اجتمع سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية لدى روسيا الاتحادية، برئاسة أحمد عبدالرحمن الساعاتي سفير مملكة البحرين رئيسة الدورة الحالية لمجلس التعاون، مع ألكسندر عليموف نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية لشؤون المنظمات، وغيوركي بوريسينكو نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في مقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وخلال اللقاء أكد السفير أحمد عبدالرحمن الساعاتي أن دول مجلس التعاون تعرضت منذ 28 فبراير 2026 لسلسلة من الهجمات الإيرانية الآثمة، استهدفت مناطق سكنية ومنشآت مدنية ومرافق حيوية في دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية، ما يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.
وطالب السفراء بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، بما يشمله من الدعوة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان أمن الملاحة الدولية. وأكد السفراء أهمية اتخاذ خطوات عملية وآليات واضحة لضمان الالتزام ببنود القرار، بما في ذلك تفعيل الجهود الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتعزيز العمل المتعدد الأطراف لدعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدين في الوقت ذاته تطلعهم إلى أن تضطلع روسيا الاتحادية، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، بدور فاعل في وقف الهجمات العدائية الإيرانية السافرة.
من جانبهما، رحب نائبا وزير الخارجية الروسي بسفراء دول مجلس التعاون والأردن، مؤكديْن عمق العلاقات الثنائية التي تربط روسيا الاتحادية بدول الخليج والأردن. كما أكدا دعم روسيا سيادة دول مجلس التعاون وسلامة أراضيها، وإدانتها الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشدديْن على أهمية تجنب المزيد من الخسائر البشرية والمادية.
وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التنسيق الدبلوماسي، وتكثيف الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك