أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الإرهابي الغاشم الذي استهدف منشآت الطاقة في ميناء ينبع ومصفاة «سامرف» بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، في ظل استمرار الهجمات العدائية التي تطول المنشآت المدنية والنفطية في دول المنطقة، معتبرةً ذلك تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وخرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817).
وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، مشددةً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، بمسؤولياته في اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة تجاه هذه الهجمات الإيرانية العدائية وغير المبررة، بما يسهم في صون أمن دول المنطقة وسلامة شعوبها، وضمان أمن إمدادات الطاقة، وحماية المنشآت المدنية والحيوية، وتعزيز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الإرهابي الذي استهدف مصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله التابعتين لمؤسسة البترول الكويتية في دولة الكويت الشقيقة، معتبرةً إياه تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، وخرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817).
وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها التام لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، معربةً عن تقديرها لكفاءة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الكويتية ويقظتها في كشف خلايا إرهابية تابعة لمنظمة «حزب الله» الإرهابية المحظورة وإحباط مخططاتها التخريبية الآثمة في زعزعة الاستقرار واستهداف منشآت حيوية، متمنيةً لدولة الكويت وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة إزاء ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية من هجمات عدائية غير مبررة تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية والنفطية والحيوية في دول المنطقة، وتهديداتها بإغلاق أو عرقلة الملاحة البحرية الدولية، مع ضرورة التزامها بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما يحفظ السلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك