روما - (أ ب): تعيش إيطاليا حاليا على وقع أداء تاريخي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي استضافتها الشهر الماضي.
وأصبح كيمي أنتونيللي ثاني أصغر سائق يفوز بإحدى سباقات الجائزة الكبرى لسباقات سيارات فورمولا1 وهو بعمر 19 عاما، حيث يعتبر هو النجم الواعد في تلك المنافسات.
وحقق منتخب إيطاليا للرجبي فوزه الأول على إنجلترا في بطولة الأمم، يوم السبت الماضي، كما عاد نجم التنس يانيك سينر إلى طريق الانتصارات في ملاعب اللعبة البيضاء، وتوج منتخبا إيطاليا للرجال والسيدات بطلين للعالم في الكرة الطائرة.
وحتى منتخبا البيسبول والكريكيت الإيطاليان، اللذان لم يحظيا بشهرة واسعة، حققا إنجازات بارزة مؤخرا.
ومع ذلك، لا يزال هناك فريق إيطالي كبير يعاني، فمنتخب كرة القدم للرجال، الذي كان مهيمنا في السابق، معرض لخطر الغياب عن كأس العالم للنسخة الثالثة على التوالي.
ويحتاج منتخب إيطاليا، بطل العالم أربع مرات، إلى الفوز على إيرلندا الشمالية في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، يوم الخميس المقبل، في بيرجامو، ثم على ويلز أو البوسنة والهرسك خارج ملعبه لتجنب غيابه عن أكبر حدث كروي مدة 16 عاما على الأقل.
وقال وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي: «الرياضة عبارة عن مجموعة من البطولات، لكن هذه المسابقة في كرة القدم طالت أكثر من اللازم».
وتعرضت حملة إيطاليا في بداية مشوارها بالتصفيات لخسارة قاسية صفر / 3 أمام منتخب النرويج بقيادة إرلينج هالاند، مما أدى للإطاحة بالمدرب لوتشيانو سباليتي والاستعانة بجينارو جاتوزو.
وحقق المنتخب الإيطالي سلسلة انتصارات متتالية في ست مباريات قبل أن يخسر مجددا أمام النرويج في نوفمبر الماضي، ليحتل المركز الثاني في مجموعته ويتأهل مجددا إلى الملحق - وهو نفس الملحق الذي أقصي فيه الفريق على يد السويد قبل مونديال 2018، وعلى يد مقدونيا الشمالية في النسخة التالية عام 2022.
ويوجد منتخب إيطاليا في المركز الثالث عشر بالتصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسيكون المرشح الأوفر حظا للفوز على إيرلندا الشمالية صاحبة المركز الـ69 عالميا.
لكن يتعين على المنتخب الإيطالي أن يتذكر آخر لقاء جمعه مع منتخب إيرلندا الشمالية، والذي انتهى بالتعادل السلبي في بلفاست عام 2021، وهو ما تسبب في انتقال بطل أوروبا المتوج حديثا باللقب القاري آنذاك، إلى الملحق المؤهل لمونديال 2022.
وفازت إيطاليا في جميع مبارياتها السبع على أرضها أمام منتخب إيرلندا الشمالية، الذي يفتقد خدمات قائده كونور برادلي، ظهير أيمن ليفربول الإنجليزي، بداعي الإصابة.
كما تم تعيين مايكل أونيل، المدير الفني لفريق بلاكبيرن روفرز الإنجليزي، مدربا لمنتخب إيرلندا الشمالية الشهر الماضي، في اتفاق يقضي بتقاسم مهام التدريب بين ناديه والمنتخب.
وتعود معاناة إيطاليا في كأس العالم إلى عامي 2010 و2014، حيث فشلت في اجتياز مرحلة المجموعات في كلتا المناسبتين.
وكانت آخر مباراة إقصائية خاضها المنتخب الإيطالي في كأس العالم عندما فاز باللقب عام 2006 بعد تغلبه على فرنسا بركلات الترجيح في النهائي، وهي المباراة التي لا تزال عالقة في الأذهان بسبب نطحة زين الدين زيدان لماركو ماتيراتزي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك