العدد : ١٧٥٣٢ - الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٢ - الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ شوّال ١٤٤٧هـ

ألوان

مصر تنتهي من ترميم 3 معالم أثرية بمنطقة القلعة

الاثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

أعلنت‭ ‬وزارة‭ ‬السياحة‭ ‬والآثار‭ ‬المصرية‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬ترميم‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المعالم‭ ‬الأثرية‭ ‬بمنطقة‭ ‬القلعة‭ ‬بالعاصمة‭ ‬القاهرة،‭ ‬وهي‭ ‬إيوان‭ ‬أقطاي،‭ ‬وساقية‭ ‬الناصر‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬قلاوون،‭ ‬ومسجد‭ ‬محمد‭ ‬باشا‭. ‬

وأكد‭ ‬شريف‭ ‬فتحي‭ ‬وزير‭ ‬السياحة‭ ‬والآثار،‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬صحفي‭ ‬أمس،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المشروعات‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬استراتيجية‭ ‬الوزارة‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬صون‭ ‬التراث‭ ‬الحضاري‭ ‬المصري‭ ‬والحفاظ‭ ‬عليه‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعظيم‭ ‬الاستفادة‭ ‬منه‭ ‬كأحد‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬الجذب‭ ‬السياحي‭. ‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬منطقة‭ ‬القلعة‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المواقع‭ ‬الأثرية‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬وتطويرها‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إبراز‭ ‬تنوع‭ ‬وتفرد‭ ‬التراث‭ ‬الإسلامي،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬مصر‭ ‬الثقافية‭ ‬عالميا‭. ‬

وأوضح‭ ‬الدكتور‭ ‬هشام‭ ‬الليثي،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للآثار،‭ ‬أن‭ ‬أعمال‭ ‬الترميم‭ ‬نفذت‭ ‬بواسطة‭ ‬فريق‭ ‬عمل‭ ‬متخصص‭ ‬من‭ ‬مرممي‭ ‬قطاع‭ ‬المشروعات‭ ‬بالمجلس،‭ ‬وفق‭ ‬أحدث‭ ‬الأساليب‭ ‬العلمية‭ ‬والفنية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أصالة‭ ‬المواقع‭ ‬وقيمتها‭ ‬التاريخية‭ ‬والأثرية،‭ ‬مع‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬تجربة‭ ‬الزائر‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬داخل‭ ‬المواقع‭. ‬

وأشار‭ ‬مؤمن‭ ‬عثمان‭ ‬رئيس‭ ‬قطاع‭ ‬المشروعات‭ ‬بالمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للآثار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬ترميم‭ ‬إيوان‭ ‬أقطاي‭ ‬تضمن‭ ‬أعمال‭ ‬ترميم‭ ‬معماري‭ ‬شاملة،‭ ‬شملت‭ ‬تنظيف‭ ‬وترميم‭ ‬الأحجار‭ ‬المتدهورة‭ ‬بالواجهات‭ ‬بعد‭ ‬حقنها‭ ‬داخليا‭ ‬وخارجيا،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ترميم‭ ‬العناصر‭ ‬الخشبية‭ ‬والأعتاب،‭ ‬وتدعيم‭ ‬الإيوان‭ ‬من‭ ‬الداخل،‭ ‬واستكمال‭ ‬أعمال‭ ‬السقف،‭ ‬واستكمال‭ ‬الأجزاء‭ ‬المفقودة‭ ‬باستخدام‭ ‬مواد‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬الأصل‭. ‬

وبحسب‭ ‬البيان،‭ ‬شملت‭ ‬الأعمال‭ ‬تنسيق‭ ‬الموقع‭ ‬العام‭ ‬المحيط‭ ‬بالإيوان،‭ ‬وإعادة‭ ‬تركيب‭ ‬البوابة‭ ‬الحديدية،‭ ‬وتنظيف‭ ‬الساقية‭ ‬المجاورة‭ ‬والأرضيات،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنفيذ‭ ‬أعمال‭ ‬الترميم‭ ‬الدقيق‭ ‬للحوائط‭ ‬الداخلية،‭ ‬وإعادة‭ ‬طبقات‭ ‬البياض‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬الطابع‭ ‬الأثري،‭ ‬وتنظيف‭ ‬المحراب‭ ‬ومعالجة‭ ‬أرضية‭ ‬الإيوان‭. ‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بساقية‭ ‬الناصر‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬قلاوون،‭ ‬التي‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬712هـ‭/               ‬1312م،‭ ‬أوضح‭ ‬الدكتور‭ ‬ضياء‭ ‬زهران‭ ‬رئيس‭ ‬قطاع‭ ‬الآثار‭ ‬الإسلامية‭ ‬والقبطية‭ ‬واليهودية،‭ ‬أن‭ ‬أعمال‭ ‬الترميم‭ ‬تضمنت‭ ‬معالجة‭ ‬الشروخ‭ ‬بالواجهات،‭ ‬وحقن‭ ‬الحوائط،‭ ‬واستكمال‭ ‬الأجزاء‭ ‬المفقودة‭ ‬باستخدام‭ ‬نفس‭ ‬نوعية‭ ‬الأحجار‭ ‬الأصلية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬رفع‭ ‬المخلفات‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬منسوب‭ ‬الأرضية‭ ‬الأصلية‭. ‬

كما‭ ‬تضمنت‭ ‬الأعمال‭ ‬تنظيف‭ ‬الواجهات‭ ‬وإزالة‭ ‬آثار‭ ‬العوامل‭ ‬الجوية،‭ ‬وإعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬العرانيس‭ ‬وتكحيلها‭ ‬بما‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬الطابع‭ ‬المعماري‭ ‬الأصيل‭. ‬

أما‭ ‬مسجد‭ ‬محمد‭ ‬باشا،‭ ‬المؤرخ‭ ‬بعام‭ ‬1112هـ‭/‬1701م،‭ ‬فقد‭ ‬تضمن‭ ‬مشروع‭ ‬ترميمه‭ ‬فك‭ ‬وإعادة‭ ‬بناء‭ ‬الغرف‭ ‬الملحقة‭ ‬المتضررة‭ ‬باستخدام‭ ‬الأحجار‭ ‬الأصلية‭ ‬واستبدال‭ ‬التالف‭ ‬منها،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬حقن‭ ‬الحوائط‭ ‬الداخلية،‭ ‬واستكمال‭ ‬جوسق‭ ‬المئذنة‭ ‬وفقا‭ ‬للصور‭ ‬والوثائق‭ ‬التاريخية،‭ ‬وفتح‭ ‬القبة‭ ‬وتركيب‭ ‬أبواب‭ ‬خشبية‭ ‬لها،‭ ‬وإعادة‭ ‬عزل‭ ‬السقف،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إعادة‭ ‬تبليط‭ ‬ساحة‭ ‬المسجد‭ ‬والمصلى‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا