في إطار وعدها بأن تكون «دايمًا وياكم»، أثبتت أسواق الأسرة مرة أخرى التزامها بدعم المجتمع من خلال مبادرتها السنوية لشهر رمضان المبارك، حيث قامت بتوزيع السلع الرمضانية الأساسية على العائلات المحتاجة في مختلف أنحاء مملكة البحرين. وقد شهدت المبادرة هذا العام توسعًا ملحوظًا في نطاقها، حيث تم توزيع صناديق الخير الرمضانية بنجاح على أكثر من 3250 أسرة في جميع أنحاء المملكة.
ومن خلال شراكاتها مع وزارة الصناعة والتجارة، والمحافظات المحلية، إلى جانب عدد من الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الاجتماعية، نسّقت أسواق الأسرة عملية توزيع الصناديق لضمان وصولها إلى الأسر المستحقة في مختلف المجتمعات. وتعكس هذه المبادرة التزام الشركة المستمر بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وترسيخ قيم التكافل والرحمة والعطاء التي يجسدها شهر رمضان المبارك.
كما عملت أسواق الأسرة بشكل وثيق مع شركائها، بما في ذلك وزارة الصناعة والتجارة، ونادي الروتاري في السلمانية، ومركز النخيل، ونادي روتاري السيف، لضمان إيصال المساعدات الرمضانية بكفاءة وفعالية إلى العائلات في مختلف مناطق المملكة.
وقال عياشي جمعة، رئيس أسواق الأسرة: «يشرفنا أن نواصل دعم العائلات في مختلف أنحاء البحرين خلال شهر رمضان المبارك. وتعكس هذه المبادرة روح الشهر الفضيل بما تحمله من قيم الرحمة والعطاء والتكافل المجتمعي. وبفضل تعاون شركائنا الكرام والدعم المستمر من عملائنا، تمكنا هذا العام من توسيع نطاق المبادرة والوصول إلى عدد أكبر من الأسر المحتاجة. كما نعرب عن خالص تقديرنا لمجلس إدارتنا على توجيههم المستمر، الذي يمكّننا من تعزيز مبادراتنا المجتمعية وإحداث أثر إيجابي ملموس في المجتمعات التي نخدمها».
وباعتبارها إحدى الركائز البارزة في قطاع التجزئة في مملكة البحرين، تواصل أسواق الأسرة التزامها الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية. ومن خلال مبادراتها المتواصلة، وفي مقدمتها الحملة الخيرية الرمضانية، وشراكاتها المستمرة مع مختلف الجهات المحلية، تؤكد الشركة دورها الفاعل في دعم المجتمع وتعزيز حضورها كشريك موثوق في خدمته.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك