قال المدرب الوطني حسين الدرازي: إن المحرق دخل المواجهة النهائية لبطولة لكأس خليفة بن سلمان مرشحًا بارزًا للتتويج، استنادًا إلى معطيات عدة، أبرزها الاستقرار الفني، وخوضه منافسات قوية في بطولة «واصل»، إلى جانب امتلاكه أفضلية واضحة في مركز الارتكاز بوجود عناصر مميزة في هذا المركز.
وأوضح الدرازي في تصريحه لـ«ملحق أخبار الخليج الرياضي» أن وجود المدرب الألماني بيتر شومرز مع العناصر المتوافرة، يمنح المحرق تنوعًا كبيرًا في التعامل مع مجريات المباراة، وخصوصًا من ناحية الخيارات البدنية وتعدد الحلول، وهو ما يعزز قدرة الفريق على التحكم في إيقاع اللقاء.
وأشار الدرازي: المنامة بدأ المباراة بصورة قوية وذكية بقيادة مدربه سلمان رمضان، رغم غياب صباح حسين، موضحًا أن توظيف المحترف إينان روميو في الربعين الأول والثاني كان فعالًا هجوميًا ودفاعيًا، وأسهم في منح الفريق أفضلية نسبية في بداية اللقاء.
وبيّن الدرازي: تفوق المحرق في عمق التشكيلة وتعدد الخيارات مقارنة بالمنامة كان العامل الأبرز في ترجيح الكفة، مؤكدًا أن المنامة قدم مباراة كبيرة، وأظهر لاعبوه روحًا قتالية عالية حتى اللحظات الأخيرة، مع توزيع الجهد الهجومي بين روميو وحسن نوروز، وتحمل أحمد سلمان العبء الأكبر في التسجيل.
ولفت الدرازي إلى أن النقص في مركز الارتكاز لدى المنامة حدّ من خياراته الهجومية، وتحديدًا من قدرات محترفه الهداف أليكس يونغ، إلى جانب نجاح المحرق في الحد من تأثير روميو خلال الربعين الثالث والرابع، ما أسهم في تقليص الحلول الهجومية لدى المنامة.
وأكد الدرازي: تألق محمد أمير لم يكن مفاجئًا، وخاصة في نهائيات كأس خليفة بن سلمان، مشيرًا إلى أنه كان العامل الفارق في المواجهة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب الإسهامات المهمة من المحترف مايكل وارين، ومحمود عباس.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك