بغداد - (أ ف ب): ابتهجت بغداد صباح أمس الأربعاء ببلوغ منتخبها نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1986، في احتفالات صاخبة.
وعجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق وصفّقوا وانهمرت دموعهم بينما رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية، حسبما أفاد مصوّرو وكالة فرانس برس.
وبلغ العراق صباح أمس الأربعاء بتوقيت بغداد، نهائيات كأس العالم، بفوزه على بوليفيا 2-1، في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري.
وفي منطقة الكرّادة في وسط بغداد، أُغلقت الشوارع أمام السيارات بفعل كثافة المجتمعين، فيما فاضت المقاهي بالرجال الذين احتسوا الشاي ودخّنوا النرجيلة وهم يشاهدون المباراة على شاشات ضخمة.
وفي مقهى «أبو حالوب» الذي قدّم الشاي والنرجيلة مجانا بعدما تأهل المنتخب لنهائيات مونديال 2026، قال أحمد (22 عاما) لفرانس برس «هذا الفوز ثمين جدا بالنسبة لنا».
ويضيف «الشعب العراقي متّحد بكل مذاهبه، ويذكّرنا هذا الفوز بفوزنا» في كأس آسيا في عام 2007 فيما كان الاقتتال الطائفي في أوجه في العراق.
وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات. ويبلغ بذلك النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنروج.
وكانت بغداد قررت مساء الثلاثاء «رصد مكافآت مجزية للاعبي المنتخب» في حال تأهله إلى نهائيات كأس العالم، بحسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة محمّد شياع السوداني.
وبمناسبة التأهل، قررت الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومَي الأربعاء والخميس، بحسب بيان رسمي آخر.
وهتف باعة الشاي المتواضعون في شوارع بغداد صباح الأربعاء، «شاي بـ(بلاش) (مجانا)».
وأظهرت لقطات بثتها قناة العراقية الإخبارية الرسمية، احتفالات في مختلف مناطق العراق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك