كتبت: مروة أحمد
باشرت المجالس البلدية بالتعاون مع وزارتي شؤون البلديات والزراعة والأشغال تنسيق آلية شفط مياه الأمطار وتوزيع الصهاريج والمضخات على المحافظات والدوائر.
وأكد أعضاء المجالس البلدية لـ«أخبار الخليج» أن العمل على شفط مياه الأمطار من المناطق الداخلية جرى بصورة انسيابية، حيث تم التنسيق بين قسم النظافة في البلدية لمباشرة البلاغات بإشراف وزارة شؤون البلديات والزراعة إلى جانب جهود الإدارة العامة للمرور التي سعت إلى تأمين الطرق وضمان حركة الشوارع من دون وقوع حوادث.
وأشار المهندس محمد توفيق آل عباس رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بمجلس أمانة العاصمة إلى استمرار الجهود المكثفة التي يبذلها أعضاء المجلس وموظفو الأمانة لمعالجة تجمعات مياه الأمطار في مختلف المناطق السكنية بالإضافة إلى الجاهزية التامة لموجة الأمطار المقرر هطولها أمس.
وأوضح آل عباس أن الفرق المختصة تعاملت بشكل فوري مع البلاغات الواردة خلال الأيام الماضية، حيث تمكنت من الانتهاء من معالجة عدد كبير منها، فيما تتواصل الأعمال لاستكمال معالجة الحالات المتبقية في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن الفرق الميدانية تواصل عملها على مدار الساعة لضمان سرعة التعامل مع الحالات، مؤكدًا حرص الأمانة وأعضاء المجلس على تنفيذ جولات ميدانية فور تلقي البلاغات لمتابعة أعمال شفط المياه والاطلاع على سير العمل ميدانيًا بما يضمن كفاءة التنفيذ وسرعة الإنجاز.
وفي السياق ذاته، نوه آل عباس بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الأشغال في معالجة تجمعات مياه الأمطار في الشوارع الرئيسية والخزانات الأرضية المخصصة لتجميع مياه الأمطار في المناطق السكنية، مشيدًا بالتعاون الوثيق بين وزارة شؤون البلديات والزراعة ووزارة الأشغال لمعالجة هذه المشكلة في العاصمة.
كما قال الدكتور شبر الوادعي رئيس المجلس البلدي للمنطقة الشمالية انه ومنذ اللحظة الأولى لتساقط قطرات المطر في المحافظة نزل الأعضاء البلديون الى المواقع المختلفة وأشرفوا على متابعة ورصد المواقع المتضررة التي تحتاج إلى تدخل سريع للحد من الاضرار والعمل على تزويد فريق الأمطار للبلدية بالمواقع التي تحتاج الى تدخل واتخاذ اجراءات مستعجلة لشفط مياه الامطار لمنع تضرر المنازل المحاصرة بمياه الأمطار.
وأشار الوادعي إلى أن استجابات الجهات المعنية تميّزت بمستوى عال من المهنية والدقة والسرعة في التدخل المباشر من قبل فريق طوارئ الأمطار، وجرت المتابعات بالتعاون مع أفراد المجتمع المحلي في المناطق المتضررة بالأمطار، الذين حرص عدد منهم في تزويد الأعضاء بالمواقع المتضررة بالأمطار التي تحتاج إلى تدخُّل، وتميّز موقف الاعضاء البلديين بالحرص المسؤول في حماية الأهالي من الاضرار الممكنة من الأمطار.
وأضاف أن المجلس يتطلع إلى الاستفادة مما تشهده الشمالية من جهود في معالجة الأمطار الموسمية والعمل على بناء توجه مؤسس في بعده المؤسسي والإجرائي للمساهمة في تجديد خطة العمل المشترك للتمكن من بناء التوّجه الصائب في الارتقاء بآلية العمل المستقبلية في تنظيم اجراءات معالجة حالة الأمطار بمهنية ويسر.
ومن محافظة المحرق قال أحمد المقهوي ممثل الدائرة السابعة ان المجلس البلدي أشرف بأعضائه على مباشرة عمليات شفط مياه الأمطار في المحافظة، والتأكد من سلامة المواطنين والمقيمين في الأحياء الداخلية والعمل بشكل مباشر بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان عدم تجمع مياه الأمطار داخل هذه الأحياء.
كما أضاف المقهوي أن المجلس البلدي وبالتنسيق مع الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة شؤون البلديات والزراعة على أتم الاستعداد لاستقبال البلاغات ومباشرتها إلى جانب ضمان انسيابية هطول الامطار حيث جرى في وقت سابق تنظيف كافّة مسارات التصريف في المحافظة.
وتحدث عبدالله عبداللطيف رئيس المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية أنه جرى توجيه ما يقرب من 26 صهريجًا وأربع مضخات للمحافظة وبالتحديد للمناطق الداخلية، حيث تم تخصيص المضخات للمناطق الداخلية التي تواجه صعوبة في إدخال الصهاريج إليها.
وأكد أن المجلس في حالة تأهب لموجة الأمطار المقبلة على البحرين، كما أوضح أنه سيتم زيادة عدد الصهاريج والمضخات إن دعت الحاجة إلى ذلك في سبيل تقليل عدد نقاط تجمع مياه الأمطار في المناطق الداخلية ولحماية سكان هذه المناطق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك