صعّدت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس هجومها على الرئيس دونالد ترامب، متهمة إياه بجرّ الولايات المتحدة إلى حرب لا يريدها الشعب، وتعريض القوات الأمريكية لمخاطر متزايدة في ظل تصاعد النفقات العسكرية.
وقالت هاريس في تصريحات لها إنها لن تتابع خطاب ترامب، معتبرة أنه لم يقدّم حلولاً حقيقية لتلبية احتياجات الأمريكيين، رغم التطورات المتسارعة على الساحة الدولية.
وأضافت أن الرئيس قد يسعى إلى تصوير الوضع على أنه «انتصار»، إلا أن المواطنين -بحسب قولها- باتوا يقيّمون الأداء الفعلي للإدارة، لا الخطابات، في إشارة إلى اتساع فجوة الثقة بين السلطة والرأي العام.
وكان ترامب قد أعلن، في خطاب بمناسبة مرور شهر على بدء الحرب على إيران، تحقيق «انتصارات سريعة وحاسمة»، متحدثاً عن تدمير قدرات بحرية وجوية إيرانية، مشيراً إلى مفاوضات مع قيادات جديدة وصفها بـ«الأكثر عقلانية»، مع تحديد مهلة بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لإنهاء الحرب، ملوّحاً بتصعيد الضربات واستهداف البنية التحتية الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد السياسي في وقت أظهرت فيه استطلاعات للرأي أن نحو ثلثي الأمريكيين يعارضون الحرب، ما يعكس ضغوطاً داخلية متزايدة على الإدارة الأمريكية، بالتوازي مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك