لندن - (د ب أ): سوف تتزين كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو) بأشرطة حمراء وبيضاء أو زرقاء سماوية مساء اليوم، عندما يصعد أحد ناديي أرسنال أو مانشستر سيتي، درجات ملعب (ويمبلي) الشهير لاستلام ميداليات الفوز بعد نهائي مثير بينهما.
في المرة الأخيرة التي توج فيها أرسنال بهذه البطولة، لم يكن أي من لاعبيه الحاليين قد ولد بعد، بينما يسعى فريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا للفوز بأول نهائي له منذ تتويجه بدوري أبطال أوروبا موسم 2022 / 2023.
ويعتبر هذا هو أول مباراة نهائية لكأس الرابطة تجمع بين الفريقين صاحبي المركزين الأول والثاني في ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في ذات الموسم.
ويحلم أرسنال بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا للتتويج بالرباعية التاريخية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة) هذا الموسم.
ويتطلع الفريق اللندني لحصد لقبه الأول من بين هذه البطولات التي لا يزال ينافس عليها، خلال لقائه مع مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، من أجل كسر نحس تلك المسابقة، الذي لازمه لثلاثة عقود.
ولم يحصل أرسنال على كأس الرابطة منذ يوم 18 أبريل 1993، بعد ستة مواسم من فوزه بلقبه الأول في المسابقة، التي يحمل الرقم القياسي كأكثر الأندية نيلا للوصافة بها، عقب خسارته في 6 مباريات نهائية بالبطولة، كان آخرها أمام مانشستر سيتي موسم 2017 / 2018.
ولم يكن طريق أرسنال إلى ويمبلي خاليا من الصعوبات، لكن أندية بورت فايل، وبرايتون، وكريستال بالاس، وتشيلسي لم يكونوا ندا لمتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي لم يتمالك بدلائه وطاقمه أنفسهم من اقتحام أرض الملعب عندما سجل كاي هافرتز هدف الفوز في إياب قبل النهائي بالديربي اللندني أمام تشيلسي.
ولم يتعرض أرسنال لأي خسارة في 14 مباراة متتالية بمختلف المسابقات، وذلك بعد فوزه السهل 2 / صفر على ضيفه باير ليفركوزن الألماني، يوم الثلاثاء الماضي في إياب دور الـ16 لدوري الأبطال، علما بأنه حقق الآن 6 انتصارات في مبارياته السبع الأخيرة بجميع البطولات.
وقبل انطلاق إياب دور الـ16 من دوري الأبطال، كان لدى مانشستر سيتي طموحات كبيرة - وإن كانت عابرة - للبقاء في المنافسة بجميع المسابقات الأربع التي يتنافس فيها أرسنال أيضا، لكن الفصل الأخير من صراعه مع ريال مدريد الإسباني، كان من نصيب الفريق الملكي.
وبعد تعرضه لانتقادات لاذعة بسبب اختياراته التكتيكية في مباراة الذهاب - والتي دفعته لإلقاء خطاب حماسي أمام وسائل الإعلام - شهد أداء فريق جوارديولا تحسنا أمام جماهير ملعب (الاتحاد) في لقاء الإياب، لكنه لم يكن كافيا لتجنب الهزيمة المحبطة 1 / 2 والخروج المبكر من المنافسات الأوروبية.
ولا يزال من الممكن إنقاذ حملة السيتي المضطربة محليا، حيث ينتظرهم ليفربول في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل، ولكن مع فوز واحد فقط من خمس مباريات بكل المنافسات، قد تكون حملة جوارديولا الوداعية المحتملة مع الفريق مخيبة للآمال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك