تقرير: مروة أحمد
يقف الشباب البحريني في يومه إلى جانب وطنه بين مراكز الإيواء والخدمات، وفي المستشفيات والمراكز الصحيّة، وبين رفوف محلات الأغذية للرقابة بالشراكة مع الجهات المعنية، والمساهمة في الأعمال المكتبية والتنظيمية. أكثر من 20 ألف متطوّع تقدم إلى التسجيل في المنصة الوطنية للتطوع وبالتحديد في حملة «البحرين بخير.. دام انتوا أهلها» ومن بينهم شبـاب يسطرون موقفًا آخر أكدوا خلاله دورهم في بناء مملكة البحرين باعتبارهم «عماد التنمية»، وسواعد الوطن الواعدة لصنع المستقبل.
ومن بين الشباب المتطوع سيرين يوسف التي أكدت أن خدمة الوطن هي واجب على كل مواطن بحريني وأن التطوّع بمثابة فرصة للتعبير عن حب هذا الوطن الغالي، وأن عمق هذا الحُب دفعها نحو التسجيل في المنصة الوطنية للتطوّع لحملة «البحرين بخير.. دام انتوا اهلها»، وأشارت إلى أن التطوّع ليس مجرد وقت تمضيه وإنما هو موقف وانتماء ومسؤولية على كل مواطن بحريني.
وقالت المهندسة فوز عبدالعال والتي كانت بين صفوف المتطوعين: إن مملكة البحرين هي البيت الذي احتضن احلامها، لهذا يستحق هذا البيت أن يكون ذا سند، واختارت التطوّع في الحملة الوطنية لتكون سببًا في نجاح سواعد أبناء البحرين. ومن جانب آخر تحدث المتطوع عمار فيصل قائلا: إن التطوع في خدمة مملكة البحرين هو واجب وطني وشرف لكل مواطن، وهو بمثابة رد الجميل لهذا الوطن الذي وفّر العيش الكريم لمواطنيه ومختلف أطياف مجتمعه.
كما قال علي المطوع: إن خدمة مملكة البحرين في هذه الظروف الاستثنائية هي بمثابة وقفة إلى جانب الوطن الغالي وأهله، بالإضافة إلى رد الجميل الذي قدمته مملكة البحرين للمواطنين والمقيمين من مختلف الخدمات وضمنت لهم العيش الكريم.
وقد اتاحت المنصة الوطنية للتطوع مجالات عديدة للتطوع، منها المجال الصحي الذي يقوم على المساهمة في دعم الطواقم الصحيّة والخدمات الطبية مثل تنظيم المراجعين، والمساعدة في حملات التوعية الصحية، ودعم الاعمال الإدارية في المرافق الصحيّة أو المساندة في الخدمات اللوجستية المرتبطة بالقطاع الصحي.
إلى جانب المجال اللوجستي عبر المساعدة في تنظيم وتوزيع المواد الأساسية والإمدادات، ودعم النقل والتخزين، والمساهمة في تجهيز مراكز الإيواء أو مراكز الخدمات، والمشاركة في تنظيم عمليات الدعم والإمداد. وفي المجال الهندسي والتقني والفني من خلال المساهمة في دعم البنية التحتية والخدمات التقنية مثل تجهيز المواقع، وتقديم المساندة في الأعمال التقنية أو الهندسية المرتبطة باستمرارية الخدمات.
وفي المجال الرقابي تم اتاحة الفرصة التطوعية للمساهمة في دعم فرق التفتيش والرقابة بالتنسيق مع الجهات المختصة مثل متابعة الالتزام بالتعليمات والإجراءات التنظيمية في الأسواق أو المرافق العامة، والمساعدة في رصد الملاحظات ورفعها إلى الجهات المعنية. وفي المجال الإداري فقد تم اتاحة الفرصة للمساعدة في تنظيم البيانات والتسجيل، ودعم مراكز الاتصال وخدمة المستفيدين، والمساهمة في الأعمال المكتبية والتنظيمية، أو دعم إدارة العمليات المرتبطة بالعمل التطوعي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك