات والفلفل والكيوي، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى المكملات بجرعات مرتفعة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك