أبوظبي - (أ ف ب): قُتل شخص أمس جراء شظايا صاروخ باليستي جرى اعتراضه في أبوظبي، وفق السلطات المحلية، في ظل استمرار إيران بشن هجمات على دول الخليج على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
وتزعم طهران ان هذه الضربات تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في هذه الدول مرتبطة بالحرب عليها. الا أن الهجمات طالت أيضا منشآت للطاقة وبنى مدنية. وتنفي دول الخليج أن تكون أراضيها تستخدم لمهاجمة إيران.
وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في منشور عبر منصة إكس «تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا في منطقة بني ياس، عقب اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، ما أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الباكستانية».
وأكدت السفارة الباكستانية في أبوظبي أن الضحية هو أحد رعاياها، مبدية «حزنها للخسارة المأسوية».
يأتي ذلك غداة مقتل رجل فلسطيني إثر سقوط صاروخ على سيارته عند مشارف العاصمة الإماراتية.
وبهذا يرتفع عدد القتلى في الإمارات منذ بدء النزاع إلى ثمانية، هم ستة مدنيين وجنديان قُتلا في حادث تحطم مروحية.
على الساحل الشرقي للإمارات، استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية أمس بهجوم جديد بطائرة مسيّرة، ما تسبب في اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.
وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل الاثنين، ما دفع بشركة النفط الوطنية «أدنوك» إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس.
وفي دبي، أكبر مدن الإمارات من حيث عدد السكان، سمع صحفي من فرانس برس ثلاثة انفجارات بعدما تلقى السكان تنبيها عبر الهاتف المحمول يحثهم على التوجه فورا إلى مكان آمن بسبب تهديدات صاروخية محتملة.
وأطلقت إيران أكثر من 1900 صاروخ وطائرة مسيّرة على الإمارات، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى استهدفتها طهران منذ بداية الحرب.
وفي الكويت، أصيب اثنان من طواقم الطوارئ الطبية جراء سقوط شظايا على مركز للإسعاف أمس، وفق وزارة الصحة.
وأفادت وزارة الدفاع القطرية في باعتراض دفعتين من الصواريخ.
وبعد الدفعة الأولى قالت إدارة الدفاع المدني في الدولة الغنية بالغاز إنها تتعامل مع حريق محدود في منطقة صناعية عقب عملية الاعتراض. ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
إلى جانب استهداف الموانئ والمطارات والمباني السكنية والفنادق والمواقع العسكرية في مختلف أنحاء المنطقة، تعرضت أيضا منشآت للطاقة لاعتداءات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك