روما – (أ ف ب): ضد بلد يعتبر بمثابة موطنا ثانيا أخذ فيه مكانا لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو عن 40 عاما التحدي الأهم في مسيرته عندما تلعب البوسنة والهرسك على بطاقة تأهلها لمونديال الصيف المقبل ضد إيطاليا اليوم الثلاثاء في الملحق الأوروبي.
يحلم اللاعب السابق لروما وإنتر وفيورنتينا في قيادة بلاده إلى النهائيات العالمية للمرة الثانية، بعد أولى عام 1994 في البرازيل، عندما تخوض اليوم الثلاثاء على أرضها في زينيتسا نهائي المسار الأول للملحق القاري ضد أبطال العالم أربع مرات.
قد تكون المباراة التي تشهد خوضه مباراته الدولية الـ148 مع منتخب «التنانين» المصنفين 66 عالميا، الأهم في مسيرة بدأها عام 2007... وربما الأخيرة.
بعد تسجيله الخميس هدف التعادل في نصف نهائي الملحق الأوروبي أمام ويلز، رافعا رصيده كأفضل هداف في تاريخ بلاده إلى 73 هدفا، قبل الفوز بركلات الترجيح (1-1 بعد التمديد)، بات بإمكان دجيكو أن يرسّخ مكانته كأيقونة رياضية في بلاده.
قال دجيكو الجمعة في كارديف «في نظري، لا يمكن لأي من المنتخبين أن يعتبر نفسه المرشح الأوفر حظا في هذه النهائي. يمكننا أن نخطف بطاقة التأهل».
وأضاف المهاجم الحالي لشالكه الألماني «سيكون ذلك إنجازا كبيرا ليس لي فقط، بل أيضا للجيل الجديد الذي بدأ يشق طريقه داخل الفريق».
يعرف دجيكو خصومه جيدا، فقد لعب إلى جانب عدد كبير من ركائز المنتخب الإيطالي: مع جانلوكا مانشيني وريكاردو كالافيوري في روما بين 2015 و2021، ومع فيديريكو دي ماركو ونيكولو باريلا وأليساندرو باستوني في إنتر (2023-2025)، ومع مويس كين في فيورنتينا (2025).
ومع ذلك، فإن التأهل، سواء سجل دجيكو أم لم يسجل، سيشكل حدثا وطنيا.
قال دجيكو في أواخر العام الماضي إن «المرة الماضية التي تأهلنا فيها، استمرت الاحتفالات أياما، واستُقبلنا بطريقة مذهلة. لا سبب لأن يكون الأمر مختلفا الآن».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك