أكدت جمعية وطني البحرين، بمناسبة يوم الشراكة المجتمعية، أن الشراكة المجتمعية تمثل نهج حياة راسخًا يعكس عمق الهوية الوطنية وروح الانتماء والولاء لهذا الوطن العزيز، مشددة على أن هذه القيم تشكّل أحد أهم ركائز استقرار المجتمع وتماسكه.
وأوضحت الجمعية أن هذا اليوم يجسّد أسمى معاني التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن، ويعكس الصورة الحضارية لمملكة البحرين التي قامت على وحدة شعبها وتماسك نسيجها الاجتماعي، حيث تتعانق القلوب قبل الأيادي، وتتوحد الجهود من أجل بناء مستقبل يسوده الأمن والازدهار.
وأشارت إلى أن ما تشهده مملكة البحرين من ترسيخ لقيم الشراكة المجتمعية يعكس الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في تعزيز مبادئ الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة التعاون والعمل المشترك بين مختلف فئات المجتمع.
وفي هذا السياق، استذكرت الجمعية بفخر الحملة الوطنية للتطوع «البحرين بخير.. ما دام إنتو أهلها» عبر المنصة الوطنية للتطوع، والتي تجلت فيها الروح الوطنية على نطاق واسع من شعب البحرين، حيث تسابق المواطنون للمشاركة في خدمة الوطن، في مشهد إنساني ووطني مهيب أكد ورسخ مفهوم الشراكة المجتمعية في أبهى صورها.
وأضافت أن الهوية الوطنية البحرينية، بما تحمله من قيم أصيلة كالتسامح والتعايش والاحترام المتبادل، تُعد الأساس الحقيقي لتعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ روح التعاون بين مختلف فئات المجتمع، بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة ويعزز روح المواطنة المسؤولة.
ودعت الجمعية إلى استثمار هذه المناسبة في تجديد الالتزام بالقيم الوطنية، وتعزيز ثقافة العمل المشترك، والعمل بروح إيجابية تعكس أصالة المجتمع البحريني، مؤكدة أن قوة الوطن الحقيقية تكمن في وعي أبنائه، وتلاحمهم، وحرصهم على أن يكونوا شركاء في كل إنجاز.
واختتمت جمعية وطني البحرين بيانها بتأكيد أهمية تحويل هذا اليوم إلى رسالة مستمرة لتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ الشراكة المجتمعية، وبناء وطن يليق بطموحات الجميع، داعية الله أن يحفظ البحرين ملكًا وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والمحبة والاستقرار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك