شباب الوطن.. في الصفوف الأولى لصون الوطن وتعزيز استقراره خلال الأزمات
كتبت: ياسمين العقيدات
تحتفل مملكة البحرين بيوم الشباب البحريني في 25 مارس، ويأتي هذا الحدث هذا العام تحت شعار «تلاحم ينمو.. وطن يسمو»، ليؤكد أهمية التعاون والعمل الجماعي في تحقيق نهضة الوطن ورفعة مكانته.
وأكد عدد من شباب لـ«أخبار الخليج» أن الشباب البحريني اليوم يمتلك طاقات واعية ومبادرة، ويضطلع بدور فاعل في تعزيز التلاحم المجتمعي والمشاركة في صياغة القرار الوطني، من خلال شغل مناصب قيادية في المؤسسات الحكومية والخاصة والمشاركة في المجالس الشبابية واللجان والمبادرات الوطنية، وقالوا إن الشعار يعكس علاقة وثيقة بين تلاحم المجتمع وسمو الوطن، حيث يسهم التعاون والعمل الجماعي في تعزيز الإنجاز وتحقيق الأهداف الوطنية.
واضاف الشباب أن المؤسسات تلعب دورًا مهمًا في تمكينهم عبر برامج التدريب وبناء القدرات وتوفير الفرص العملية، مع ضرورة استمرار تطوير هذه البرامج لمواكبة متطلبات العصر، كما أشاروا إلى أن وعي الشباب بمسؤولياتهم الوطنية في تصاعد مستمر، لا سيما خلال الأزمات، مع القدرة على التكيف مع التغيرات السريعة وامتلاك مهارات رقمية وقيادية، بما يؤهلهم لمواكبة التحول الرقمي والمساهمة في رفعة الوطن وخدمته بشكل فعّال ومستدام.
دور محوري في تعزيز
التلاحم المجتمعي
في البداية أكدت أريج حداد أن شباب البحرين اليوم أصبحوا شركاء فاعلين في صناعة القرار من خلال مشاركتهم في المجالس الشبابية واللجان والمبادرات الوطنية، حيث يسهمون في طرح الرؤى وصياغة المقترحات، ولم يعد دورهم مقتصرًا على التنفيذ بل امتد الى التأثير في التوجهات التنموية.
وأوضحت أن شعار «تلاحم ينمو.. وطن يسمو» يعكس العلاقة بين التماسك المجتمعي ورفعة الوطن، وهو ما يتجلى في حضور الشباب الفاعل في العمل التطوعي وريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب روح المبادرة والعمل الجماعي.
وأضافت أن الشباب يضطلعون بدور محوري في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء، في ظل توافر فرص واعدة تتطلب مواكبة التغيرات في سوق العمل، مؤكدة أن الشهادة الجامعية لم تعد كافية من دون دعمها بمهارات مهنية وتقنية وخبرات عملية.
وأشارت إلى أن المؤسسات تؤدي دورًا أساسيًا في تمكين الشباب عبر التدريب وبناء القدرات وتوفير الفرص، مؤكدة في الوقت ذاته تصاعد وعي الشباب بمسؤولياتهم الوطنية ومشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع، ولفتت إلى أهمية امتلاك مهارات رقمية ونقدية وتواصلية، إلى جانب العمل بروح الفريق والمرونة في التكيف مع التغيرات.
وأوضحت أن التكنولوجيا أثرت بشكل كبير على حياة الشباب وفتحت أمامهم مجالات واسعة للإبداع والابتكار، مع ضرورة الاستخدام الواعي لها، فيما تبقى وسائل التواصل الاجتماعي أداة مزدوجة الأثر، مؤكدةً قدرة الشاب البحريني على مواكبة التطور الرقمي، في ظل ما يمتلكه من مقومات وطموح، مع أهمية الاستمرار في تنمية المهارات لمواكبة التحول الرقمي.
ضرورة وطنية
لبناء المستقبل
ومن جانبها، أكدت ديانا أحمد أن الشباب يلعبون دورًا محوريًا وحقيقيًا في صناعة القرار، مستندين إلى قربهم من متغيرات العصر وقدرتهم على فهم التحديات، إضافة إلى الحضور المتزايد لصوتهم عبر المنصات الحديثة، ما يجعل إشراكهم ضرورة وطنية لبناء مستقبل أكثر وعيًا واستدامة.
وأوضحت أن شعار «تلاحم ينمو.. وطن يسمو» يعكس أن نهضة الأوطان تقوم على تكاتف أبنائها والشعور بالمسؤولية المشتركة، وهو ما يتجلى في وعي الشباب اليوم وقدرتهم على تجسيد معاني التلاحم من خلال المبادرات والعمل الجماعي.
وأضافت أن الشباب يمثلون عنصرًا أساسيًا في تعزيز التلاحم المجتمعي عبر نشر قيم التعاون والانتماء والمشاركة في العمل التطوعي، مؤكدة أن البحرين توفر بيئة داعمة وفرصًا متنوعة تسهم في تمكينهم وصقل مهاراتهم لتحقيق طموحاتهم.
وبينت أن المؤسسات تؤدي دورًا مهمًا في تمكين الشباب من خلال التدريب والتأهيل، مع الحاجة إلى تعزيز إشراكهم في مواقع التأثير ومنحهم مساحة أكبر للمبادرة. كما لفتت إلى أن وعي الشباب بمسؤولياتهم الوطنية في تصاعد، مدفوعًا بالتغيرات المتسارعة، ما يعزز مشاركتهم في خدمة الوطن.
تعزيز التلاحم المجتمعي
ومن جهتها، أكدت نوف الغرير أن الشباب البحريني يلعب دورًا كبيرًا في صناعة القرار، نظرًا الى قدرتهم على فهم متغيرات المجتمع واحتياجاته الحديثة، وتقديم حلول مبتكرة تسهم في خلق فرص وخدمات جديدة وتطوير المجتمع، وجاهزيتهم لمواكبة التطور الرقمي، بفضل ما يمتلكه من طموح ومهارات مدعومة ببيئة داعمة.
وأوضحت أن شعار «تلاحم ينمو وطن يسمو» يعكس أهمية التعاون والعمل المشترك بين الشباب لتحقيق هدف واحد يتمثل في رفع شأن الوطن وتنميته، مشيرة إلى أن روح الفريق والتكاتف تعد أساسًا لازدهار العمل وتحقيق الأهداف.
وأضافت أن الشعار يعكس واقع الشباب البحريني اليوم، في ظل ما يتمتعون به من طموح وشغف للتطور، وسعي مستمر لتحقيق الأفضل على المستويين الشخصي والوطني، وهو ما يظهر من خلال حضورهم في ريادة الأعمال وتوليهم أدوارًا قيادية ومؤثرة في مختلف المجالات.
وبينت أن للشباب دورًا مهمًا في تعزيز التلاحم المجتمعي من خلال تأثيرهم على مختلف الفئات، ومشاركتهم في المبادرات واستخدامهم أدوات حديثة كوسائل التواصل الاجتماعي في إحداث التغيير.
وأشارت إلى أن البحرين توفر فرصًا متعددة لدعم الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، من خلال المبادرات التي تتيح لهم خوض تجارب جديدة واكتساب الخبرات اللازمة لمستقبلهم. ولفتت إلى أهمية إطلاق مبادرات عملية، مثل حاضنات الأعمال وبرامج الإرشاد، إلى جانب دعم المهارات المستقبلية في مجالات التقنية والابتكار وربطها بسوق العمل.
وأكدت أن المؤسسات مطالبة بتعزيز دورها في تمكين الشباب ومنحهم الثقة والفرص لتقديم حلول مبتكرة، مشيرة إلى ارتفاع وعي الشباب بمسؤولياتهم تجاه الوطن وسعيهم للمساهمة في تحقيق رؤيته. كما أوضحت أن الشباب بحاجة إلى مهارات أساسية، أبرزها التعلم المستمر، والتفكير النقدي، والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب المهارات الرقمية التي أصبحت ضرورية في ظل التطور المتسارع.
وأشارت الى أن التكنولوجيا أثرت بشكل كبير على حياة الشباب، من خلال تسهيل الوصول إلى المعرفة وفتح مجالات جديدة للتعلم والعمل، مع أهمية الاستخدام الواعي لتحقيق التوازن، وذكرت أن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تقارب الشباب وتعزيز تواصلهم، فيما يمكن توظيف التكنولوجيا لخدمة الوطن عبر نشر الوعي والمحتوى الهادف.
التكنولوجيا
للتعلم والتأثير
أكد سعود الجودر أن الشباب البحريني لم يعد مجرد عنصر تنفيذ، بل أصبح شريكًا حقيقيًا في صناعة القرار، مستشهدًا بتوليهم مواقع قيادية كمديرين ووكلاء وزارات ووزراء ورؤساء تنفيذيين في مؤسسات كبرى، ما يعكس الثقة بقدراتهم ودورهم في رسم التوجهات.
وأوضح أن شعار «تلاحم ينمو وطن يسمو» يجسد فكرة أن تماسك المجتمع لا سيما الشباب يمثل الأساس لأي تقدم، فكلما تعزز التعاون ارتفع مستوى الإنجاز وسمو الوطن، مشيرًا إلى أن الشعار يعكس إلى حد كبير واقع الشباب اليوم، في ظل حضورهم المؤثر ومبادراتهم وقيادتهم في مختلف المجالات، مؤكدًا أن الشباب يمثلون القوة الدافعة لتعزيز التلاحم المجتمعي عبر المبادرات والعمل التطوعي، إلى جانب دورهم في تقريب وجهات النظر وترسيخ روح الانتماء، وأضاف أن الفرص متاحة وتتوسع أمام الشباب في البحرين، وخاصة مع الدعم المستمر، غير أن التحدي يكمن في استثمار هذه الفرص بالشكل الأمثل والسعي المتواصل للتطوير.
ولفت إلى أهمية إطلاق مبادرات تركز على صناعة القيادات وربط الشباب بسوق العمل بشكل مباشر، إلى جانب دعم المشاريع الريادية لتحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة، مشيدًا بدور المؤسسات في تمكين الشباب وفتح المجال أمامهم لتولي مناصب قيادية، بما يعكس توجهًا جادًا لإشراكهم في صناعة المستقبل.
كما بين أن المرحلة الحالية تتطلب امتلاك مهارات تجمع بين الجانب الرقمي والقيادي، مثل التفكير النقدي وسرعة اتخاذ القرار والعمل الجماعي، في ظل التحولات المتسارعة، وأوضح أن التكنولوجيا أسهمت في تغيير أسلوب حياة الشباب وفتحت أمامهم فرصًا واسعة للتعلم والتأثير، مع ضرورة الاستخدام الواعي، فيما تبقى وسائل التواصل الاجتماعي سلاحًا ذا حدين بحسب طريقة توظيفها.
سمو الوطن يرتبط
بتلاحم أفراده
أكدت مريم حسام السيد أن دور الشباب لم يعد مقتصرًا على التنفيذ كما في السابق، بل بدأ يتحول تدريجيًا نحو المشاركة في تشكيل القرار في ظل ما يمتلكه هذا الجيل من وعي وقدرة على التحليل، مع بقاء الطموح أكبر من الواقع وحاجة الشباب إلى مساحة حقيقية يُستمع فيها لصوتهم.
وأوضحت أن شعار «تلاحم ينمو.. وطن يسمو» يعكس معادلة واضحة تقوم على أن سمو الوطن يرتبط بتلاحم أفراده، من خلال وعي مشترك وإحساس بالمسؤولية يعزز قوة المجتمع وترابطه.
وأشارت إلى أن الشعار يعكس جانبًا مهمًا من واقع الشباب اليوم، في ظل النضج المتزايد، لكنه في الوقت ذاته يمثل دعوة الى الاستمرار، باعتبار أن التلاحم جهد متجدد يتطلب وعيًا دائمًا.
وبينت أن الشباب هم الأكثر قدرة على بناء الجسور داخل المجتمع، عبر انفتاحهم وتقبلهم الاختلاف، ما يسهم في خلق بيئة أكثر تماسكًا، حيث تبدأ قيم التلاحم من تفاصيل بسيطة يمنحها الشباب معناها الحقيقي.
وأضافت أن الفرص المتاحة للشباب شهدت تطورًا ملحوظًا، إلا أن طموحاتهم تتطلب مزيدًا من المرونة والابتكار لتواكب تطلعاتهم، مؤكدة أهمية المبادرات التي تركز على تمكين الفكر ومنح الشباب مساحة للتجربة وبناء الثقة. كما أشادت بدور المؤسسات في تمكين الشباب، مع ضرورة الاستمرارية ومواكبة التغير، وإشراكهم في صياغة الحلول بما يعكس فهمًا حقيقيًا لاحتياجاتهم.
وعي الشباب بمسؤولياتهم الوطنية خاصة خلال الأزمات
أكد يعقوب القطان أن الشباب البحريني يلعب دورًا فاعلًا في قيادة الدولة وصناعة القرار، من خلال حضورهم في المجالس التشريعية وتولي عدد منهم مناصب وزارية ومواقع قيادية، ما يعكس إسهامهم في صياغة المستقبل، وأوضح أن شعار «تلاحم ينمو وطن يسمو» يرسخ مفهوم تلاحم الشعب حول القيادة، وهو ما تجلى في مختلف الأزمات، مؤكدًا أن هذا التلاحم يمثل أساس بناء الوطن وسموه.
وأشار إلى أن الشعار يعزز دور الشباب في دعم عجلة التنمية، ويعكس واقعهم الطموح والمتطلع الى المستقبل بروح من التكاتف، لافتًا إلى أن هذا الجيل يمتلك القدرة على توظيف التكنولوجيا والمبادرات التطوعية والإعلامية لتعزيز التلاحم داخل المجتمع. وبين أن الفرص المتاحة للشباب لا تزال بحاجة إلى تطوير، معربًا عن أمله في استمرار مبادرات مثل «مدينة الشباب» لفترات أطول وعلى مدار العام، لما لها من أثر في تنمية قدرات الشباب وتعزيز التعاون بينهم.
وأضاف أن المؤسسات تؤدي دورًا مهمًا في تمكين الشباب من خلال البرامج التدريبية والمبادرات، إلى جانب دعم التأهيل والتوظيف وريادة الأعمال، مع وجود حاجة إلى مواءمة أكبر بين مخرجات هذه البرامج واحتياجات سوق العمل.
وأكد أن وعي الشباب بمسؤولياتهم الوطنية تعزز بشكل واضح وخاصة خلال الأزمات، حيث برز دورهم التوعوي والتطوعي، كما أظهرت المبادرات الوطنية إقبالًا كبيرًا يعكس روح الانتماء.
وأوضح أن المهارات المطلوبة اليوم تتجه نحو القدرة على توظيف أدوات الذكاء الصناعي بوعي وقيادية، إلى جانب مواكبة التطورات التقنية، كما لفت إلى أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة الشباب، وأسهمت في تسهيل التعلم والتواصل وتطوير المهارات وإبراز الطاقات، كما دعمت المشاريع والأعمال.
توظيف التكنولوجيا
لخدمة الوطن
أكد محمد العالي أن الشباب البحريني بدأوا يأخذون دورًا أكبر في صناعة القرار، من خلال شغلهم مناصب قيادية في المؤسسات الحكومية والخاصة، ما جعل صوتهم أكثر حضورًا وتأثيرًا في رسم مستقبل الوطن. وبين أن شعار «تلاحم ينمو.. وطن يسمو» يعكس قوة الترابط بين أفراد المجتمع، وأن نمو الوطن يبدأ بتكاتف أفراده ومشاركتهم الفاعلة، مشيرًا الى ان الشعار يعكس واقع الشباب إلى حد كبير، إذ يتمتعون بروح المبادرة والتعاون، ويشاركون في العمل التطوعي والمجتمعي، مع وجود مجال أوسع لتعزيز التلاحم بشكل أعمق.
وحول فرص الشباب، أكد أن هناك فرصًا متاحة وخصوصًا في الجوانب الاقتصادية وريادة الأعمال، مع ضرورة استمرار تطوير هذه الفرص لمواكبة الطموحات الكبيرة للشباب، كما أشار إلى أهمية المبادرات الثقافية، وتوفير منصات لدعم الأفكار والتجارب في مجالات السينما والمسرح والدراما، لتوسيع أفق الإبداع لديهم.
وعن دور المؤسسات في تمكين الشباب، قال: إن الجهود واضحة من خلال التدريب والدعم، لكن المطلوب استمرار التطوير لمواكبة احتياجات الجيل الجديد. وأوضح أن الشباب اليوم أكثر وعيًا بمسؤولياتهم تجاه الوطن، سواء عبر العمل، التطوع، أو التوعية الرقمية، مع الحرص على المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع.
وأضاف أن التكنولوجيا غيرت حياة الشباب بشكل كبير، وسهلت التعلم والتواصل وفتحت آفاقًا جديدة، بينما تعتمد وسائل التواصل الاجتماعي على طريقة الاستخدام، إذ يمكن أن تقرب المسافات أو تخلق تحديات، مبينًا ان الشباب قادرون على توظيف التكنولوجيا لخدمة الوطن، من خلال نشر المحتوى الإيجابي، ودعم المبادرات، والابتكار في المشاريع، مؤكدًا أن الشاب البحريني مستعد لمواكبة التحول الرقمي بقوة وطموح.
وجود طاقات
واعية ومبادرة
أكدت زليخة جناحي أن الشباب في البحرين لهم دور مهم في المجتمع، وأضافت أن شعار هذا العام يعكس قوة الوطن القائمة على تلاحم المجتمع وتكامل جهوده، مشيرة إلى أن الشباب هم عنصر أساسي لتحقيق هذا التلاحم من خلال المبادرات والعمل التطوعي ونشر ثقافة التفاهم بين الناس.
وأوضحت جناحي أن الشعار يعكس جزءًا من واقع الشباب اليوم، حيث توجد طاقات واعية ومبادرة، وأن الفرص المتاحة للشباب جيدة لكنها غير كافية دائمًا للجميع بنفس المستوى، ما يستلزم توفير فرص أكثر شمولية ودعم المشاريع الصغيرة وتنمية المهارات لضمان تحقيق طموحات الشباب بشكل مستدام.
وأشارت إلى أن أبرز المهارات المطلوبة حاليًا تشمل مهارات التواصل، والقدرة على التكيف مع التغيرات السريعة، وخاصة في ظل التطور التكنولوجي المستمر، وأوضحت أن التكنولوجيا وفرت فرصًا واسعة للشباب وسهلت حياتهم اليومية، لكنها أحيانًا تزيد من التشتت وتعتمد عليهم بشكل كبير، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي تقرّب بين الناس لكنها قد تؤثر على العلاقات الواقعية إذا لم تُستخدم بوعي.
وبينت ان الشباب قادرون على توظيف التكنولوجيا لخدمة الوطن من خلال نشر الوعي، الابتكار، والمشاركة في المبادرات الرقمية، مؤكدًة أنهم يمتلكون القدرة والوعي لمواكبة التطور الرقمي مع استمرار الدعم والتدريب.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك