باريس - (رويترز): تعهد رئيس الاتحاد السنغالي أمس الخميس بشن «حملة» ضد قرار الاتحاد الأفريقي (الكاف) بتجريد بلاده من لقب كأس الأمم الإفريقية، في الوقت الذي حذر فيه فريقه القانوني من أن القضية قد تغير وجه عالم كرة القدم وتقوض مبدأ أن قرارات الحكام نهائية.
وقال المحامي خوان دي ديوس كريسبو بيريز، الذي يمثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في مؤتمر صحفي «لا يمكن اعتبار هذا القرار حكما رياضيا عادلا، فهو قرار فظ للغاية، وسخيف، وغير منطقي. إنه ينتهك بشكل صريح قوانين اللعبة ومبدأ أن قرارات التحكيم نهائية. (إذا حكمت محكمة التحكيم الرياضية ضد السنغال)، فقد يتحدد الفائز بكأس العالم القادمة في مكاتب المحاماة بدلا من الملعب». وقال عبد الله فال رئيس الاتحاد السنغالي «في مواجهة هذا النوع من السرقة الإدارية، يرفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم الاستسلام للأمر الواقع. سنخوض حملة أخلاقية وقانونية».
وقدم الاتحاد السنغالي الأربعاء طعنا أمام محكمة التحكيم الرياضية ضد قرار تجريده من لقب كأس الأمم الإفريقية بعد إلغاء نتيجة المباراة النهائية.
كانت محكمة التحكيم الرياضية قالت في بيان «يهدف استئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى إلغاء قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وإعلان الاتحاد السنغالي لكرة القدم فائزا بكأس الأمم الأفريقية. كما يطلب تعليقا فوريا للمهلة الزمنية لتقديم مذكرة الاستئناف حتى يخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقراره مع الأسباب الكاملة. ستُعين هيئة تحكيم تابعة لمحكمة التحكيم الرياضية للنظر في هذه المسألة. وبعد ذلك، سيُوضع جدول زمني للإجراءات».
وكانت الحكومة السنغالية قد دعت في وقت سابق إلى التحقيق في سحب اللقب.
وقال سيرج فيتوز، أحد أعضاء فريق قانوني مكون من ستة محامين في باريس، إنهم يطلبون من محكمة التحكيم الرياضية تسريع الإجراءات.
وقال فيتوز «عادة ما تستغرق مثل هذه الإجراءات من تسعة إلى 12 شهرا، لكننا نريدها أن تسير بشكل أسرع. ومع ذلك، يجب أن توافق جميع الأطراف على ذلك».
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتم تسليم الكأس إلى مشجعيهم في ملعب فرنسا يوم السبت، قال فال «أراكم في ملعب فرنسا يوم 28 مارس».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك